نتائج البحث عن
«ذكر لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- قوم يصومون رجبا ، قال النبي -صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان إذا اجتهد لأحدٍ في الدُّعاءِ قال : جعل اللهُ عليكم صلاةَ قومٍ أبرارٍ ، يقومون اللَّيلَ و يصومون النَّهارَ ، ليسوا بأثَمَةٍ ولا فُجَّارٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهما أنَّهُ قال: لا تتَّخِذوا رجبًا عيدًا ترونَهُ حتمًا مثلَ شهرِ رمضانَ إذا أفطرتُم منْهُ صمتُم وقضيتُموهُ .
من فَرَّجَ عن مؤمنٍ كُرْبَةً في رجبٍ أعطاهُ اللهُ تعالى في الفردوسِ قصرًا مَدَّ بصرِهِ ، أَكْرِمُوا رجبًا يُكْرِمُكُمُ اللهُ بألفِ كرامةٍ .
ذُكرَ القُنفُذُ لرسولِ اللهِ فقال : هو خبيثةٌ من الخبائثِ .
إنَّ رَجبًا شَهرُ اللَّهِ ويدعى الأصَمَّ وَكانَ أَهلُ الجاهليَّةِ إذا دخلَ رجبٌ يعطِّلونَ أسلِحتَهم ويضعونَها فَكانَ النَّاسُ يأمَنونَ وتأمَنُ السُّبلُ ولا يخافونَ بعضُهم بعضًا حتَّى ينقَضِيَ .
ما مِن قَومٍ جَلَسوا مَجلِسًا فتَفَرَّقوا عن غَيرِ ذِكرِ اللهِ إلَّا تَفَرَّقوا عن جِيفةِ حِمارٍ، وكان ذلكَ المَجلِسُ عليه حَسرةً يَومَ القيامةِ. .
لو أن اللهَ عزَّ وجلَّ أذِنَ للسمواتِ والأرضِ أن تتكلَّمَ لبشَّرَتِ الذين يصومونَ رمضانَ بالجنةِ .
ما اجتمعَ قَومٌ علَى ذِكرِ اللَّهِ إلَّا حفَّتهُم الملائكَةُ وغشيَتُهم الرَّحمةُ .
ذُكِر لرسولِ اللهِ المجوسُ فقيل إنَّهم يُوفِّرونَ سِبالَهم ويحلِقونَ لِحاهم فخالِفوهم فكان ابنُ عُمَرَ يستعرِضُ سَبَلتَه فيجتزُّها كما يجتَزُّ الشَّاةَ .
ذكَر قومٌ عندَ رسولِ اللهِ الكِبْرَ فقُلْتُ يا نَبيَّ اللهِ إنِّي لَأُحِبُّ الجَمالَ حتَّى في عِلاقةِ سَوْطي وزِمامِ نَعْلي فهل تخشى علَيَّ في ذلكَ شيئًا قال لا قُلْنا فما الكِبْرُ قال الكِبْرُ الَّذي يبطَرُ الحقَّ ويغمِصُ النَّاسَ .
حديثُ: مَن صامَ ثلاثة أيَّامٍ مِن رجبٍ كتبَ اللَّهُ لَهُ صيامَ شَهْرٍ ، ومَن صامَ سبعةَ أيَّامٍ أغلقَ عنه سبعةَ أبوابٍ النَّارِ ، ومَن صامَ ثمانيةَ أيَّامٍ فتحَ اللَّهُ لَهُ ثمانيةَ أبوابٍ الجنَّةِ ، ومَن صامَ نصفَ رجبٍ كتبَ اللَّهُ لَهُ رضوانَهُ ، ومَن كتبَ اللَّه لَهُ رضوانَهُ لم يعذِّبهُ ، ومَن صامَ رجبًا كُلَّهُ حاسبَهُ اللَّهُ حِسابًا يسيرًا. .
ما اجتمَعَ قَومٌ فتفَرَّقوا عن غَيرِ ذِكرِ اللهِ تَعالى؛ إلَّا تفَرَّقوا عن أنتَنِ جيفةٍ. .
حَديثُ: سُئِل ابنُ عبَّاسٍ: أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ [قال: ذِكرُ اللهُ أكبَرُ، وما جَلسَ قَومٌ في بَيتٍ يَتَعاطَونَ فيه كِتابَ اللهِ فيما بَينَهم ويَتَدارَسونَه إلَّا أظَلَّتهمُ المَلائِكةُ بأجنِحَتِها، وكانوا أضيافَ اللَّهِ ما داموا فيه حتَّى يَخوضوا في حَديثٍ غَيرِه] .
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ : أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قال : ذكرُ اللَّهِ, وما جلس قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللَّهِ يتعاطَونَ فيه كتابَ اللَّهِ فيما بينهُمْ ويتدارسونَهُ, إلا أظلَّتهمُ الملائكةُ بأجنحتِها, وكانوا أضيافَ اللَّهِ ما داموا على ذلِكَ حتَّى يُفيضوا في حديثٍ غيرِهُ . .
إنَّ قومَ مَديَنَ وأصحابَ الأيكَةِ أُمَّتانِ بعَث اللهُ إليهما شُعَيبًا النبيَّ عليه السلامُ .
لا مزيد من النتائج