نتائج البحث عن
«ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنسان من بعض هذه الأرياف وبه الطاعون حتى دنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
«ذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْسانٌ مِن بعضِ هذه الأرْيافِ وبه الطَّاعونُ حتَّى دَنا مِن المَدينةِ، فأَفزَعَ ذلك النَّاسَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها». .
«ذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ خَرَجَ مِن بعضِ الأرْيافِ، حتَّى إذا كانَ ببعضِ الطَّريقِ أصابَه الوَباءُ، فأَفزَعَ ذلك النَّاسَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا مِن نِقابِها». .
«أنَّ رَجُلًا جاءَ مِن بعضِ هذه الأرْيافِ، فلمَّا دَنا مِن المَدينةِ ذَكَرَه الوَجَعُ فرَجَعَ، قالَ: فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها». .
ذُكِرَ لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ خَرَجَ مِن بعضِ الأرْيافِ، حتى إذا كان قَريبًا مِن المدينةِ ببعضِ الطَّريقِ أصابَه الوَباءُ، قال: فأفزَعَ ذلك النَّاسَ، قال: فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لأرجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها؛ يَعني المدينةَ، وحَدَّثَناه الهاشميُّ، ويَعقوبُ، وقالا جَميعًا: إنَّه سَمِعَ أُسامةَ. .
مِثلُه [ذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ خَرَجَ مِن بَعضِ الأريافِ، حَتَّى إذا كان قَريبًا مِنَ المَدينةِ ببَعضِ الطَّريقِ أصابَه الوباءُ، قال: فأفزَعَ ذلك النَّاسَ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَأرجو أن لا يَطلُعَ علينا نِقابَها، يَعني المَدينةَ، وحَدَّثَناه الهاشِميُّ، ويَعقوبُ، وقالا جَميعًا: إنَّه سَمِعَ أُسامةَ] .
«أنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِن بعضِ الأرْيافِ، فأخَذَه الوَجَعُ فرَجَعَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها». .
حَديثٌ رَواه أبو أُسامةَ، عن سُلَيْمانَ بنِ المُغيرةِ، عن حُمَيْدِ بنِ هِلالٍ، عن أَنَسٍ، قالَ: قالَ أبو طَلْحةَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ غَزَواتِه: أَلَا تَرى إلى أُمِّ سُلَيْمٍ في يَدِها خِنْجَرٌ؟! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَصْنَعينَ بالخِنْجَرِ؟ قالَت: إن دَنا مِنِّي رَجُلٌ مِن العَدُوِّ بَعَجْتُ بَطْنَه؟ .
بيْنا عليٌّ عليه السَّلامُ يَخطُبُنا يومَ جُمعةٍ على مِنبرٍ مِن آجُرٍّ، وزَيدُ بنُ صُوحانَ خَلْفي؛ إذ رَأى رَجُلًا يَتخطَّى رِقابَ النَّاسِ، حتى دَنا فتَكلَّمَ بشيءٍ، فغَضِبَ عليٌّ عليه السَّلامُ غَضَبًا شَديدًا حتى رُؤيَ في وَجهِه، ثُمَّ جاء الأشعَثُ بنُ قَيسٍ يَتخطَّى رِقابَ النَّاسِ حتى دَنا، فقال: غَلَبَتْنا هذه الحَمراءُ على وَجهِكَ، فغَضِبَ عليٌّ واشتَدَّ غَضَبُه، ثُمَّ قال: مَن يَعذِرُني مِن هذه الضَّياطِرةِ، يَتضَجَّعونَ على فُرُشِهم، ويَروحُ أقْوامٌ إلى ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فيَأمُروني أنْ أطرُدَهم فأكونَ مِن الجاهلينَ، والذي فَلَقَ الحبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمةَ، لقد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليَضرِبُنَّكم على الدِّينِ عَودًا، كما ضَرَبتُموهم عليه بَدءًا، فضَرَبَ زَيدٌ على مَنكِبي، ثُمَّ قال: ليُظهِرَنَّ أميرُ المؤمنينَ على العَربِ اليومَ أمْرًا كان يَكتُمُه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر الطاعونَ فقال وَخْزٌ من أعدائِكم من الجنِّ وهي شهادةُ المسلمِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ الطَّاعونَ فقال: وَخْزٌ مِن أعدائِكم مِن الجِنِّ، وهي شَهادةُ المُسلِمِ. .
قالَ رجلٌ لَرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أرأيتَ هذِهِ الأمراضَ الَّتي تصيبُنا ؟ ما لَنا بِها ؟ قالَ : كفَّاراتٌ . قالَ أبيٌّ : وإن قلَّت ؟ قالَ : حتَّى الشَّوكةَ فما فوقَها قالَ : فَدعا أبيٌّ على نَفسِهِ أنَّهُ لا يفارقُهُ الوعكُ حتَّى يموتَ ، في ألَّا يشغلَهُ عن حجٍّ ولا عُمرةٍ ، ولا جِهادٍ في سبيلِ اللَّهِ ، ولا صلاةٍ مَكْتوبةٍ في جماعةٍ ، فما مسَّهُ إنسانٌ حتَّى وجدَ حرَّهُ ، حتَّى ماتَ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنًّهُ ذُكِرَ الطاعونُ فقال وجعٌ أُرسِلَ على مَنْ كان قبلَكمْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرَ الطَّاعونَ فقال : وخزُ أعدائكم منَ الجنِّ ، وهو شهادَةٌ للمُسلِمِ .
قالَ رجلٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرأيتَ هذِه الأمراضَ الَّتي تصيبُنا مالنا بِها قالَ كفَّاراتٌ قالَ أبي وإن قلَّت قالَ وإنْ شوكةً فما فوقَها قالَ فدعا أبي على نفسِه أن لا يفارقَه الوعكُ حتَّى يموتَ في أن لا يشغلَه عن حجٍّ ولا عمرةٍ ولا جِهادٍ في سبيلِ اللَّهِ ولا صلاةٍ مَكتوبةٍ في جماعةٍ فما مسَّهُ إنسانٌ إلَّا وجدَ حرَّها حتَّى مات .
قال رجُلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأَيْتَ هذه الأمراضَ التي تُصيبُنا ما لنا بها؟ قال: "كفَّاراتٌ"، قال أبي: وإنْ قَلَّتْ؟ قال: "وإنْ شَوكةً فما فوقَها"، قال: فدعا أبي على نفْسِه ألَّا يُفارِقَه الوَعْكُ حتى يموتَ في ألَّا يَشغَلَه عن حجٍّ، ولا عُمرةٍ، ولا جِهادٍ في سبيلِ اللهِ، ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ، فما مسَّه إنسانٌ إلَّا وجَد حرَّه حتى مات. .
لا مزيد من النتائج