نتائج البحث عن
«ذمة المسلمين واحدة ، يسعى بها أدناهم ؛ فمن أخفر مسلما : فعليه لعنة الله»· 17 نتيجة
الترتيب:
ذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرْفًا ولا عدْلًا
ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ يَسعى بها أدناهم ، فمَن أخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرفًا ولا عَدلًا
ما كتَبْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا القرآنَ وما في هذه الصَّحيفةِ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( المدينةُ حرامٌ ما بينَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ، فمَن أحدَث حدَثًا فيها أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، ذِمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمَن أخفَر مسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ ومَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ )
ما عندَنا كتابٌ نقرَؤُه إلَّا كتابَ اللهِ وصحيفةً في قِرابِ سيفي فقرَأها علينا فإذا فيها شيءٌ مِن أسنانِ الإبلِ والجِراحاتِ وإذا فيها: ( مَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ وملائكتِه والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا، ذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمَن أخفَر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ولا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ والمدينةُ حرامٌ ما بينَ لابَتَيْها فمَن أحدَث فيها حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ )
خطبنا عليٌّ رضي الله عنه على منبرٍ من آجُرٍّ، وعليه سيفٌ فيه صحيفةٌ معلقةٌ، فقال : والله ما عندنا من كتابٍ يقرأُ إلا كتابَ اللهِ وما في هذه الصحيفةِ، فنشرها فإذا فيها أسنانُ الإبلِ، وإذا فيها : ( المدينةُ حرَمٌ من عَيرٍ إلى كذا، فمن أحدث فيها حدثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يقبل اللهُ منهُ صرفًا ولا عدلًا ) . وإذا فيه : ( ذمةُ المسلمين واحدةٌ، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلمًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يقبل اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا ) . وإذا فيها : ( من والى قومًا بغير إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يقبل اللهُ منهُ صرفًا ولا عدلًا ) .
خطبنا عليٌّ رضي الله عنه على منبرٍ من آجُرٍّ ، وعليه سيفٌ فيه صحيفةٌ معلقةٌ، فقال : والله ما عندنا من كتابٍ يقرأُ إلا كتابَ اللهِ وما في هذه الصحيفةِ، فنشرها فإذا فيها أسنانُ الإبلِ، وإذا فيها : ( المدينةُ حرَمٌ من عَيرٍ إلى كذا، فمن أحدث فيها حدثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يقبل اللهُ منهُ صرفًا ولا عدلًا ) . وإذا فيه : ( ذمةُ المسلمين واحدةٌ، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلمًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يقبل اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا ) . وإذا فيها : ( من والى قومًا بغير إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يقبل اللهُ منهُ صرفًا ولا عدلًا ) .
ذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرْفًا ولا عدْلًا .
ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ يَسعى بها أدناهم ، فمَن أخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صرفًا ولا عَدلًا .
لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ ذمةُ المسلمين واحدةٌ يسعَى بها أدناهم مَن أخفَر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ لا يقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ .
المَدينةُ حَرَمٌ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القيامةِ عَدلٌ ولا صَرفٌ. [وفي روايةٍ]: مِثلَه، ولم يَقُلْ: يَومَ القيامةِ. وزادَ: وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القيامةِ عَدلٌ، ولا صَرفٌ. .
ما كتَبْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا القرآنَ وما في هذه الصَّحيفةِ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( المدينةُ حرامٌ ما بينَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ، فمَن أحدَث حدَثًا فيها أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، ذِمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمَن أخفَر مسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ ومَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ) .
مَن تَولَّى قَومًا بغَيرِ إذْنِ مَواليه فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القِيامةِ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ، والمدينةُ حَرامٌ، فمَن أحدَثَ فيها أو آوى مُحدِثًا؛ فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القِيامةِ عَدْلًا ولا صَرْفًا، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدَةٌ، يَسعى بها أدْناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا؛ فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةُ والنَّاسُ أجمعين، لا يُقبَلُ منه يَومَ القِيامةِ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ. .
ما عندَنا كتابٌ نقرَؤُه إلَّا كتابَ اللهِ وصحيفةً في قِرابِ سيفي فقرَأها علينا فإذا فيها شيءٌ مِن أسنانِ الإبلِ والجِراحاتِ وإذا فيها: ( مَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ وملائكتِه والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا، ذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمَن أخفَر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ولا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ والمدينةُ حرامٌ ما بينَ لابَتَيْها فمَن أحدَث فيها حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ ) .
خَطَبَنا عَليٌّ -رَضيَ اللهُ عنه- على مِنبَرٍ مِن آجُرٍّ وعليه سَيفٌ فيه صَحيفةٌ مُعَلَّقةٌ، فقال: واللهِ ما عِندَنا مِن كِتابٍ يُقرَأُ إلَّا كِتابُ اللهِ، وما في هذه الصَّحيفةِ، فنَشَرَها فإذا فيها أسنانُ الإبِلِ، وإذا فيها: المَدينةُ حَرَمٌ مِن عَيرٍ إلى كَذا، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا، وإذا فيه: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا، وإذا فيها: مَن والى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا. .
المدينةُ حرامٌ ، ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حَدثًا ، أو آوَى فيها مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبَلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ، ولا عدلًا ، وذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةً ، يسعَى بها أدناهُم ، فمَن أخفرَ مُسلمًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يَقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا ، ومن ادَّعى إلى غَيرِ أبيهِ ، أو انتَمى إلى غيرِ مواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يقبلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا .
ما كتبنا عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا القرآن وما في هذه الصحيفة قال قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة حرام ما بين عائر إلى ثور فمن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف ومن والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف
ما كَتَبنا عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا القُرآنَ وما في هذه الصَّحيفةِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَدينةُ حَرامٌ ما بينَ عائِرٍ إلى كَذا، فمَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن والى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
لا مزيد من النتائج