نتائج البحث عن
«ذلك الباطل»· 50 نتيجة
الترتيب:
لستُ منْ دَدٍ و لا الدَّدُ منِّي، و لستُ من الباطلِ و لا الباطلُ منِّي
لستُ من دَدٍ ولا الدَّدُ مِنِّي ، ولسْتُ مِنْ الباطِلِ ولا الباطِلُ مِنِّي
دخل النبيُّ صلى الله عليه وسلم مكةَ وحول البيتِ ستونَ وثَلاثُمائةِ نُصُبٍ، فجعلَ يطعنُها بعودٍ في يدِه ويقولُ: جاءَ الحقُّ وزهقَ الباطلُ إن الباطلَ كان زهوقًا , جاءَ الحقُّ وما يُبدئُ الباطلُ وما يُعيدُ .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكةَ وحولَ البيتِ ثلاثُمِائةٍ وستُّونَ صنمًا فجعلَ يطعنُها بعودٍ معَه ويقولُ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ?
دخَل رسولُ اللهِ مكَّةَ وحولَ البيتِ ثلاثُمِئةٍ وسِتُّونَ صنمًا فجعَل يطعُنُها بعُودٍ معه ويقولُ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]، {جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [سبأ: 49]
لستُ من دَدٍ ولا ددٌ منِّي قالَ أبو محمد يعني يحيى بنَ محمد بنِ قيسٍ: لستُ منَ الباطِلِ ولا الباطِلُ منِّي.
لمَّا دخل مَكَّةَ وجدَ بِها ثلاثمائةٍ وستِّينَ صنمًا فأشارَ بعصاهُ إلى كلِّ صنمٍ منْها وقالَ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا . فيسقطُ الصَّنمُ ولا يمسَّهُ
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مَكَّةَ عامَ الفتحِ وحولَ الكعبةِ ثلاثمائةٍ وستُّونَ نُصُبًا فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يطعنُها بمخصرةٍ في يدِهِ وربَّما قالَ بعودٍ ويقولُ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ
دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجدَ وحولَه ثلاثُمئةٍ وستُّونَ صنمًا فجعَل يطعَنُها بعُودٍ كان معه ويقولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]
لمَّا دَخلَ مَكةَ وجدَ بِها ثلاثَمِائةٍ وستِّينَ صَنمًا فأشارَ إلى كلِّ صنمٍ بعصًا وقالَ : } جاءَ الحقُّ وزَهقَ الباطلُ إنَّ الباطِلَ كانَ زَهوقًا فَكانَ لا يُشيرُ إلى صَنَمٍ إلَّا سَقطَ من غيرِ أن يَمسَّهُ بِعصًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما قدِمَ مكةَ وجد بها ثلثمائةٍ وسِتِّينَ صنمًا فأشار بعصاه إلى كلِّ صنمٍ منها وقال جاء الحقُّ وزهق الباطلُ إنَّ الباطلَ كان زهوقًا فيسقُطُ الصنمُ ولم يَمَسَّه
من أعان على خصومةٍ في الباطلِ فقد باء بغضبٍ من اللهِ
أعظمُ الناسِ خطايا يومً القيامةِ أكثرُهم خوضًا في الباطلِ .
إنَّ أعظمَ الناسِ خطايا يومَ القيامةِ أكثرُهُمْ خَوْضًا في الباطلِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِم مكَّةَ وجَد بها ثلاثَمِئةٍ وسِتِّينَ صنَمًا فأشار بعصاه إلى كلِّ صَنمٍ وقال {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] فيسقُطُ الصَّنَمُ ولَمْ يمَسَّه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ مَكَّةَ وجدَ بها ثلاثَمائةٍ وستِّينَ صنمًا. فأشارَ إلى كلِّ صنمٍ بعصًا من غيرَ أن يمسَّها وقالَ: جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا، فَكانَ لا يشيرُ إلى صنمٍ إلَّا سقطَ.
فلمَّا جاء عمرُ أمرَها بالسُّكوتِ ، وقال : إنَّ هذا رجلٌ لا يحبُّ الباطلَ
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ يومَ الفتحِ، وحول البيتِ ستون وثلاثمائةِ نصُبٍ، فجعل يطعنها بعودٍ في يدِه ويقول : ( { جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ } . { جَاءُ الحَقُّ وَمَا يُبدِئُ البَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ } ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل مكَّةَ يومَ الفتحِ وحولَ الكعبةِ ثلاثُمئةٍ وسِتُّونَ صنَمًا فجعَل يطعُنُها فتَساقَطُ على وجهِها وهو يقولُ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا دخَل مكَّةَ وجَد بها ثلاثَمئةٍ وسِتِّينَ صنَمًا فأشار بعصًا إلى كلِّ صنمٍ وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( جاء الحقُّ وزهَق الباطلُ إنَّ الباطلَ كان زهوقًا ) فسقَط الصَّنمُ ولم يمَسَّه
عن أبي هريرةَ : أكثرُ الناسِ خطايا يوم القيامةِ أكثرُهم خوضًا في الباطلِ
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ . وحول الكعبةِ ثلاثمائةٍ وستون نصبًا . فجعل يطعنها بعودٍ كان بيدِه . ويقول ( جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ . إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا [ 17 / الإسراء / 81 ] . جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ) [ 34 / سبأ / 49 ] . زاد ابنُ أبي عمرَ : يومَ الفتحِ . وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ ، إلى قولِه : زَهُوقًا . ولم يذكر الآيةَ الأخرى . وقال : ( بدل نصبًا ) صنمًا .
عن أبي هريرةَ قال : أكثرُ الناسِ خطايا يومَ القيامةِ أكثرُهم خوضًا في الباطلِ
إنَّ يدَ اللهِ على الجماعةِ والفَذُّ مع الشيطانِ وإنَّ الحقَّ أصلٌ في الجنَّةِ وإنَّ الباطلَ أصلٌ في النَّارِ
إنَّ اللهَ تعالى أجاركُم من أن تُجمِعوا على ضلالةٍ وأن يَظهرَ على أهلِ الحقِّ أهلُ الباطلِ
[ عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ] قال أكثرُ النَّاسِ خطايا يومَ القيامةِ أكثرُهم خوضًا في الباطلِ
النَّاسُ ثلاثةٌ : غانمٌ وسالمٌ وشاحبٌ فالغانمُ الَّذي يذكُرُ اللهَ تعالَى والسَّالمُ السَّاكتُ والشَّاحبُ الَّذي يخوضُ في الباطلِ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ وعلى الكعبةِ ثلثمائةُ وستون صنمًا وقد شدَّ لهم إبليسُ أقدامَهم بالرصاصِ فجاء ومعَه قضيبُه فجعل يهوِي به إلى كلِّ صنمٍ منها فيخرُّ لوجهِه ويقولُ جاء الحقُّ وزهق الباطلُ إن الباطلَ كان زهوقًا حتى مرَّ عليها كلِّها
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ يومَ الفتحِ وعلى الكعبةِ ثلاثمائةٍ وستونَ صنَمًا قدْ شدَّ لهم إبليسُ أقدَامَها بالرصاصِ فجاء ومعه قَضيبٌ فجعل يَهْوِي به إلى كُلِّ صنَمٍ منها فَيَخِرُّ لوجْهِهِ فيقولُ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا حتى مَرَّ علَيْها كلَّها
دخَل الكعبةَ وحولَ الكَعبةِ كَذا وكَذا صَنمًا ، فجعَلَ يَضربُهنَّ بعودٍ في يدِه ، ويقول : جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ