نتائج البحث عن
«ذلك الظن بك يا أبا إسحاق»· 16 نتيجة
الترتيب:
وقع أناس من أهل الكوفة في سعد عند عمر ، فقالوا : والله ما يحسن أن تصلي ، فقال : ادعوا لي أبا إسحاق ، فلما جاء ، قال : زعم هؤلاء أنك لا تحسن أن تصلي ، فقال : أما أنا فإني أصلي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلا أخرم عنها ، أركد في الأوليين ، وأحذف في الآخرين ، قال : كذاك الظن بك يا أبا إسحاق
عن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: شَكا أهلُ الكوفةِ سَعدًا إلى عُمَرَ، فقالوا: لا يُحسِنُ يُصَلِّي! فذَكَرَ ذلك عُمَرُ له، فقال: أمَّا صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد كُنتُ أُصَلِّي بهم، أركُدُ في الأولَيَينِ، وأحذِفُ في الأُخرَيَينِ، فقال: ذاكَ الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ. .
وَقَعَ أُناسٌ مِن أهلِ الكُوفةِ في سَعدٍ عِندَ عُمرَ، فقالوا: واللهِ ما يُحسِنُ أنْ يُصَلِّيَ. فقال: ادْعُوا لي أبا إسحاقَ. فلمَّا جاءَ قال: زَعَمَ هؤلاءِ أنَّكَ لا تُحسِنُ أنْ تُصَلِّيَ. فقال: أمَّا أنا فإنِّي أُصَلِّي صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أَخرِمُ عنها، أركُدُ في الأُولَيينِ، وأحذِفُ في الأُخْرَيَينِ. قال: كذاكَ الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ. .
شَكا أهلُ الكوفةِ سَعدًا إلى عُمَرَ، فقالوا: إنَّهُ لا يُحسِنُ يُصَلِّي. قال: آلْأعاريبُ؟! وَاللهِ ما آلو بهم عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ، والعَصرِ، أركُدُ في الأُولَيَيْنِ، وأحذِفُ في الأُخرَيَيْنِ. فسمِعتُ عُمَرَ يَقولُ: كذلك الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ. .
أنَّ أَهْلَ الكوفةِ شَكَوا سعدًا إلى عُمرَ، فذَكَروا مِن صلاتِهِ، فأرسلَ إليهِ عمرُ، فقدمَ عليهِ، فذَكَرَ لَهُ ما عابوهُ من أمرِ الصَّلاةِ، فقالَ: إنِّي لأصلِّي بِهِم صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فما أخرِمُ عنها، إنِّي لأركُدُ بِهِم في الأولَيينِ، وأحذِفُ بِهِم في الأخريينِ، فقالَ لَهُ عمرُ: ذاكَ الظَّنُّ بِكَ يا أبا إسحاقَ - وفي رِوايةٍ - : وأخفِّفُ الأُخريينِ .
أنَّ أهلَ الكوفةِ شَكَوا سَعدًا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَروا مِن صَلاتِه. فأرسَلَ إليه عُمَرُ فقدِمَ عليه، فذَكَرَ له ما عابوه به مِن أمرِ الصَّلاةِ. فقال: إنِّي لأُصَلِّي بهِم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أخرِمُ عَنها، إنِّي لأركُدُ بهِم في الأولَيَينِ، وأحذِفُ في الأُخرَيَينِ، فقال: ذاك الظَّنُّ بك أبا إسحاقَ. .
شَكا أهلُ الكوفةِ سعدًا إلى عمرَ رضي اللهُ عنهُ فقالوا : إنه لا يُحسنُ يُصلِّي فَذَكرَ ذلك عمرُ له فقال : أما صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقد كنتُ أُصلِّي بهم أَرْكُدُ في الأُولَيَينِ وأَحْذِفُ في الأُخريينِ فقال : ذاك الظنُّ بك يا أبا إسحقَ .
شَكا أهلُ الكوفةِ سَعدًا إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فعَزَلَه، واستَعمَلَ عليهم عَمَّارًا، فشَكَوا حتَّى ذَكَروا أنَّه لا يُحسِنُ يُصَلِّي، فأرسَلَ إليه، فقال: يا أبا إسحاقَ إنَّ هؤلاء يَزعُمونَ أنَّكَ لا تُحسِنُ تُصَلِّي! قال أبو إسحاقَ: أمَّا أنا واللهِ فإنِّي كُنتُ أُصَلِّي بهِم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أخرِمُ عَنها، أُصَلِّي صَلاةَ العِشاءِ، فأركُدُ في الأولَيَينِ وأُخِفُّ في الأُخرَيَينِ، قال: ذاكَ الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ! فأرسَلَ معهُ رَجُلًا أو رِجالًا إلى الكوفةِ، فسَألَ عنه أهلَ الكوفةِ ولَم يَدَعْ مَسجِدًا إلَّا سَألَ عنه، ويُثنونَ مَعروفًا، حتَّى دَخَلَ مَسجِدًا لبَني عَبسٍ، فقامَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له أُسامةُ بنُ قَتادةَ يُكنى أبا سَعدةَ، قال: أمَّا إذ نَشَدتَنا فإنَّ سَعدًا كان لا يَسيرُ بالسَّريَّةِ، ولا يَقسِمُ بالسَّويَّةِ، ولا يَعدِلُ في القَضيَّةِ، قال سَعدٌ: أما واللهِ لَأدعونَّ بثَلاثٍ: اللهُمَّ إن كان عَبدُكَ هذا كاذِبًا قامَ رياءً وسُمعةً، فأطِلْ عُمُرَه، وأطِلْ فَقرَه، وعَرِّضْه بالفِتَنِ، وكان بَعدُ إذا سُئِلَ يقولُ: شيخٌ كَبيرٌ مَفتونٌ، أصابَتني دَعوةُ سَعدٍ، قال عبدُ المَلِكِ: فأنا رَأيتُه بَعدُ قد سَقَطَ حاجِباه على عَينَيه مِنَ الكِبَرِ، وإنَّه لَيَتَعَرَّضُ للجَواري في الطُّرُقِ يَغمِزُهنَّ! .
شكا أهلُ الكوفةِ سعدًا إلى عمرَ فقالوا : إنه لا يُحسنُ يُصلِّي قال : آلأعاريبُ واللهِ ما آلُو بهم عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الظهرِ والعصرِ أَرْكدُ في الأُوليينِ وأَحذفُ في الأُخْريينِ فسمعتُ عمرَ رضي اللهُ عنه يقول : كذلك الظنُّ بك يا أبا إسحقَ .
قالَ عُمَرُ لسَعدٍ: يا أبا إسْحاقَ. .
الشِّرْكُ فيكم أخْفى مِن دَبيبِ النَّملِ، ألَا أدُلُّك يا أبا بكْرٍ على ما يُذهِبُ عنك صَغيرَ ذلك وكَبيرَهُ؟ تقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك أنْ أُشْرِكَ بك وأنا أعلَمُ، وأسْتغفِرُك لِمَا لا أعلَمُ. .
إنَّ داودَ سألَ ربَّهُ فقالَ : يا ربِّ ! إنَّهُ يقالُ : ربُّ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ ، فاجعَلني رابعَهُم حتَّى يقالَ : وربِّ داودَ . فقالَ : يا داودَ ! إنَّكَ لم تبلُغ ذلِكَ ، إنَّ إبراهيمَ لم يعدِلْ بي شيئًا قطُّ ، ألا ترى إليهِ إذ يقولُ: أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إلاَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، يا داود وأمَّا إسحاقُ فإنَّهُ جادَ بنَفسِهِ لي في الذَّبحِ، وأمَّا يعقوبُ فإنِّي ابتليتُهُ ثَمانينَ سنةً فلم يُسئْ بيَ الظَّنَّ ساعةً قطُّ، فلَن تبلغَ ذلِكَ يا داودَ .
إنَّ داودَ - عليه السَّلامُ - سأل ربَّه، فقال: يا ربِّ، إنَّه يقال: ربُّ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ، فاجعَلْني رابَعَهم حتَّى يقالَ: وربُّ داودَ، فقال: يا داودُ، إنك لم تَبْلُغْ ذلك، إنَّ إبراهيمَ لم يَعْدِلْ بي شيئًا قطُّ، ألا ترَى عليه إذْ يقولُ: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ. أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ. فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: 76]. يا داودُ، وأمَّا إسحاقُ فإنَّه جادَ بنفْسِه لي في الذَّبْحِ. وأما يعقوبُ فإنِّي ابتليْتُه ثمانين سنةً فلم يُسِئْ بيَ الظَّنَّ ساعةً قطُّ. فلن تَبْلُغَ ذلك يا داودُ. .
قال سَعدٌ: كُنتُ أُصَلِّي بهِم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، صَلاتَيِ العَشيِّ، لا أخرِمُ عَنها، أركُدُ في الأولَيَينِ، وأحذِفُ في الأُخرَيَينِ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: ذلك الظَّنُّ بكَ. .
كيفَ بِكَ يا أبا بَكْرٍ إذَا وَلِيتَ .
يا أبا أُمامَةَ ! ما لِي أراكَ جالِسًا في المسجِدِ في غَيرِ وقتِ صَلاةٍ ؟ قال : هُمومٌ لَزِمَتْنِي ، ودُيونٌ يا رسولَ اللهِ ! فقال : أفَلا أُعَلِّمُكَ كلامًا إذا قُلتَهُ أذْهَبَ اللهُ عزَّ وجَلَّ هَمَّكَ وقَضَى عنكَ دَيْنَكَ ؟ . فقال : بَلَى يا رسولَ اللهِ ! قال : قُلْ إذا أصْبَحتَ وإذا أمْسيتَ : ( اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من الهَمِّ والحُزْنِ ، وأَعوذُ بِكَ من العَجْزِ والكَسَلِ ، وأَعوذُ بِكَ من البُخْلِ والجُبنِ ، وأَعوذُ بِكَ من غَلَبةِ الدَّينِ وقَهْرِ الرِّجالِ ) . قال : فَقُلتُ ذلِكَ ، فأذْهَبَ اللهُ هَمِّي ، وقَضَى عنِّي دَيْنِي . .
لا مزيد من النتائج