نتائج البحث عن
«ذهبت أنا وأخي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت : يا رسول الله ، إن أمنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذهَبتُ أنا وأَخي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا كانت في الجاهليَّةِ تَقْري الضَّيفَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، هل يَنفَعُها؟ قال: لا. قال: فإنَّها وَأدَتْ أُختًا لها -لَفظُ النَّسائيِّ، ولَفظُ أحمَدَ والطَّبرانيِّ: أُختًا لنا- في الجاهليَّةِ لم تَبلُغِ الحِنثَ. فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَوْؤودةُ والوائِدةُ في النَّارِ، إلَّا أنْ تُدرِكَ الوائِدةُ الإِسلامَ. .
انطلَقتُ أنا وأخي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال قُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أمَّنا مُلَيكَةَ كانتْ تَصِلُ الرحِمَ وتَقري الضيفَ وتَفعَلُ وتَفعَلُ هلَكَتْ في الجاهليةِ فهل ذلك نافِعُها شيئًا قال لا قال قُلْنا فإنها وأدَتْ أختًا لنا في الجاهليةِ فهل ذلك نافِعُها شيئًا قال الوائِدَةُ والمَوؤودَةُ في النارِ إلا أن تُدرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فيَعفواللهُ عنها .
انطلَقْتُ أنا وأخي وأبي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : قُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أمَّنا مُلَيكةَ كانت تصِلُ الرَّحمَ وتَقرِي الضَّيفَ وتفعَلُ وتفعَلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ فهل ذلك نافعُها شيئًا قال : لا قال : قُلْنا فإنَّها كانَت وَأَدَت أختًا لها فهل ذلك نافعُها شيئًا قال الوائدةُ والموؤدةُ في النَّارِ إلَّا أن تُدرِكَ الوائدةُ الإسلامَ ليعفوَاللهُ عنها .
انطَلَقْتُ أنا وأخي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قال: قُلْنَا: يا رسولَ اللهِ، إن أُمَّنَا مُلَيْكَةَ كانت تَصِلُ الرَّحِمَ، وتُقْرِي الضيفَ وتَفْعَلُ، وتَفْعَلُ، هلَكَتْ في الجاهليةِ، فهل ذلك نافعُها شيئًا ؟ قال: لا. قال: قُلْنَا: فإنها وأَدَتْ أختًا لنا في الجاهليةِ، فهل ذلك نافعُها شيئًا ؟ قال: الوَائِدَةُ والمَوْؤُودَةُ في النارِ، إلا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فيعفوَاللهُ عنها. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وأخي فقلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمنا ماتتْ في الجاهليةِ وكانتْ تُقري الضيفَ وتصلُ الرحمَ وتفعلُ وتفعلُ فهلْ يَنفعُها مِنْ عملِها ذلكَ شيءٌ قال لا قال فقلْنا إنَّ أُمنا ولدتْ أختًا لنا في الجاهليةِ لمْ تبلغْ الحنثَ فهلْ ذلكَ نافعُ أختَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرأيتمُ الوائدةَ والموؤدةَ فإنَّهما في النارِ إلا أنْ تُدركَ الوائدةُ الإسلامَ فيغفرُ اللهُ لها .
انطلَقتُ أَنا وأخي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، قالَ: قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أمَّنا مُلَيْكةَ كانت تَصِلُ الرَّحمَ ، وتَقري الضَّيفَ ، وتَفعلُ ، وتَفعلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: لا قالَ: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدت أختًا لَنا في الجاهليَّةِ ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: الوائدةُ والمؤودةُ في النَّارِ ، إلَّا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ ، فيَعفوَ اللَّهُ عنها . .
عن سَلَمةَ بنِ يَزيدَ الجُعفيِّ، قال: انطَلَقتُ أنا وأخي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا مُلَيكةَ كانَت تَصِلُ الرَّحِمَ، وتَقري الضَّيفَ، وتَفعَلُ وتَفعَلُ، هَلَكَت في الجاهِليَّةِ، فهَل ذلك نافِعُها شَيئًا؟ قال: «لا» قال: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدَت أُختًا لَنا في الجاهِليَّةِ، فهَل ذلك نافِعُها شَيئًا؟ قال: «الوائِدةُ والمَوءودةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدرِكَ الوائِدةُ الإسلامَ، فيَعفوَ اللهُ عنها». .
أتيتُ أنا وأخي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنا: إنَّ أمَّنا ماتَتْ في الجاهليةِ وكانتْ تَقري الضيفَ وتَصِلُ الرحِمَ فهل ينفعُها مِن عملِها شيءٌ ؟ قال: لا قُلْنا له: فإنَّ أمَّنا وأدَتْ أختًا لنا في الجاهليةِ لم تبلُغِ الحِنثَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الموؤودةُ والوائدةُ في النارِ إلا أن تُدرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسلِمَ .
أنَّ أُمَّ هانئٍ أخبَرَتْه أنَّها أجارت رجُلَيْنِ مِن بني مخزومٍ يومَ فَتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ فدخَل عليها علِيٌّ فقال ما هذا يا أُمَّ هانئٍ لَأقتُلَنَّهما قالت فأغلَقْتُ عليهما ثمَّ ذهَبْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُه يغتسِلُ وابنتُه فاطمةُ تستُرُه بثوبٍ فاغتَسَل ثمَّ أخَذ الثَّوبَ فالتَحَف ثمَّ صلَّى الضُّحى ثمانَ ركَعاتٍ ثمَّ قال ما لكِ يا أُمَّ هانئٍ قُلْتُ إنِّي قد أجَرْتُ رجُلَيْنِ مِن أحمائي فجاء علِيٌّ يُريدُ أنْ يقتُلَهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَّنَّا مِن أمَّنْتِ وأجَرْنا مَن أجَرْتِ .
عَن أُمِّ هانِئٍ بنتِ أبي طالِبٍ، ذَهَبَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن أُمِّ هانِئٍ، أنَّها ذَهَبَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، قالت: فوجَدتُه يَغتَسِلُ، وفاطِمةُ تَستُرُه بثَوبٍ، فسَلَّمَت، وذلك ضُحًى، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: أنا أُمُّ هانِئٍ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ: زَعَمَ ابنُ أُمِّي أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا أجَرتُه؛ فُلانَ بنَ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ. فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غُسلِه، قامَ فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ] .
أنَّها ذهَبَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفَتْحِ، قالَتْ: فوجَدْتُه يغْتَسِلُ، وفاطِمَةُ تَستُرُهُ بثَوبٍ، فسَلَّمْتُ، وذلك ضُحًى، فقالَ: مَن هذا؟ قلْتُ: أنا أمُّ هانِئٍ. قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، زعَمَ ابنُ أُمِّي أنَّه قاتِلٌ رجُلًا أجَرْتُه، فلانَ ابنَ هُبَيرَةَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد أجَرْنا مَن أجَرْتِ يا أمَّ هانِئٍ. فلما فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من غُسلِهِ، قامَ، فصَلَّى ثمانِ ركَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ. .
ذَهَبتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ فوجدتُهُ يغتسلُ وفاطمةُ تسترُهُ بثَوبٍ قالت : فسلَّمتُ فقالَ : مَن هذِهِ ؟ قلتُ : أَنا أمُّ هانئٍ فقالَ : مرحبًا بأمِّ هانئٍ .
ذَهَبتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ ، فوجدتُهُ يغتَسلُ ، وفاطمةُ تسترُهُ بثوبٍ ، قالت : فسلَّمتُ، فقالَ: مَن هذِهِ ؟ قلتُ : أَنا أمُّ هانئٍ فقالَ: مَرحبًا بأمِّ هانئٍ . .
فرُدُّوه إلى عالِمِه [يعني حديث: لقد جلَسْتُ أنا وأخي مَجلسًا ما أحِبُّ أنَّ لي به حُمْرَ النَّعمِ، أقبَلْتُ أنا وأخي وإذا مَشيَخةٌ مِن صحابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُلوسٌ عندَ بابٍ مِن أبوابِه، فكرِهْنا أنْ نُفرِّقَ بينهم، فجلَسْنا حَجرَةً، إذ ذكَروا آيةً مِن القرآنِ، فتمارَوْا فيها، حتى ارتفَعَتْ أصواتُهم، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُغضَبًا، قد احمَرَّ وَجهُه، يَرميهم بالتُّرابِ، ويقول: مَهلًا يا قَومِ، بهذا أُهلِكَتِ الأُممُ مِن قبلِكم، باختلافِهم على أنبيائِهم، وضربِهم الكتبَ بعضَها ببعضٍ، إنَّ القرآنَ لم ينزِلْ يكذِّبُ بعضُه بعضًا، بل يصدِّقُ بعضُه بعضًا، فما عرَفْتُم منه فاعمَلوا به، وما جهِلْتُم منه فرُدُّوه إلى عالمِه] .
عَن أُمِّ هانِئٍ، أنَّها ذَهَبَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، قالت: فوجَدَتْه يَغتَسِلُ، وفاطِمةُ تَستُرُه بثَوبٍ، فسَلَّمَت، وذلك ضُحًى، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: أنا أُمُّ هانِئٍ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ: زَعَمَ ابنُ أُمِّي أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا أجَرتُه؛ فُلانَ بنَ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ. فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غُسلِه، قامَ، فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ .
لا مزيد من النتائج