نتائج البحث عن
«ذكر مالك بن أنس إحفاء بعض الناس شواربهم ، فقال مالك : ينبغي أن يضرب من صنع ذلك»· 12 نتيجة
الترتيب:
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: ذُكِرَ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَسفٌ قِبَلَ المَشرِقِ، فقال بَعضُ النَّاسِ: يا رَسولَ اللهِ، يُخسَفُ بأرضٍ فيها المُسلِمونَ؟ فقال: نَعَم، إذا كان أكثَرُ أهلِها الخَبَثُ .
عن أنسِ بنِ سِيرينَ عن أبيهِ قال : كاتَبني أنسُ بنُ مالكٍ على عشرينَ ألفَ درهمٍ ، فكنتُ فِيمَنْ فَتَحَ تُسْتَرَ ، فاشتريتُ رَثَّةً فربحتُ فيها ، فأتيتُ أنسَ بنَ مالكٍ بكتابتِه فَأَبَى أن يَقبلَها منِّي إلا نُجومًا ، كاتبتُ عمرَ بنَ الخطابِ فَذَكَرْتُ ذلك له فقال : أراد أنسٌ الميراثَ ، وكتبَ إلى أنسٍ أن اقْبلْها من الرجل ، فقَبِلَها .
دَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ، فانطَلَقتُ معهُ فجيءَ بمَرَقةٍ فيها دُبَّاءٌ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ مِن ذلك الدُّبَّاءِ ويُعجِبُه، قال: فلَمَّا رَأيتُ ذلك جَعَلتُ أُلقيه إليه ولا أطعَمُه. قال: فقال أنَسٌ: فما زِلتُ بَعدُ يُعجِبُني الدُّبَّاءُ. وفي روايةٍ: عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ رَجُلًا خَيَّاطًا دَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وزادَ، قال ثابِتٌ: فسَمِعتُ أنَسًا يقولُ: فما صُنِعَ لي طَعامٌ بَعدُ أقدِرُ على أن يُصنَعَ فيه دُبَّاءٌ إلَّا صُنِعَ. .
يوشِكُ أنْ يضرِبَ الرَّجلُ أكبادَ الإبلِ في طلبِ العلمِ فلا يجِدُ عالِمًا أعلمَ مِن عالمِ أهلِ المدينةِ ) قال أبو موسى: بلَغني عن ابنِ جُريجٍ أنَّه كان يقولُ: نرى أنَّه مالكُ بنُ أنسٍ فذكَرْتُ ذلك لسفيانَ بنِ عُيينةَ فقال: إنَّما العالِمُ مَن يخشى اللهَ ولا نعلَمُ أحدًا كان أخشى للهِ مِن العُمَريِّ يُريدُ به عبدَ اللهِ بنَ عبدِ العزيزِ .
( لبَّيْكَ بعمرةٍ وحجَّةٍ ) قال حميدٌ: حدَّثني بكرُ بنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ أنَّه ذكَر حديثَ أنسِ بنِ مالكٍ لابنِ عمرَ فقال: وَهِلَ أنسٌ؟ أفرَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحجَّ، قال: فذكَرْتُ قولَ ابنِ عمرَ لأنسِ بنِ مالكٍ فقال: ما يحسَبُ ابنُ عمرَ إلَّا أنَّا صِبيانٌ .
[ قالَ ] أنسُ بنُ مالِكٍ : إن لم نَكُن منَ الأزدِ ، فلَسنا منَ النَّاسِ .
أن أنسَ بنَ مالكٍ شهِد جِنازةَ رجلٍ من الأنصارِ قال : فأظهروا الاستغفارَ فلم يُنكرْ ذلك أنسٌ قال هُشيمٌ : قال خالدٌ في حديثِه : وأدخلوه من قبلِ رجلِ القبرِ وقال هُشيمٌ مرةً : إن رجلًا من الأنصارِ مات بالبصرةِ فشهِده أنسُ بنُ مالكٍ فأظهروا له الاستغفارَ .
أنَّ أنَسَ بنَ مالكٍ شَهِدَ جِنازةَ رَجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: فأظهَروا الاستِغفارَ، فلم يُنكِرْ ذلك أنَسٌ. قال هُشَيمٍ: قال خالدٌ في حديثِه: وأدخَلوه مِن قِبَلِ رِجلِ القَبرِ، وقال هُشَيمٌ مرَّةً: إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ مات بالبَصرةِ، فشَهِدَه أنَسُ بنُ مالكٍ، فأظهَروا له الاستِغفارَ. .
صلَّيتُ إلى جَنْبِ أنَسِ بنِ مالكٍ يومًا، فقال: هل تدري لِمَ صُنِعَ هذا العودُ؟ قلتُ: لا واللهِ. فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يضَعُ عليه يدَه، فيقولُ: استَوُوا، واعدِلوا صُفوفَكم. .
بينما أنسُ بنُ مالكٍ وأخوه البَراءُ بنُ مالكٍ عندَ حِصنٍ مِن حُصونِ العدوِّ والعدوُّ يُلقون كلاليبَ في سلاسلَ مُحْماةٍ فتعْلَقُ بالإنسانِ فيرفَعونه إليهم فعلِقَ بعضُ تلك الكلاليبِ بأنسِ بنِ مالكٍ فرفَعوه حتَّى أقَلُّوه مِنَ الأرضِ فأتى أخوه البَراءُ فقيل له أدرِكْ أخاك وهو يُقاتِلُ النَّاسَ فأقبل يسعى حتَّى نزا في الجِدارِ ثمَّ قبَض بيدِه على السِّلْسِلةِ وهي تُدارُ فما برَح يجُرُّهم ويداه تُدَخِّنان حتَّى قطَع الحَبْلَ ثمَّ نظَر إلى يدَيه فإذا عِظامُه تلوحُ قد ذهَب ما عليها مِنَ اللَّحمِ أنجى اللهُ عزَّ وجلَّ أنسَ بنَ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه بذاك .
سألت أنس بن مالك , هل سألت النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف الصلاة عليك تامة ؟ فقال : نعم , اللهم صل [ على ] محمد كما أمرتنا أن نصلي عليه , وصل عليه كما ينبغي أن يصلى عليه .
طَلَبْنا عِلمَ العُودِ الذي في مَقامِ الإمامِ، فلمْ نَقدِرْ على أحَدٍ يَذكُرُ لنا فيه شَيئًا. قال مُصعَبٌ: فأخبَرَني محمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ السائبِ بنِ خَبَّابٍ صاحِبُ المَقصورةِ، فقال: جلَسَ إلَيَّ أنسُ بنُ مالكٍ يَومًا، فقال: هلْ تَدْري لِمَ صُنِع هذا؟ ولمْ أَسألْه عنه، فقلْتُ: لا واللهِ ما أَدري لِمَ صُنِع، فقال أنسٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضَعُ عليه يَمينَه، ثمَّ يَلتفِتُ إلينا، فقال: استَوُوا واعْدِلوا صُفوفَكم. .
لا مزيد من النتائج