نتائج البحث عن
«ذهبت أنا ورجل من الأنصار إلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلنا :»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذَهَبتُ أنا ورَجُلٌ مِن الأنصارِ إلى رَجُلٍ مِن أصْحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقُلْنا: حدِّثْنا ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُذكَرُ في الدَّجَّالِ، ولا تُحَدِّثْنا عن غَيرِه وإنْ كان مُصَدَّقًا، قال: خَطَبَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقال: أنذَرتُكُم الدَّجَّالَ ثلاثًا؛ فإنَّه لم يَكنْ نَبيٌّ قَبْلي إلَّا قد أنذَرَه أُمَّتَه، وإنَّه فيكم -أيَّتُها الأُمَّةُ- وإنَّه جَعْدٌ آدَمُ مَمْسوحُ العَينِ اليُسْرى، معه جَنَّةٌ ونارٌ، فنارُه جَنَّةٌ، وجَنَّتُه نارٌ، ومعَه جَبَلٌ مِن خُبزٍ ونَهرٌ مِن ماءٍ، وإنَّه يُمطِرُ المَطرَ، ولا يُنبِتُ الشَّجَرَ، وإنَّه يُسَلَّطُ على نَفْسٍ فيَقتُلُها، ولا يُسَلَّطُ على غَيرِها، وإنَّه يَمكُثُ في الأرضِ أربَعينَ صَباحًا، يَبلُغُ فيها كلَّ مَنهَلٍ، ولا يَقرُبُ أربَعةَ مساجِدَ: مسجِدَ الحَرامِ، ومسجِدَ المَدينةِ، ومسجِدَ الطُّورِ، ومسجِدَ الأقْصى، وما يُشَبَّهُ عليكم، فإنَّ ربَّكُم ليس بِأعوَرَ. .
عن عُمَرَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن رَجُلٍ مِن الأنصارِ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَه، وقال: هاهُنا في قُرَيشٍ خَفيرٌ لي مُقبِلًا ومُدبِرًا، فقال: هاهُنا فصَلِّ، فذَكَرَ مَعْناهُ. .
كانَتِ امْرَأةٌ مِن الأنْصارِ تحتَ رَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فقُتِلَ عنها يَوْمَ أحُدٍ، وله مِنها وَلَدٌ، فخَطَبَها عَمُّ وَلَدِها، ورَجَلٌ آخَرُ إلى أبيها، فأَنكَحَ الآخَرَ، فجاءَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: أَنكَحَني رَجُلًا لا أُريدُه، وتَرَكَ عَمَّ وَلَدي فيَأخُذُ مِنِّي وَلَدي، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أباها فقال: "أنت الَّذي لا نِكاحَ لك، اذْهَبي فانْكِحي مَن شِئْتِ". .
عن مالكٍ – رجلٌ من الأنصارِ – قال : اجتمعت منا جماعةٌ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّا أهلَ عاليةٍ وسافلةٍ ، ولنا مجالسُ نتحدَّثُ فيها ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أعطوا المجالسَ حقَّها . فقلنا : وما حقُّها يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : غُضُّوا أبصارَكم ، ورُدُّوا السلامَ ، وأرشدوا الأعمى ، ومُرُوا بالمعروفِ ، وانهوْا عن المنكرِ .
كانت امرأةٌ من الأنصارِ تحتَ رجلٍ من الأنصارِ فقُتِلَ عنها يومَ أحدٍ وله منها ولدٌ فخطبَها عمُّ ولدِها ورجل آخرُ إلى أبيها فأنكحَ الآخر فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالتْ أنكحنِي أبي رجلا لا أريدهُ وتركَ عمَّ ولدِي فيأخذَ منّي ولدِي فدعا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أباها فقال له أنْتَ الذي لا نكاحَ لكَ اذهبِي فانكحِي عمّ ولدكِ .
كانتِ امرأةٌ منَ الأنصارِ تحتَ رجلٍ منَ الأنصارِ فقُتِل عنها يومَ أحُدٍ، وله منها ولدٌ فخطَبها عمُّ ولدِها ورجلٌ آخَرُ إلى أبيها فأنكَح الآخَرَ فجاءَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ: أنكَحني أبي رجلًا لا أُريدُه وترَك عمَّ ولدي فأخَذ مني ولدي فدَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أباها فقالَتْ: أنتَ الذي لا نِكاحَ لكَ اذهبي فانكِحي عمَّ ولدِكِ .
دخلتُ أنا ويحيى بنُ جعدةَ على رجلٍ منَ الأنصارِ من أصحابِ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ذكرَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مولاةٌ لبني عبدِ المطَّلبِ فقالَ إنَّها قامتِ اللَّيلَ وتصومُ النَّهارَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لكنِّي أنا أنامُ وأصلِّي وأفطرُ فمنِ اقتدى بي فهوَ منِّي ومن رغبَ عن سنَّتي فليسَ منِّي إنَّ لكلِّ عملٍ شرَّةٌ ثمَّ فترةٌ فمن كانت فترتُهُ إلى بدعةٍ فقد ضلَّ ومن كانت فترتُهُ إلى سنَّتي فقدِ اهتدى .
صلَّينا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المغربَ فقلنا لوِ انتظرنا حتَّى نصلِّيَ معهُ العشاء قالَ ففعلنا فخرجَ إلينا فقالَ مازلتم هاهنا؟ فقلنا نعم يا رسولَ اللَّهِ قلنا نصلِّي معكَ العشاءَ قالَ أصبتُم وأحسنتُم ثمَّ رفعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ فقالَ النُّجومُ أمنةٌ للسَّماءِ فإذا ذهبتِ النُّجومُ أتى أهلَ السَّماءِ ما يوعَدونَ وأنا أمنةٌ لأصحابي فإذا ذهبتُ أنا أتى أصحابي ما يوعَدونَ وأصحابي أمنةٌ لأمَّتي فإذا ذهبَ أصحابي أتى أمَّتي ما يوعَدونَ .
انتهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ ورجلٌ منهم كان يُعرَفُ بالبَذاءِ فقال النَّبيُُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِبابُ المسلمِ فُسوقٌ وقتالُه كفرٌ .
كانت امرأةٌ تحت رجلٍ من الأنصارِ ,فقُتِل عنها يومَ أُحُدٍ , وله منها ولدٌ , فخطبها عمُّ ولدِها ورجلٌ آخرُ إلى أبيها , فأنكح الآخرَ , فجاءت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : أنكَحني رجلًا لا أريدُه , وترك عمَّ ولدي , فيُؤخذُ منِّي ولدي , فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أباها .
كنتُ سابعَ سبعةٍ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فأَمَرَنا فجُمِعَ لكلٍّ مِنَّا دِرْهَمٌ فاشْتَرَيْنَا أُضْحِيَةً بسبعةِ الدراهمِ فقلْنا يا رسولَ اللهِ لقدْ أَغْلَيْنَا بِها فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أفضلَ الضحايا أَغْلَاهَا وَأَسْمَنُها فَأَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ رجلٌ بِرِجْلٍ ورجُلٌ برِجْلٍ ورجلٌ بِيَدٍ ورجُلٌ بِيَدٍ ورجُلٌ بِقَرْنٍ ورَجُلٌ بقرْنٍ وذَبَحَ السابِعُ وكَبَّرْنَا عَلَيْهَا جَمْيعًا .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأنصارِ، قال: -قال شُعْبةُ: أو قال: رَجُلٌ مِن الأنصارِ- إنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةٍ وهو يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي -قال شُعْبةُ: أو قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي- وتُبْ علَيَّ؛ إنَّك أنتَ التوَّابُ الغَفورُ، مِئَةَ مَرَّةٍ. .
كانتِ امرأةٌ منَ الأنصارِ تحتَ رجلٍ منَ الأنصارِ فقُتلَ عنها يومَ أحدٍ ولهُ منها ولدٌ فخطبَها عمُّ ولدِها ورجلٌ آخرُ إلى أبيها فأنكحَ الآخرَ فجاءتْ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالتْ أنكحنِي أبِي رجلًا لا أريدُه وتركَ عمَّ ولدِي فيُؤخذُ منِّي ولدِي فدعا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أباها فقالَ أنكحتَ فلانًا فلانةً قال نعمْ قال أنتَ الذي لا نكاحَ لكَ اذهبي فانكِحي عمَّ ولدِك .
عن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ يُقالُ له: بَصْرةُ، قالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأةً بِكْرًا في سِتْرِها، فدَخَلْتُ عليها، فإذا هي حُبْلى، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لها الصَّداقُ بما اسْتَحْلَلْتَ مِن فَرْجِها، والوَلَدُ عَبْدٌ لك، فإذا وَلَدَتْ فاجْلِدْها". وفي رِوايةٍ: عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَقُلْ مِن الأنْصارِ. .
عن أبي الأشَدِّ السُّلَميِّ، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: كُنتُ سابِعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فأمَرَنا نَجمَعُ لكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا دِرهَمًا، فاشتَرَينا أُضحيَّةً بسَبعةِ الدَّراهِمِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، لَقد أغلَينا بها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أفضَلَ الضَّحايا أغلاها وأسمَنُها، وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذَ رَجُلٌ برِجلٍ، ورَجُلٌ برِجلٍ، ورَجُلٌ بيَدٍ، ورَجُلٌ بيَدٍ، ورَجُلٌ بقَرنٍ، ورَجُلٌ بقَرنٍ، وذَبَحَها السَّابِعُ، وكَبَّرنا عليها جَميعًا .
لا مزيد من النتائج