نتائج البحث عن
«ذكر له قول عمر ، فقال الشعبي : امرأة من قريش ذات عقل ورأي ، أتنسى قضاء قضي»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرج يزيدُ بنُ أبي مسلمٍ من عندِ الحجاجِ فقال : لقد قضى الأميرُ بقضيةٍ فقال لهُ الشعبيُّ : وما هي ؟ فقال : قال : ما كان للرجلِ فهو للرجلِ وما كان للنساءِ فهو للمرأةِ فقال الشعبيُّ : قضاءُ رجلٍ من أهلِ بدرٍ قال : ومن هو ؟ قال : لا أُخْبِرُكَ قال : من هو على عهدِ اللهِ وميثاقِهِ ألَّا أُخْبِرُهُ قال : هو عليٌّ فدخل على الحجاجِ فأخبرَهُ فقال : صدقكَ ويحكَ إنَّا لم ننقم على عليٍّ قضاءَهُ قد علمنا أنَّ عليًّا كان أقضاهم . .
قولُ عليٍّ كان رأيي ورأيُ عمرَ في أمَّهاتِ الأولادِ أنْ لا يُبعنَ . ثمَّ قد رأيتُ أنْ يُبعنَ فقال له قاضيه عَبيدَةُ السَّلمانيُّ : رأيُكَ مع عمرَ في الجماعةِ أحبُّ إلينا من رأيكَ وحدكَ في الفُرقةِ .
[عن] الشعبي: أَخْبَرَنِي مَن رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ورأى قبرًا مُنتَبِذًا فصفَّ أصحابَهُ فصلَّى علَيهِ مَن أخبركه، فَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ. .
[عن] الشعبي أخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم ورأى قبرا منتبذا فصف أصحابه خلفه فصلى عليه فقيل له من أخبركه؟ فقال ابن عباس [أن] النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رأى قبرًا منتبذًا فصفَّ أصحابَه فصلَّى عليه .
عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ قالَ: إنَّ مِن قَضاءِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؛ قَضى في الدِّيَةِ بمِئةٍ مِن الإبِلِ، فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ ذَكَرَ تَقْويمَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- الدِّيَةَ باثْنَي عَشَرَ ألْفَ دِرْهَمٍ، ثُمَّ قالَ: ويُزادُ ثُلُثُ الدِّيَةِ في الشَّهْرِ الحَرامِ. .
ابتعتُ غلاما فاستغللتهُ ثم ظهرتُ منهُ على عيبٍ فخاصمتُ فيهِ إلى عمرَ بن عبد العزيزِ فقضَى لي بردهِ وقضَى علي بردِّ غلتهِ فأتيت عروةُ فأخبرتهُ فقال : أرُوحُ إليهِ العشيةُ فأخبرهُ أن عائشةَ أخبرتني أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضى في مثلِ هذا أن الخراجَ بالضمانِ فعجلتُ إلى عمرَ فأخبرتهُ فقال عمرُ : فما أيسرَ عليّ من قضاءٍ قضيتُهُ اللهُ يعلمُ أني لم أُردْ فيهِ إلا الحقَّ فبلغتنِي فيه سنةٌ عن رسولِ اللهِ فأردُّ قضاءَ عمرَ وأنفذُ سنةَ رسولِ اللهِ ، فراحَ إليهِ عروةُ فقَضَى لي أن آخذَ الخراجَ من الذي قضَى بهِ عليّ . .
عن مَخلدِ بنِ خفافٍ قال ابتعتُ غلامًا فاستغللتُه ثم ظهرتُ منه على عيبٍ فخاصمتُ فيه إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ رحمةُ اللهِ عليه فقضى لي بردِّه وقضى عليَّ بردِّ غلتِه فأتيتُ عروةَ فأخبرتُه فقال: أروح إليه العشيةَ فأخبره أنَّ عائشةَ أخبرتني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في مثلِ هذا أنَّ الخراجَ بالضمانِ، فعجلتُ إلى عمرَ فأخبرتُه ما أخبرني عروةُ عن عائشةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عمرُ: فما أيسر عليَّ من قضاءٍ قضيتُه، اللهُ يعلمُ أني لم أردْ فيه إلا الحقَّ فبلغتني فيه سنةٌ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرد قضاءَ عمرَ وأنفذُ سنةَ رسولِ اللهِ فراح إليه عروةُ فقضى لي أنْ آخذ الخراجَ من الذي قضى به عليَّ له .
ذُكِرَ لعمرَ بن الخطابِ قولَ فاطمةَ بنت قيسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يجعلْ لها السُكنَى ولا النفقة فقال عمرُ لا ندعُ كتابَ اللهِ وسنّةَ نبيّهِ لقولِ امرأةٍ .
عن عمرَ أنه قضى في الديةِ أن لا تحمِلَ منها العاقلةُ شيئا حتى تبلغَ عقلَ المأمومةِ .
عقَلُ الجنينِ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قضَى فيه بغرةِ عبدٍ أو وليدةٍ فقال الذي قضَى عليه كيف أُغرَمُ من لا أكَلَ ولا شَرِبَ ولا نطقَ ولا استهلَّ صارخًا ومثلَ ذلك بطلَ أو يطلُّ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن هذا من إخوانِ الكهانِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قامَ فسأَلَ: هل عندَ أحَدٍ عِلمٌ بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ميراثِ المرأةِ من عَقلِ زَوجِها؟ فقال الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ: أنا عندي من ذلك عِلمٌ، قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلينا أنْ نُورِّثَ امرَأةَ أشْيَمَ الضِّبابيِّ من عَقلِ زَوجِها أشْيَمَ. .
عن أبي إسْحاقَ قالَ: كُنْتُ معَ الأَسوَدِ بنِ يَزيدَ في حَلْقةٍ، ومعَه الشَّعْبيُّ، قالَ: فحَدَّثَ الشَّعْبيُّ بحَديثِ فاطِمةَ بِنْتِ قَيْسٍ، فأخَذَ الأَسوَدُ كَفًّا مِن حَصًى، فرَماه به، وقالَ: تُحَدِّثُ مِثلَ هذا؟! أَتَتْ فاطِمةُ بِنْتُ قَيْسٍ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقالَ: لا نَدَعُ كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا لقَوْلِ امْرَأةٍ، لا نَدْري حَفِظَتْ أم لا! .
آخى رسولُ اللهِ بَيْنَ قُرَيشٍ والأنصارِ فآخى بَيْنَ سعدِ بنِ الرَّبيعِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فقال له سعدٌ إنَّ لي مالًا فهو بَيْني وبَيْنَكَ شطرَيْنِ ولي امرأتانِ فانظُرْ أيُّهما أحَبُّ إليكَ فأنا أُطلِّقُها فإذا حلَّتْ فتزوَّجْها فقال بارَك اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ دُلُّوني على السُّوقِ فلَمْ يرجِعْ حتَّى رجَع بتمرٍ وأَقِطٍ قد أفضَله ورأى رسولُ اللهِ علَيَّ أثَرَ صُفْرةٍ فقال مَهْيَمْ فقُلْتُ تزوَّجْتُ امرأةً مِن الأنصارِ فقال ما سُقْتَ إليها قُلْتُ وَزْنَ نَواةٍ مِن ذهَبٍ قال أَوْلِمْ ولو بشاةٍ .
آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين قريشٍ والأنْصارِ ، فَآخَى بين سَعْدِ بنِ الرَّبيعِ وعَبْدِ الرحمنِ بنِ عَوْفٍ ، فقال لهُ سعدٌ : إِنَّ لي مالًا ، فهوَ بَيْنِي وبينَكَ شَطْرَانِ ، ولِي امْرَأَتَانِ ، فَانْظُرْ أيُّهُما أحبُّ إليكَ ؟ فَأنا أُطَلِّقُها ! فإِذَا حَلَّتْ فَتَزَوَّجْها ، قال : بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ ، دُلُّونِي – أَيْ على السُّوقِ – فلمْ يَرْجِعْ حتى رجعَ بِسَمْنٍ وأَقِطٍ قد أَفْضَلهُ . قال : ورأى رسولُ اللهِ عليَّ أثرَ صُفْرَةٍ ، فقال : مَهْيَمْ . فقُلْتُ : تَزَوَّجْتُ امرأةً من الأنْصارِ . فقال : أوْلِمْ ولَوْ بِشَاةٍ .
سبعةٌ يُظلُّهم اللهُ في ظلِّ عرشِه يومَ القيامةِ إمامٌ يُقسِطُ ورجُلٌ يتصدَّقُ بيمينِه يُخفيها مِن شِمالِه ورجُلٌ بذَلَتْ له امرأةٌ ذاتُ حسَبٍ ومِيسَمٍ نَفْسَها فقال إنِّي أخافُ اللهَ ربَّ العالَمينَ ورجُلٌ ذُكِر اللهُ عندَه ففاضت عيناه مِن خشيةِ اللهِ ورجُلٌ لقِي رجُلًا فقال واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكَ للهِ فقال وأنا أُحِبُّكَ للهِ .
لا مزيد من النتائج