نتائج البحث عن
«ذهبت أمر بين يدي ابن عمر ، وهو جالس يصلي " قال : " فانتهر ، وكان شديدا على من»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي ذَرٍّ : أنَّه لقي عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فأخَذ بيدِه فغمَزها وكان عُمَرُ رجُلًا شديدًا فقال أرسِلْ يدي يا قُفْلَ الفِتنةِ فقال عُمَرُ وما قُفْلُ الفِتنةِ قال جِئْتُ رسولَ اللهِ ذاتَ يومٍ ورسولُ اللهِ جالسٌ وقدِ اجتَمَع عليه النَّاسُ فجلَسْتُ في آخِرِهم فقال رسولُ اللهِ لا تُصيبُكم فِتنةٌ ما دام هذا فيكم .
أنه لقِيَ عمرَ بنَ الخطابِ فأخذ بيدِه فغمزها وكان عمرُ رجلًا شديدًا فقال أرسلْ يدِي يا قُفلَ الفتنةِ فقال عمرُ وما قفلُ الفتنةِ قال جئت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وقد اجتمع عليه الناسُ فجلست في آخرِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تُصيبُكم فتنةٌ ما دام هذا فيكم .
أنَّ رسولَ اللهِ ، أمر أبا بكرٍ أن يصلِّي بالنَّاسِ ، قالت : وكان النَّبيُّ بين يدي أبي بكرٍ ، فصلَّى قاعدًا ، وأبو بكرٍ يصلِّي بالنَّاسِ ، والنَّاسُ خلفَ أبي بكرٍ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يَنامُ وهو جالِسٌ، ثم يُصلِّي ولا يَتوَضَّأُ. .
كنتُ أكونُ بَينَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي، فإذا أرَدتُ أنْ أقومَ كرِهتُ أنْ أمُرَّ بَينَ يَدَيْه فأنسَلُّ انسِلالًا. .
مرَّتْ بِنا جَنازَةٌ فقال ابنُ عُمَرَ لو قُمتَ بِنا معَها قال فأخَذ بيَدِي فقبَض عليها قَبضًا شَديدًا فلمَّا دنَوْنا منَ المَقابِرِ سمِع رَنَّةً مِن خَلفِه وهو قابِضٌ على يَدِي فاستَدار بي فاستَقبَلها فقال لها شَرًّا وقال نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تُتبَعَ جِنازَةٌ معَها رَنَّةٌ .
مَرَّتْ بنا جِنازةٌ، فقال ابنُ عُمرَ: لو قُمْتَ بنا معها، قال: فأَخَذ بيَدِي، فقَبَض عليها قَبضًا شديدًا، فلمَّا دَنَوْنا مِنَ المقابِرِ سمِعَ رَنَّةً مِن خَلْفِه، وهو قابِضٌ على يدِي، فاستَدارَ بي فاستَقبَلَها، فقال لها شَرًّا، وقال: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُتْبَعَ جِنازةٌ معها رَنَّةٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ أبا بكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالناسِ، قالتْ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ يدَيْ أبي بكرٍ يُصلِّي قاعدًا، وأبو بكرٍ يُصلِّي بالناسِ، والناسُ خلفَ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه. .
عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: «جئتُ أنا وغلامٌ من بني هاشمٍ على حمارٍ، فمَرَرنا بَينَ يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي، فنزلنا عنه، وتركنا الحمارَ يأكُلُ مِن بَقلِ الأرضِ، أو قال: يأكُلُ نباتَ الأرضِ، فدخَلنا معه في الصَّلاةِ، فقال رجلٌ: أكان بَينَ يَدَيه عنَزةٌ؟ قال: لا» .
حَديثٌ رَواه الحَكَمُ بنُ عُتَيْبةَ، عن يَحْيى بنِ الجَزَّارِ، عن صُهَيْبٍ أبي الصَّهْباءِ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قالَ: كُنْتُ راكِبًا على حِمارٍ، فمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يُصَلِّي...؟ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل يومَ الفتح من أعلى مكة على راحلته، مردفا أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بن طلحةَ من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت ففتح، ودخل رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أسامة وبلال وعثمان، فمكث فيها نهارا طويلا، ثم خرج، فاستبق الناس، وكان عبد الله بن عمر أول من دخل، فوجد بلالا وراء الباب قائما، فسأله أين صلَّى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فأشار إلى المكان الذي صلَّى فيه . قال عبد الله : فنسيت أن أسأله كم صلَّى من سجدة .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسبِّحُ على راحلتِه قِبَلَ أيِّ وجهٍ توجَّه ويوتِرُ عليها غيرَ أنَّه لا يُصلِّي عليها المكتوبةَ قال سالمٌ: وكان ابنُ عمرَ يُصلِّي على دابَّتِه مِن اللَّيلِ وهو يسيرُ لا يبالي حيثُ كان وجهُه .
كانَ يصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ ثمَّ يوترُ ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالسٌ فيقرأُ ويركعُ ويصلِّي رَكْعتينِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ من صلاةِ الصُّبحِ .
أنه مرَّ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم هو وغلامٌ من بني هاشمٍ على حمارٍ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو يصلِّي فنزلوا ودخلوا معه فصلُّوا ولم ينصرِفْ .
لا مزيد من النتائج