نتائج البحث عن
«ذكر لعمر بن عبد العزيز امرأة سافرت مع عبدها فكره ذلك ، فقيل له : إنه أخوها من»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رجلٌ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ إنِّي طلقتُ امرأتي وأنا سكرانَ قال : فكان رأيُ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ مع رأينا أن يجلدَه ويُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه ، حتى حدَّثَه أبانُ بنُ عثمانَ عن أبيه قال : ليس على مجنونٍ ولا سكرانٍ طلاقٌ ، قال فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : كيفَ تأمروني أن أُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه وهذا يُخبِرُ عن عثمانَ بهذا ؟ قال : فجلدَه ولم يُفرِّقْ بينَه وبين امرأتِه .
حَديثُ: ما رأيتُ أحدًا أشبَهَ صلاةً برَسولِ اللهِ مِن هذا، لعُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَدخُلُ على أحَدٍ مِنَ النِّساءِ إلَّا على أزواجِه، إلَّا أُمِّ سُلَيمٍ؛ فإنَّه كان يَدخُلُ عليها، فقيلَ له في ذلك، فقال: إنِّي أرحَمُها، قُتِلَ أخوها مَعي. .
حَديثٌ رواه إسماعيلُ بنُ عيَّاشٍ، عن بَزِيعِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: سَفَرُ المرأةِ مع عَبْدِها ضَيْعةٌ؟ .
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: أَخبَرَني عَبْدُ العَزيزِ بنُ عُمَرَ عن كِتابٍ لعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قالَ: بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى فيمَن قُتِلَ يَوْمَ أَضْحى أو فِطْرٍ بأنَّ دِيَتَه على النَّاسِ جَماعةً؛ لأنَّه لا يُدْرى مَن قَتَلَه. .
ما رأيْتُ إمامًا أشْبَهَ صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إمامِكم؛ لِعُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ. قال: وكان عُمرُ لا يُطيلُ القِراءةَ. .
سمع امرأةً من الليلِ تُصلِّي ، فقال : من هذه ؟ فقيل : الحولاءُ بنتُ تويتٍ لا تنامُ الليلَ ، فكرهَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى عُرِفَتِ الكراهيةُ في وجهِهِ ، ثم قال : إنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا ، اكْلُفُوا من العملِ ما لكم بهِ طاقةٌ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سُئِلَ عنِ الرَّجُلِ يَكونُ له الدَّيْنُ على رَجُلٍ دِينَ إلى أجَلٍ، فيَضَعُ عنه صاحِبُ الحَقِّ، ويُعجِّلُ له الآخَرُ، فكَرِهَ ذلك عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ونَهى عنه. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطابِ قال قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ ستٍّ وستينَ قال وكان عبدُ الرحمنِ من أطولِ الرجالِ وأتمِّهم وابنُه عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطابِ ولِيَ الكوفةَ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ وكان كاتبَه أبو الزنادِ .
عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ أنَّه جَمَعَ بَني مَروانَ حينَ استُخلِفَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت له فدَكٌ، فكان يُنفِقُ مِنها ويَعودُ مِنها على صَغيرِ بَني هاشِمٍ، ويُزَوِّجُ مِنهُ أيِّمَهم، وإنَّ فاطِمةَ سَألَتهُ أن يَجعَلَها لها فأبى، وكانت كَذلك في حَياتِه، ثُمَّ عَمِلَ فيها أبو بَكرٍ بذلك، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ أقطَعَها مَروان، ثُمَّ صارَت لعُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ. رَأيتُ أمرًا مَنَعَه رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ ليس لي بحَقٍّ، وإنِّي أُشهِدُكُم أنِّي قد رَدَدتُها على ما كانت .
ما رأيْتُ إمامًا أشبهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إمامِكم هذا، لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، وهو بالمدينةِ يومَئذٍ، وكان عمرُ لا يُطيلُ القِراءةَ. .
سافَرتُ معَ عبدِ اللَّهِ، فَكانَ لا ينزِعُ خفَّيهِ ثلاثًا .
جاءتِ امرأةٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ بالجابيةِ نكحتْ عبدَها فانتهرها عمرُ وهمَّ أن يرجُمَها وقال لها لا يحلُّ لكِ مسلمٌ بعدَه .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ لمَّا سقط في عينَيْه الماءُ أراد أن يُخرِجَه من عينَيْه فقيل : إنَّك تستلقي سبعةَ أيَّامٍ لا تُصلِّي إلَّا مُستلقِيًا فكرِه ذلك . وقال : إنَّه بلَغني أنَّه من ترك صلاةً وهو يستطيعُ أن يُصلِّيَ لَقي اللهُ وهو عليه غضبانُ . .
جاءت امرأةٌ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه ونحن بالجابِيَةِ، نكَحَتْ عَبْدَها فانتَهَرَها، وهمَّ أن يرجُمَها، وقال: لا يحِلُّ لكِ مُسلِمٌ بَعْدَه. .
لا مزيد من النتائج