نتائج البحث عن
«ذكر لي أنه كان من أمر وفاة صفي الله موسى - صلى الله عليه وسلم - أنه إنما كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه ذَكَرَ شيئًا مِن أمْرِ ماعزٍ للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ، كان خيرًا لك. .
عنْ عبدِ اللهِ أنه كان يَحُكُّ المعوِّذَتَيْن ِمنَ المصحفِ ويقولُ إنَّما أمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُتَعَوَّذَ بهما وكان عبدُ اللهِ لَا يقرأُ بهما .
عن حكيمِ بنِ جبيرٍ قال قلتُ لعليِّ بنِ حسينٍ جُعِلتُ فداك كان أبو جحيفةَ يزعُمُ أنَّه سمِع عليًّا يقولُ ألا أخبرُكم بأفضلَ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها أبو بكرٍ وعمرُ ثمَّ سكت فقال لي عليُّ بنُ حسينٍ فهذا سعيدُ بنُ المسيِّبِ خبَّرني أنَّه سمِع سعدًا قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ ألا ترمي أن تكون منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسَى إلَّا أنَّه لا نبيَّ بعدي هل كان في بني إسرائيلَ بعد موسَى أفضلُ من هارونَ صلَّى اللهُ عليهما وسلَّم قلتُ لا فضرب على كتفي ثمَّ قال لي عليُّ بنُ حسينٍ فأين ذهب بك .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه ذكَرَ أشياءَ يُؤجَرُ فيها الرَّجلُ، حتى ذكَرَ لي غِشْيانَ أَهلِه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، أيُؤجَرُ في شَهوتِه يُصيبُها؟ قال: أرَأيْتَ لو كان آثِمًا، أليس كان يكونُ عليه الوِزرُ؟ فقالوا: نَعَمْ، قال: فكذلك يُؤجَرُ. .
فقال [ أبو الجواظ من المنافقين ] ألا ترون إلى صاحبِكم إنما يقسمُ صدقاتِكم في رعاةِ الغنمِ وهم يزعمُ أنه يعدلُ فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا أبا لك أما كان موسى عليه السلام راعيًا أما كان داودُ عليه السلام راعيًا فلما ذهب قال احذروا هذا وأصحابَه فإنهم منافقون .
عَنْ يُسَيرِ بنِ عمرٍو، أنَّه قال لأبي مَسعودٍ: إنَّه كان لي صاحبانِ كان مَفْزَعِي إليهما: حُذَيفةُ، وأبو مُوسى، وإنِّي أنْشُدُكَ اللهَ إنْ كُنتَ سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا في الفِتَنِ إلَّا حدَّثْتَني وإلَّا اجتهَدْتَ إلى ربِّك، قال: فحَمِد اللهَ أبو مَسعودٍ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: عليك بعُظْمِ أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ اللهَ لم يَجمَعْ أُمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ضَلالةٍ أبدًا، واصبِرْ حتَّى يَسترِيحَ بَرٌّ، أو يُستراحَ مِن فاجرٍ. .
وذَكَرَ حديثًا طويلًا ، ذَكَرَ فيهِ أنَّهُ كانَ عبدًا ، قالَ: فلمَّا أَمسيتُ جَمعتُ ما كانَ عِندي ، ثمَّ خَرجتُ حتَّى جئتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بِقُباءَ ، فدَخلتُ عليهِ ومعَهُ نفرٌ من أصحابِهِ فقلتُ له: إنَّهُ بلغَني أنَّهُ لَيسَ بيدِكَ شيءٌ وأنَّ معَكَ أصحابًا لَكَ ، وأنتُمْ أَهْلُ حاجةٍ وغربةٍ ، وقد كانَ عِندي شيءٌ وضعتُهُ للصَّدقةِ ، فلمَّا ذُكِرَ لي مَكانُكُم رأيتُكُم أحقَّ بِهِ ، ثمَّ وضعتُهُ لَهُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كُلوا وأَمسَكَ هُوَ . ثمَّ أتيتُهُ بعدَ أن تحوَّلَ إلى المدينةِ وقد جمعتُ شيئًا ، فقلتُ: رأيتُكَ لا تأكلُ الصَّدقةَ ، وقد كانَ عِندي شيءٌ أحبَبتُ أن أُكْرِمَكَ بِهِ كرامةً ليسَ بصَدقةٍ . فأَكَلَ وأصحابُهُ .
قال ابنُ الجَوَّاظِ: ألَا تَرَوْنَ إلى صاحِبِكم؟! إنَّما يُقَسِّمُ صَدَقاتِكم في رُعاةِ الغَنَمِ وهو يَزعُمُ أنَّه يَعدِلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أبَا لكَ، أمَا كان موسى راعيًا؟ أمَا كان داودُ راعيًا؟ فلمَّا ذهبَ، قال عليه السَّلامُ: احذَروا هذا وأصحابَه؛ فإنَّهم مُنافِقونَ. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه إلَّا أنَّه قال: إنَّما حَرُمَ لَحمُها، [يعني حديثَ: مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشاةٍ مَيْتةٍ قد كان أَعْطاها مَولاةً لمَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فهَلَّا انتَفَعتُم بجِلْدِها، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّها مَيْتةٌ، قال: إنَّما حَرُمَ أكْلُها.] .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ سورةَ المؤمنينَ حتَّى بلغَ ذِكرَ موسى وهارونَ .
عن أبي موسى أنَّ مُعاوِيَةَ بنَ أبي سُفْيَانَ قال له أمَا علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اختَصَم إليه الخَصْمانِ فاتَّعَدا الموعِدَ فجاء أحَدُهما ولَمْ يَأْتِ الآخَرُ قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للَّذي جاء على الَّذي لَمْ يجِئْ فقال أبو موسى إنَّما كان ذاكَ في الدَّابَّةِ والشَّاةِ والبَعيرِ والَّذي نحنُ فيه أمرُ النَّاسِ .
أنَّ معاوِيَةَ بنَ أَبِي سفيانَ قال له [ أيْ لِأَبي موسى ] أما علِمْتَ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اختصم عنده الرجلانِ فاتَّعَدَا الموعِدَ فجاءَ أحدُهما ولم يأْتِ الآخرُ قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للذي جاء على الَّذِي لم يجيءْ فقال أبو موسى إنما كان ذلِكَ في الدابَّةِ والشاةِ والبعيرِ والَّذِي نحنُ فيه أمْرُ الناسِ .
أنَّهُ كانَ في لِسانِ الحسَنِ بنِ عَلِيٍّ رَثَّةً فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَرِثَها من عَمِّه موسى .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنه كان يحكُّ المُعوِّذتَينِ في المُصحفِ يقولُ لا تَخلِطوا القرآنَ بما ليس منه إنهما ليستا من كتابِ اللهِ إنما أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُتعوَّذَ بهما وكان ابنُ مسعودٍ لا يقرأُ بهما .
عن أبي موسى الأشعريِّ أن معاويةَ بنَ أبي سفيانَ قال له : أما علمت أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا اختصم إليه الرجلان فاتعدا الموعدَ فجاء أحدُهما ولم يأتِ الآخرُ قضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم للذي جاء على الذي لم يجيءْ . فقال أبو موسى : إنما كان ذلك في الدابةِ ، والشاةِ ، والبعيرِ ، والذي نحن فيه أمرُ الناسِ .
لا مزيد من النتائج