نتائج البحث عن
«ذكر من دخل عليه ، فوجده يبكي ، فقال : ما يبكيك يا أبا عبيدة؟ فقال : نبكي أن»· 16 نتيجة
الترتيب:
ذكر من دخل عليه فوجده يبكي فقال ما يبكيك يا أبا عبيدة فقال نبكي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوما ما يفتح الله على المسلمين ويفيء عليهم حتى ذكر الشام فقال إن ينسأ في أجلك يا أبا عبيدة فحسبك من الخدم ثلاثة خادم يخدمك وخادم يسافر معك وخادم يخدم أهلك ويرد عليهم وحسبك من الدواب ثلاثة دابة لرحلك ودابة لنقلك ودابة لغلامك ثم هذا أنا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقا وأنظر إلى مربطي قد امتلأ دواب وخيلا فكيف ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا وقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحبكم إلي وأقربكم مني من لقيني على مثل الحال الذي فارقني عليها
ذكَر مَن دخَل عليه فوجَده يَبكي فقال: ما يُبكيكَ يا أبا عُبَيدَةَ فقال: نَبكي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر يومًا ما يَفتَحُ اللهُ على المُسلِمينَ ويَفيءُ عليهِم حتى ذكَر الشامَ فقال: إنْ يُنسَأْ في أجَلِكَ يا أبا عُبَيدَةَ فحَسبُكَ منَ الخدَمِ ثلاثةٌ خادِمٌ يَخدُمُكَ وخادِمٌ يُسافِرُ معَكَ وخادِمٌ يَخدُمُ أهلَكَ ويَرِدُ عليهِم وحَسبُكَ منَ الدَّوابِّ ثلاثةٌ دابَّةٌ لرَجُلِكَ ودابَّةٌ لثُقلِكَ ودابَّةٌ لغُلامِكَ ثم هذا أنا أنظُرُ إلى بيتي قدِ امتَلَأ رَقيقًا وأنظُرُ إلى مِربَطي قدِ امتَلَأ دوابَّ وخيلًا فكيفَ أَلقى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ هذا وقد أَوصانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أحَبَّكم إليَّ وأَقرَبَكم مِنِّي مَن لَقِيَني على مِثلِ الحالِ الذي فارَقَني عليها
عن أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ قال: ذكَرَ مَن دخَلَ عليه فوجَدَهُ يَبكي، فقال: ما يُبكيكَ يا أبا عُبَيدةَ؟ فقال: نَبكي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ يَومًا ما: يَفتَحُ اللهُ على المُسلِمينَ، ويُفيءُ عليهم. حتى ذكَرَ الشَّامَ، فقال: إنْ يُنسَأْ في أجَلِكَ يا أبا عُبَيدةَ، فحَسبُكَ مِنَ الخَدَمِ ثَلاثةٌ: خادِمٌ يَخدُمُكَ، وخادِمٌ يُسافِرُ معكَ، وخادِمٌ يَخدُمُ أهلَكَ ويَرُدُّ عليهم، وحَسبُكَ مِنَ الدَّوابِّ ثَلاثةٌ: دابَّةٌ لِرَحلِكَ، ودابَّةٌ لِثَقَلِكَ، ودابَّةٌ لِغُلامِكَ. ثم هذا أنا أنظُرُ إلى بَيتي قدِ امتَلَأَ رَقيقًا، وأنظُرُ إلى مِربَطي قدِ امتَلَأَ دَوابَّ وخَيلًا، فكيف ألْقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ هذا؟ وقد أوصانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أحَبَّكم إلَيَّ وأقرَبَكم مِنِّي مَن لَقيَني على مِثلِ الحالِ التي فارَقَني عليها. .
ذكَر مَن دخَل عليه فوجَده يَبكي فقال: ما يُبكيكَ يا أبا عُبَيدَةَ فقال: نَبكي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر يومًا ما يَفتَحُ اللهُ على المُسلِمينَ ويَفيءُ عليهِم حتى ذكَر الشامَ فقال: إنْ يُنسَأْ في أجَلِكَ يا أبا عُبَيدَةَ فحَسبُكَ منَ الخدَمِ ثلاثةٌ خادِمٌ يَخدُمُكَ وخادِمٌ يُسافِرُ معَكَ وخادِمٌ يَخدُمُ أهلَكَ ويَرِدُ عليهِم وحَسبُكَ منَ الدَّوابِّ ثلاثةٌ دابَّةٌ لرَجُلِكَ ودابَّةٌ لثُقلِكَ ودابَّةٌ لغُلامِكَ ثم هذا أنا أنظُرُ إلى بيتي قدِ امتَلَأ رَقيقًا وأنظُرُ إلى مِربَطي قدِ امتَلَأ دوابَّ وخيلًا فكيفَ أَلقى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ هذا وقد أَوصانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أحَبَّكم إليَّ وأَقرَبَكم مِنِّي مَن لَقِيَني على مِثلِ الحالِ الذي فارَقَني عليها .
ذكَرَ لي مَن دخَلَ عليه فوجَدَه يَبكي، فقال: ما يُبكيكَ يا أبا عُبَيدةَ؟ قال: يُبكيني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ يومًا ما يَفتَحُ اللهُ على المُسلمينَ، حتى ذكَرَ الشَّامَ، فقال: إنْ نَسَأَ اللهُ في أجَلِكَ، فحَسبُكَ مِن الخَدمِ ثَلاثةٌ: خادمٌ يَخدُمُكَ، وخادمٌ يُسافِرُ معكَ، وخادمٌ يَخدُمُ أهلَكَ، وحَسبُكَ مِن الدَّوابِّ ثَلاثةٌ: دابَّةٌ لرَحلِكَ، ودابَّةٌ لثِقَلِكَ، ودابَّةٌ لغُلامِكَ. ثُمَّ ها أنا ذا أنظُرُ إلى بَيْتي قد امتَلَأ رَقيقًا، وإلى مَربَطي قد امتَلَأ خَيلًا، فكيف ألقى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَها وقد أوْصانا: إنَّ أحَبَّكم إليَّ، وأقرَبَكم منِّي، مَن لقيَني على مِثلِ الحالِ التي فارَقتُكم عليها؟ .
إن معاويةَ دخلَ على أبي حُذيفةَ بن عُتْبةَ بن ربيعةَ فوجدهُ يبكي فقال له : ما يبكيكَ وجَعُ أو حِرْصٍ على الدنيا ؟ فقال : كلُّ ذي لا ، إنّي سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عهدَ إلي عهدا لم نأخذْ بهِ ، قال : قلت ما هوَ ؟ قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لعلكَ يدرِككَ زمان ويجمّعونَ جمعا ، وإنّنِي قد جمّعتُ .
أنَّ معاويةَ دخَلَ على أبي حُذيفةَ بنِ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدَه يَبْكي، فقال له: ما يُبْكيكَ؛ أوجَعٌ أو حرْصٌ على الدُّنيا؟ فقال: كلُّ ذي لا، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ عهْدًا لم آخُذْ به. قال: قلْتُ: ما هو؟ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعلَّك يُدْرِكُك زمانٌ ويجْمَعونَ جمْعًا وأنت فيهم، وإنِّي قد جمَعْتُ. .
أنَّ مُعاويةَ دخَلَ على أبي حُذَيفةَ بنِ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدَه يَبْكي، فقالَ: ما يُبْكيكَ؟ أوجَعٌ أو حِرصٌ على الدُّنيا؟ فقالَ: كلَّا، إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ عَهدًا، فقلْتُ: ما هو؟ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لعلَّكَ يُدرِكُكَ زَمانٌ، وسيُجمَعونَ جَمعًا وأنتَ فيه»، وإنِّي قد كنْتُ فيه، وصلَّى اللهُ على محمَّدٍ وآلِه وسلَّمَ. .
عنْ أبي وائِلٍ، قالَ: دَخَلَ مُعاويةُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ وهو يَبْكي، فقال: يا خالُ، ما يُبْكيكَ؟ وَجَعٌ أَمْ حُزْنٌ على الدُّنيا؟ فقال: كُلٌّ لا، ولكِنْ عَهِدَ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهْدًا لم آخُذْ به، قال لي: يا أبا هاشِمٍ، إنَّها ستُدْرِكُكَ أموالٌ يُؤْتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَميعِ الدُّنْيا خادِمٌ ومَرْكَبٌ في سبيلِ اللهِ، فَأُراني اليومَ قدْ جَمَعْتُ. .
عَن أبي وائِلٍ، قال: دَخَلَ مُعاويةُ على أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ وهو مَريضٌ يَبكي، فذَكَرَ مَعناه [دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أراني قد جَمَعتُ] .
عنْ زِيادِ بنِ أبي سَوْدةَ، قالَ: كان عُبادةُ بنُ الصَّامتِ رَضيَ اللهُ عنه على سُورِ بَيتِ المقدِسِ الشَّرقيِّ يَبْكي، فقال بعضُهم: ما يُبكِيكَ يا أبا الوليدِ؟ فقال: مِن هاهنا، أخبَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه رَأى جَهنَّمَ. .
جاء معاويةُ إلى أبي هاشمِ بنِ عتبةَ وهوَ مريضٌ يعودُه ، فوجدَه يَبكي ، فقال : يا خالُ ! ما يُبكيك ؟ أوجعٌ يُشْئِزُكَ ، أم حرصٌ على الدُّنيا ؟ قال : كلَّا ، ولكنَّ رسولَ اللهِ عهِدَ إلينا عهدًا لَم آخُذْ بهِ قال : وما ذاكَ ؟ قال : سمعتُه يقولُ : ( إنَّما يكفي مِن جمعِ المالِ خادمٌ ومَركَبٌ في سبيلِ اللهِ .وأجدُنى اليومَ قد جمعتُ .
ثُمَّ أقبَلَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وهو يَبكي، فقال له القَومُ: ما يُبكيكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: الذي حدَّثَني هذا، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يدخُلُ الجَنَّةَ إنسانٌ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردلٍ مِن كِبْرٍ. .
«رأيْتُ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ وهو على الحائِطِ؛ حائِطِ المَسجِدِ المُشرِفِ على وادي جَهَنَّمَ، واضِعًا صَدْرَه عليه وهو يَبْكي، فقُلْتُ: يا أبا الوَليدِ ما يُبْكيك؟ فقالَ: هذا المَكانُ الَّذي أَخْبَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه رأى فيه جَهَنَّمَ». .
دخلَ معاذُ بنُ جبلَ علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالَ: إنَّ بالبابِ شابًّا يبكِي علَى شبابِهِ وهو يستأذِنُ فدخلَ ، فقالَ: ما يُبكيكَ ، قالَ: إنِّي ركِبْتُ ذُنُوبًا إنْ أُخِذْتُ بِبَعضِها خُلِّدتُّ في جَهَنَّمَ. فذكرَ الحديثَ في اعتِرَافِهِ بأنَّه كانَ يَنْبِشُ القُبُورَ ، وفيهِ: يا سَيِّدِي ومولايَ هذا بُهْلُولُ بنُ ذُؤيْبٍ مَغْلُولًا مُسلْسَلًا معتَرِفًا بذُنُوبِهِ … .
لمَّا حضَرَ أبا هُرَيرةَ المَوتُ جعَلَ يَبْكي. قيلَ له: ما يُبكيكَ يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: قِلَّةُ الزَّادِ، وبُعدُ المَفازةِ، وعَقَبةٌ [هُبوطُها] إمَّا الجنَّةُ أوِ النارُ. .
لا مزيد من النتائج