نتائج البحث عن
«ذهبت مع ابن عمر إلى بني معاوية ، فنبحت علينا كلاب ، فقال : سمعت رسول الله - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ الزبيرِ : أنَّ مولاةً لهمْ ذهبَتْ بابنةِ الزبيرِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ ، وفي رِجْلِها أَجْرَاسٌ ، فَقَطَعَها عمرُ ، وقالَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ : مَعَ كلِّ جرسٍ شيطانٌ .
أن مولاةً لهم ذهبت بابنةِ الزبيرِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ وفي رِجلِها أجراسٌ فقطعَها عمرُ وقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ معَ كلِّ جرسٍ شيطانٌ .
أنَّ مولاةً ذَهَبت بابنةِ الزُّبيرِ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وفي رِجْلِها أجراسٌ، فقَطَعها عُمَرُ، ثمَّ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ مع كلِّ جَرَسٍ شَيطانًا .
خرج معاوية إلى ابن الزبير وابن عامر ، فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير ، فقال معاوية لابن عمر : اجلس ، فإني سمعت رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار .
عن عِراكِ بنِ مالِكٍ الغِفاريِّ، سَمِعتُ نَوفَلَ بنَ مُعاويةَ الدِّيليَّ -وهو جالِسٌ مع ابنِ عُمَرَ بسُوقِ المَدينةِ- يقولُ: صلاةٌ مَن فاتَتْهُ، فكأنَّما وُتِرَ أهْلَه ومالَه. قال: فقال عَبدُ اللهِ -يَعْني ابنَ عُمَرَ-: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هي العَصرُ. .
أنَّ مَوْلاةً لهم ذهبَتْ بابنةِ الزُّبَيرِ إلى عُمرَ بنِ الخطابِ، وفي رجلِها أجراسٌ، فقطَعَها عُمرُ، ثم قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ مع كلِّ جرَسٍ شيطانًا. .
أنَّ مولاةً لَهم ذَهبت بابنةِ الزُّبيرِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ وفي رجلِها أجراسٌ فقطعَها عمرُ ثمَّ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: إنَّ معَ كلِّ جرسٍ شيطانًا. .
أنَّ مولاةً لهم ذهبَتْ بابنةِ الزُّبَيْرِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه وفي رِجلَيْها أجراسٌ ، فقطعها عمرُ وقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ مع كلِّ جرسٍ شيطانًا .
عن ابنِ عُمَرَ قالَ: أَقبَلْنا معَ عُمَرَ حتَّى إذا كُنَّا بذي الحُلَيْفةِ أَهَلَّ وأَهْلَلْنا، فمَرَّ بِنا راكِبٌ يَنضَحُ مِنه ريحُ الطِّيبِ، فقالَ عُمَرُ: مَن هذا؟ قالوا: مُعاوِيةُ، فقالَ: ما هذا يا مُعاوِيةُ؟ قالَ: مَرَرْتُ بأُمِّ حَبيبةَ بِنْتِ أبي سُفْيانَ ففَعَلَتْ بي هذا، قالَ: ارْجِعْ فاغْسِلْه عنك؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "الحاجُّ: الشَّعِثُ التَّفِلُ". .
قيل لابنِ عمرَ: إنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: مَن تَبِع جِنازةً، فله قيراطٌ منَ الأجْرِ، فقال ابنُ عمرَ: أكثَر علينا أبو هُرَيْرةَ، ثمَّ أرسَل إلى عائشةَ، فسأَلها، فصدَّقتْ أبا هُرَيْرةَ، وقالت: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُهُ، فقال ابنُ عمرَ: لقدْ فرَّطْنا في قراريطَ كثيرةٍ. .
مع كلِّ جَرَسٍ شيطانٌ [يعني حديثَ: أنَّ عامِرَ بنَ عبدِ اللهِ أخبرَه أنَّ مولاةً لهم ذهبت بابنةِ الزُّبَيرِ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فقالت: أدخُلُ؟ فقال عُمَرُ: لا، فرجَعَت، فقال: ادعوها، قولي: السَّلامُ عليكم، أدخُلُ؟ ثمَّ قال: ابنةُ أبي عبدِ اللهِ؟ قالت: نعم، فتحرَّكت الجاريةُ، فإذا في رِجلِها أجراسٌ، فقطعها عُمَرُ، وقال: إني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: «مع كُلّ جَرَسٍ شَيطانٌ»] .
ذَهَبتُ مع ابنِ عُمَرَ إلى رافِعِ بنِ خَديجٍ حتَّى أتاه بالبَلاطِ، فأخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ المَزارِعِ. .
عن عامِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ: "أنَّ مَوْلاةً لهم ذَهَبَتْ بابنةِ الزُّبَيْرِ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وفي رِجْلِها أَجْراسٌ، فقَطَعَها عُمَرُ، ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ هو يقولُ: إنَّ معَ كلِّ جَرَسٍ شَيْطانًا. .
قال عمر : أرسلوا إليّ طبيبا ينظرُ إلى جُرْحي هذا قال فأرسلوا إلى طبيبٍ من العَرَبِ فسقَى عمر نبيذا فشَبّهَ النبيذُ بالدَمِ حين خرجَ من الطَعْنةِ التي تحتَ السُرةِ قال : فدعوتُ طبيبا آخرَ من الأنصارِ من بني معاوية فسقاهُ لبَنًا فخرج اللبن من الطَعْنةِ صلدًا أبيضَ فقال له الطبيب : يا أميرَ المؤمنينِ اعهَدْ فقال عمرُ : صدقَني أخو بني معاوية ولو قلت غير ذلك كذبتكَ قال فبَكى عليهِ القومُ حين سمعوا ذلكَ فقال : لا تَبْكوا علينا من كانَ باكيا فليخرجْ ألم تسمعوا ما قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : يُعذّبُ الميتُ ببكاءِ أهلهِ عليهِ فمن أجْلِ ذلكَ كان عبد الله لا يُقِرّ أن يَبْكى عندهُ على هالكٍ من ولدهِ ولا غيرهم .
قال عمرُ؟ إليَّ طبيبًا ينظر إلى جَرحي هذا قال فأرسَلوا إلى طبيبٍ من العربِ فسقى عمرَ نبيذًا فشُبِّهَ النبيذُ بالدمِ حين خرج من الطعنةِ التي تحت السُّرَّةِ قال فدعوتُ طبيبًا آخرَ من الأنصارِ من بني معاويةَ فسقاه لبنًا فخرج اللبنُ من الطَّعنة صلدًا أبيضَ فقال له الطبيبُ يا أميرَ المؤمنين اعهَدْ فقال عمرُ صدقَني أخو بني معاويةَ ولو قلتَ غيرَ ذلك كذَّبتُك قال فبكى عليه القومُ حين سمعوا ذلك فقال لا تبكُوا علينا من كان باكيًا فلْيخرُجْ ألم تسمَعوا ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يُعذَّبُ الميِّتُ ببكاءِ أهلِه عليه فمن أجل ذلك كان عبدُ اللهِ لا يُقرُّ أن يبكىَ عنده على هالكٍ من ولدِه ولا غيرِهم .
لا مزيد من النتائج