نتائج البحث عن
«ذكر لعمر جراد بالربذة فقال : لوددت أن عندنا منه قفعة أو قفعتين»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عَنِ الجَرادِ، فقالَ: وَدِدْتُ أنَّ عِندَنا مِنهُ قَفْعَةً نأكُلُ مِنْها. .
«سألتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ عن الجَرادِ، فقال: خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُنَينٍ ومع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَفْعةٌ فيها جَرادٌ، قد احتَقَبَها وراءَه، فيأخُذُ منها فيناوِلُنا ونأكُلُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ، قال أنَسٌ: ثُمَّ رجَعْنا إلى المدينةِ فكُنَّا نُؤتى به، فنَشْتريه ونُكثِرُ، ونجَفِّفُه فَوقَ الأجاجيرِ، فنأكُلُ منه زمانًا». .
لَودِدتُ أنَّ عندنا خُبزةً بيضاءَ من بُرَّةٍ سمراءَ مُلبَّقةٍ بسمنٍ ولبنٍ . وكان ذلك عند رجلٍ ، فذهب ، فجاء به ، فقال : في أيٍّ شيءٍ كان هذا السَّمنُ ؟ قال : في عُكَّةِ ضبٍّ . قال : ارفعْ .
خرَجنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةٍ ، أو عُمرةٍ ، فاستَقبلَنا رِجلٌ من جرادٍ ، أو ضربٌ من جرادٍ ، فجعَلنا نضربُهُنَّ بأسواطِنا ، ونِعالنا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كُلوهُ ، فإنَّهُ مِن صيدِ البحرِ .
كان ابنُ مَسعودٍ يقولُ: إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان حِصنًا حَصينًا للإسلامِ، يَدخُلُ فيه، ولا يَخرُجُ منه، فلمَّا مات عُمَرُ، انثَلَمَ مِنَ الحِصنِ ثُلمةٌ، فهو يَخرُجُ منه، ولا يَدخُلُ فيه، وكان إذا سلَكَ بنا طريقًا، وَجَدناه سَهلًا، فإذا ذُكِرَ الصالِحونَ، فحَيَّ هَلا بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، كان فَصلَ ما بينَ الزيادةِ والنُّقصانِ، واللهِ لَوَدِدتُ أنِّي أخدُمُ مِثلَه حتى أموتَ. .
إذا ذُكِرَ أَصحابُ أُحُدٍ، واللهِ لوَدِدْتُ أنِّي غُودِرتُ مع أَصحابي بحِضْنِ الجَبَلِ. .
أُرسِلَ على أيُّوبَ جرادٌ مِن ذَهَبٍ، فجعَلَ يَلتَقِطُه، فقال: ألم أُغنِكَ يا أيوبُ؟ فقال: يا رَبِّ، ومَن يَشبَعُ مِن رَحمتِكَ، أو قال: مِن فَضلِكَ .
سَمِعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أبي عمَّارٍ يُحدِّثُ، فذكَرَه [أيْ: ذكَرَ حديثَ: قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ: إقصارُ الناسِ الصلاةَ اليومَ، وإنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنْ خِفْتُمْ أنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101]، فقد ذهَبَ ذاك اليومَ! فقال: عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فذكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صدقةٌ تَصدَّقَ اللهُ بها عليكم، فاقبَلوا صدقَتَه]. .
كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَكَرَ أصحابَ أُحُدٍ قال: واللهِ لَوَدِدتُ أنِّي غُودِرتُ مع أصحابي بنِحْصِ الجَبَلِ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ذكر أصحابَ أُحدٍ قال واللهِ لوَدِدتُ أني غودِرت مع أصحابي بفحصِ الجبلِ .
أُرْسِلَ على أيُّوبَ جرادٌ مِن ذَهَبٍ فجعلَ يلتقطُ فقالَ : ألم أُغْنِكَ يا أيُّوبُ قالَ : يا ربِّ ومَن يشبعُ مِن رحمتِكَ أو قالَ : مِن فضلِكَ .
أُرسِلَ على أَيُّوبَ جَرادٌ مِن ذَهَبٍ، فجعَلَ يلتَقِطُه، فقال: أَلم أُغنِكَ يا أَيُّوبُ؟ قال: يا رَبِّ، ومَن يَشبَعُ مِن رَحمَتِكَ؟! أو -قال:- مِن فَضلِكَ. .
حَديثُ: قال رَجُلٌ مِن خُزاعةَ: لوَدِدتُ أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يَعني حَديثَ: عنِ الزُّهريِّ، قال: قال رَجُلٌ مِن بَني الدُّؤلِ بنِ بَكرٍ: لوَدِدتُ أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَمِعتُ مِنه، فقال لرَجُلٍ: انطَلِقْ مَعي، فقال: إنِّي أخافُ أن تَقتُلني خُزاعةُ، فلم يَزَلْ به حتَّى انطَلقَ، فلقيَه رَجُلٌ مِن خُزاعةَ فعَرَفه فضَرَبَ بَطنَه بالسَّيفِ، قال: قد أخبَرتُك أنَّهم سَيَقتُلونَني، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ اللَّهَ هو حَرَّم مَكَّةَ ليسَ النَّاسُ حَرَّموها، وإنَّما أُحِلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ، وهيَ بَعدُ حَرَمٌ، وإنَّ أعدى النَّاسِ على اللهِ ثَلاثةٌ: مَن قَتَل فيها، أو قَتَل غَيرَ قاتِلِه، أو طَلَب بذُحولِ الجاهليَّةِ، فلأَدِيَنَّ هذا الرَّجُلَ، قال عَمرُو بنُ مُرَّةَ: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبَ، فقَلتُ: أعدى اللَّه؟ فقال: أعدى] .
خرَجْنا مع الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجٍّ أو عمرةٍ فاستَقبَلَنا رِجْلٌ من جرادٍ فجعَلْنا نَضرِبُه بنِعالِنا وأسواطِنا فقال: كُلوه فإنه من صيدِ البحرِ .
أن رجلا سأل عمرَ بنَ الخطابِ عن جرادٍ أصابهنَّ وهو محرمٌ ، فقال : في الجرادةِ تمرةٌ .
لا مزيد من النتائج