نتائج البحث عن
«ذكر لابن عباس ، أن ابن عمر تلا هذه الآية : وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، في هذه الآيةِ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} [البقرة: 284] الآيةَ، قال: منَ الشَّهادَةِ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيى المَعافِريُّ، عن حَيْوةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن سَعيدِ بنِ مُرْجانةَ، قالَ: تلا ابنُ عُمَرَ هذه الآيةَ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ}، الحَديثَ؟ .
عنِ ابنِ مَرْجانةَ، قال: ذُكِرَ لابنِ عبَّاسٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ، تَلا هذه الآيةَ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] فبَكى، ثم قال: واللهِ لَئِنْ آخَذَنا اللهُ بها لنَهلِكَنَّ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ قد وجَدَ المُسلِمونَ منها حين نَزَلتْ ما وجَدَ، فذَكَروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلتْ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286]، منَ القَولِ والعَمَلِ، وكان حديثُ النَّفْسِ ممَّا لا يَملِكُه أحدٌ، ولا يَقدِرُ عليه أحدٌ. .
دَخَلتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فقُلتُ: يا أبا عبَّاسٍ... وذكَرَ نحوَ حديثِ سعيدِ ابنِ مَرْجانةَ، يعني حديثَ: عنِ ابنِ مَرْجانةَ، قال: ذُكِرَ لابنِ عبَّاسٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ، تَلا هذه الآيةَ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] فبَكى، ثم قال: واللهِ لَئِنْ آخَذَنا اللهُ بها لنَهلِكَنَّ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ قد وجَدَ المُسلِمونَ منها حين نَزَلتْ ما وجَدَ، فذَكَروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلتْ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] منَ القَولِ والعَمَلِ، وكان حديثُ النَّفْسِ ممَّا لا يَملِكُه أحدٌ، ولا يَقدِرُ عليه أحدٌ. .
دخلتُ على ابنِ عباسٍ فقلتُ : كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ وَإِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ فبكى ، فقال ابنُ عباسٍ : إنَّ هذهِ الآيةَ لما نزلت غمَّت أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غمًّا شديدًا وقالوا : يا رسولَ اللهِ هلكنا ، فإنَّ قلوبنا ليست بأيديِّنا ، فقال : قولوا : سمعنا وأطعنا ، فقالوا ، فنسختْها هذهِ الآيةُ لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا .
عَن رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو ابنُ عُمَرَ: أنَّها قد نُسِخَت: {وإن تُبدوا ما في أنفُسِكُم أو تُخفوه} الآيةَ. .
عن ابنِ عُمَرَ، وابنِ عبَّاسٍ، في قَولِ اللهِ تعالى: {لِلَّهِ مَا في السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوه يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} .
عن سعيدِ ابنِ مَرْجانةَ، يُحدِّثُ بينَما هو جالِسٌ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، تَلا هذه الآيةَ: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] الآيةَ، فقال: واللهِ لئن آخَذَنا اللهُ بهذا لَنَهلِكَنَّ، ثم بَكى عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ حتى سُمِعَ نَشيجُه، فقال ابنُ مَرْجانةَ: فقُمتُ حتى أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، فذَكَرتُ له ما تَلا ابنُ عُمَرَ وما فعَلَ حين تَلاها، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يَغفِرُ اللهُ لأبي عبدِ الرحمنِ، لَعَمري لقد وَجَدَ المُسلِمونَ منها حين أُنزِلَتْ مِثلَ ما وجَدَ ابنُ عُمَرَ، فأنزَلَ اللهُ بعدَها: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] إلى آخِرِ السورَةِ،، فقال ابنُ عبَّاسٍ: وكانت هذه الوَسوسةُ ممَّا لا طاقةَ للمُسلِمينَ بها، فصارَ الأمْرُ إلى أنْ قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّ للنفْسِ ما كَسَبتْ، وعليها ما اكتَسَبتْ في القَولِ والفِعلِ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمانَ الضُّبَعيِّ، عن حُمَيْدٍ الأَعرَجِ، عن مُجاهِدٍ، قالَ: كُنْتُ عنْدَ ابنِ عُمَرَ، فقَرَأَ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، فدَخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فذَكَرْتُ ذلك له، فقالَ: يَرحَمُ اللهُ ابنَ عُمَرَ، إنَّ هذه الآيةَ حينَ أُنزِلَتْ غَمَّتْ أصْحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكْنا! فنَزَلَتْ: {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ}؟ .
عَن رَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال: أحسِبُه ابنَ عُمَرَ-: {إن تُبدوا ما في أنفُسِكُم أو تُخفوه} [البقرة: 284]، قال: نَسَخَتها الآيةُ التي بَعدَها. .
عن سعيدِ بنِ مَرجانةَ سَمعَه يُحدِّثُ أنَّه بينَما هوَ جالسٌ مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ تلا هذهِ الآيةَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ الآيةَ فقالَ واللهِ لئن واخَذَنا اللهُ بهذا لنَهلَكَنَّ ثمَّ بكَى ابنُ عمرَ حتَّى سُمِعَ نَشيجُه قال ابنُ مَرجانةَ فقُمتُ حتَّى أتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فذَكَرتُ لهُ ما قالَ ابنُ عمرَ وما فعَلَ حينَ تلاها فَقالَ عبدُ اللهِ ابنُ عبَّاسٍ يغفِرُ اللهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ لعَمري لقد وجدَ المسلِمونَ منها حينَ أُنْزِلَتْ مثلَ ما وجَدَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فأنزل اللهُ بعدَها لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا إلى آخرِ السُّورةِ قال ابنُ عبَّاسٍ فكانت هذهِ الوَسوَسةُ مِمَّا لا طاقةَ للمُسلمينَ بها وصارَ الأمرُ إلى أن قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّ للنَّفسِ ما كسَبَت وعلَيها ما اكتَسَبَت في القولِ والفِعلِ .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ قرأ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فدمَعت عيناهُ فبلغ صَنيعُه ابنَ عبَّاسٍ فقال يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ لقد صنَعَ كما صنعَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حين أُنْزِلَتْ نسخَتْها الآيةُ الَّتي بعدَها لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا .
عنِ الزُّهرِيِّ أنَّهُ سمِعَ سعيدَ بنَ مَرجَانَةَ يقولُ : كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فتلا هذِه الآيةَ { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ } فقال : واللَّهِ لئنْ واخذَنَا اللَّهُ بهذِه لنَهلِكَنَّ ، ثمَّ بكى حتَّى سُمِعَ نَشيجُهُ ، فقمتُ حتَّى أتيْتُ ابنَ عبَّاسٍ فذَكرتُ له ما قال ابنُ عُمرَ وما فعلَ حينَ تلاها ، فقال : يغفِرُ اللَّهُ لأبي عبدِ الرَّحمَنِ ، لَعَمْري لقد وجدَ المسلمونَ حينَ نزلتْ مثلَ ما وجدَ فأنزل اللَّهُ { لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَهَا } .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولهِ { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } قال نسخَتها { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا } إلى آخرِ السورةِ قال اللهُ قدْ فعلتُ .
أنَّ أباه قرَأ : إنْ تُبدُوا ما في أنفُسِكُمْ أو تُخْفُوهُ ... الآية فدمَعَتْ عَيناه ، فبلَغ صنيعُه ابنَ عباسٍ فقال : يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ لقد صنَع كما صنَع أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين نزَلَتْ فنسَخَتْها الآيةُ التي بعدَها : لها ما كَسَبَتْ وعلَيها مَا اكتَسَبَتْ .
لا مزيد من النتائج