نتائج البحث عن
«ذهبت لأسلم حين بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - فأردت أن أدخل معي رجلين أو»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن قُرَّةَ قال : ذهبتُ لأُسلِمُ حين بعث اللهُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : لعلِّي أُدخِلُ معي رجلَيْن أو ثلاثةً في الإسلامِ ، فأتيتُ الماءَ حيث مجمَعُ النَّاسِ فإذا أنا براعي القريةِ الَّذي يرعَى لهم أغنامَهم قال : لا أرعَى أغنامَكم ، قالوا : لم ؟ قال : يجيءُ الذِّئبُ كلَّ ليلةٍ فيأخذُ شاةً وصنمُكم هذا قائمٌ لا يضرُّ ولا ينفعُ ، فذهبوا وأنا أرجو أن يُسلِموا ، فلمَّا أصبحنا جاء الرَّاعي يشتَدُّ يقولُ : ما البُشرَى ؟ قد جيء بالذِّئبِ فهو مقموطٌ بين يدَيِ الصَّنمِ بغيرِ قُمُطٍ ، فذهبتُ معهم فقتلوه وسجدوا له ، فقالوا : هكذا فاصنَعْ ، فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثتُه هذا الحديثَ فقال : لعِب بهم الشَّيطانُ .
ذهبتُ لأُسلمَ حين بعثَ اللهَ محمدا صلى الله عليه وسلم فقلت : لعلّي أُدْخِلُ معي رجلينَ أو ثلاثةٍ في الإسلامِ ، فأتيتُ الماءَ حيث مجمعُ الناسِ فإذا أنا براعِي القريةِ الذي يرعَى لهم أغنامهُم قال : لا أرعَى أغنامكم ، قالوا : لِمَ ؟ قال : يجيءُ الذئبُ كل ليلةٍ فيأخذَ شاةً وصنمكُم هذا قائمٌ لا يضرّ ولا ينفعُ ، فذهبوا وأنا أرجُو أن يُسلموا ، فلما أصبحنَا جاءَ الراعي يشتدّ يقول : ما البشرَى ؟ قد جيء بالذئبِ فهو مقموطٌ بين يديِ الصنمِ بغيرِ قمطٍ فذهبتُ معهم وسجدوا لهُ ، فقالوا : هكَذا فاصنعْ ، فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فحدثتهُ هذا الحديثَ فقال : لعبَ الشيطانُ .
ذهبتُ لأُسْلِمَ حين بُعِثَ محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ لعليٍّ : أدخلُ مع رجلينِ أو ثلاثةٍ في الإسلامِ ، فأتيتُ الماءَ حيث مجمعُ الناسِ ، فإذا أنا براعي القريةِ ، فقال : لا أرعى لكم . قالوا : لم ؟ قال : يجيءُ الذئبُ كل ليلةٍ فيأخذ شاةً ، وصنمكم هذا قائمٌ لا يضرُّ ولا ينفعُ . فذهبوا وأنا أرجو أن يُسلموا . فلما أصبحنا جاء الراعي يشتدُّ يقول : البُشْرَى ! قد جيءَ بالذئبِ مقموطٌ فهو بين يدي الصنمِ بغير قِمَاطٍ ، فذهبتُ معهم ، فقبَّلو وسجدوا لهُ وقالوا : هكذا فاصنع . قال : فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحدثتُه هذا الحديثَ ، فقال : لعب بهم الشيطانَ .
ذهبتُ لأُسلمَ حين بعث اللهُ تعالَى محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : لعلِّي أُدخِلُ رجلَيْن أو ثلاثةً في الإسلامِ ، فأتيتُ المدينةَ حيثُ مجمعِ الماءِ ، فإذا براعي القريةِ يقولُ : لا أرعَى لكم أغنامَكم . قالوا : ولمَ ؟ قال : يجيءُ الذِّئبُ كلَّ ليلةٍ فيأخذُ شاةً وصنمُكم قائمٌ لا يضرُّ ولا ينفعُ ، ولا يغيِّرُ ولا يُنكِرُ ، قال : فذهبوا وأنا أرجو أن يُسلِموا ، فلمَّا كان من الغدِ جاء الرَّاعي يشتدُّ ويقولُ : البُشرَى البُشرَى ، قد جِيء بالذِّئبِ مقموطًا بين يدَيِ الصَّنمِ بغيرِ قِماطٍ ، قال : فذهبوا وذهبتُ معهم فقتلوا الذِّئبَ وسجدوا له –يعني : للصَّنمِ - وقالوا : هكذا فاصنعْ ، فأتيتُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثتُه الحديثَ ، فقال : لعِب بهم الشَّيطانُ .
ذهبت أسلمُ حينَ بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأردت أن أدخلَ مع رجلينِ أو ثلاثةٍ في الإسلامِ فأتيتُ الماءَ حيثُ يجتمعُ الناسُ فإذا أنا براعِي القريةِ الذي يرعَى أغنامَهم فقال : لا أرعَى لكم أغنامَكم قالوا لِمَ ؟ قال : يجيءُ الذئبُ كلَّ ليلةٍ فيأخذُ شاةً وصنمَنا هذا قائمٌ لا يضرُّ ولا ينفعُ ولا يُنكرُ قال : فرجعوا وأنا أرجو أن يُسلِموا فلما أصبحنا جاء الراعِي يشتدُّ ما البشرَى ما البشرَى قد جيءِ بالذئبِ فهو بينَ يدِي الغنمِ مقموطًا فذهبت معهم فقبِلوه وسجدوا له وقالوا : هكذا فاصنعْ فدخلت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدثته بهذا الحديثِ فقال : عبث بهم الشيطانُ .
لَمَّا نزَلَتْ آيةُ الحِجابِ، ذهَبتُ أَدخُلُ كما كنتُ أَدخُلُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وراءَك يا بُنَيَّ. .
عن أنسٍ قال لما نزلتْ آيةُ الحجابِ ذهبتُ أدخلُ كما كنتُ أدخلُ فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وراءَكَ يا بُنيَّ .
لمَّا بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتيتُهُ فقالَ لي : يا جَريرُ لأيِّ شيءٍ جئتَنا قلتُ لأُسْلِمَ علَى يديكَ يا رسولَ اللَّهِ . فألقى إليهِ كِساءَهُ .
لمَّا بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أتيتُهُ ، فقال لي : ما جاء بك ؟ قلتُ : لأُسْلِمَ فأَلقى إليَّ كِسَاءً ، وقال : إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرموهُ .
عن جريرٍ قال : لما بُعِثَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتيتُهُ فقال : ما جاءَ بِكَ ؟ قلت : جئتُ لأُسلمَ ، فألقَى إليّ كساءهُ وقال : إذا أتاكُمْ كريم قومٍ فأكرِموهُ .
عن جريرٍ البجليّ ، قال : لما بُعِثَ النبي صلى الله عليه وسلم أتيته ، فقال : ما جاءَ بكَ ؟ قلت : جئتُ لأُسْلِمَ ، فألقَى إليّ كساءهُ وقال : إذا أتاكمْ كريمُ قومٍ فأكرموهُ .
حَديثٌ رَواه إبراهيمُ بنُ موسى، عن بِشْرِ بنِ المُفضَّلِ، عن ابنِ عَوْنٍ، عن عُمَيْرِ بنِ إسْحاقَ، عن المِقْدادِ بنِ الأَسوَدِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه بَعَثَ بَعْثًا، فلمَّا رَجَعَ قالَ: كيف وَجَدْتَ نَفْسَك؟ قالَ: ما زِلْتُ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ معي خَوَلًا لي، وايمُ اللهِ، لا أَعمَلُ على رَجُلَينِ ما دُمْتُ حَيًّا؟ .
بعَث معي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغُلامَينِ مَسبِيَّينِ مملوكَينِ أبيعُهما ، فلما أتيتُه قال : جمَعتَ ، أو فرَّقتَ ؟ قلتُ : فرَّقتُ قال : أدرِكْ أدرِكْ .
لَمَّا بُعِث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَيْتُه فقال لي يا جَريرُ لأيِّ شيءٍ جِئْتَنا قُلْتُ لأُسلِمَ على يدَيْكَ يا رسولَ اللهِ فألقى إليَّ كِساءَه ثمَّ أقبَل على أصحابِه فقال إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرِموه .
لا مزيد من النتائج