نتائج البحث عن
«ذهبت مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت مولى له خياط ، فجاءنا بقصعة فيها»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ غُلامًا أمشي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غُلامٍ له خَيَّاطٍ، فأتاه بقَصعةٍ فيها طَعامٌ وعليه دُبَّاءٌ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ، قال: فلَمَّا رَأيتُ ذلك جَعَلتُ أجمَعُه بينَ يَدَيه، قال: فأقبَلَ الغُلامُ على عَمَلِه، قال أنَسٌ: لا أزالُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعدَ ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَ ما صَنَعَ. .
دَخَلتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غُلامٍ له خَيَّاطٍ، فقدَّمَ إليه قَصعةً فيها ثَريدٌ، قال: وأقبَلَ على عَمَلِه، قال: فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ، قال: فجَعَلتُ أتَتَبَّعُه فأضَعُه بينَ يَدَيه، قال: فما زِلتُ بَعدُ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ إحدى أمَّهاتِ المؤمنينَ فأرسلت بقصعةٍ فيها طعامٌ فضربت يدَ الرَّسولِ فسقطتِ القصعةُ فانكسرت فأخذَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكِسرتينِ فضمَّ إحداهما إلى الأخرى فجعلَ يجمعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ غارت أمُّكم فكلوا فأَكلوا فأمر حتَّى جاءَ بقصعتها الَّتي في بيتِها فدفعَ القصعةَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ وترَك المكسورة في بيت الَّتي كسرَتْها .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند إحدَى أمَّهاتِ المؤمنين ، فأرسلت أخرَى بقصعةٍ فيها طعامٌ، فضربتُ يدَ الرَّسولِ ، فسقطت القَصعةُ ، فانكسرت ، فأخذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكسرتَيْن ، فضمَّ إحداهما إلى الأخرَى ، فجعل يجمعُ فيها الطَّعامَ ، ويقولُ : غارت أمُّكم ، كُلوا فأكلوا ! فأمسك حتَّى جاءت بقصعتِها الَّتي في بيتِها ، فدفع القِصَعَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ ، وترك المكسورةَ في بيتِ الَّتي كسرتها .
أُتِينا بقصعةٍ ونحن مع ابنِ مسعودٍ فأمر بها فوُضِعَت في الطريقِ فأكل منها وأكلنا معَه وجعل يدعو مَن مرَّ به ثم مضينا إلى الصلاةِ فما زاد على أن غسلَ أطرافَ أصابعِه ومضمض فاه ثم صلَّى وفي روايةٍ أُتِينا بقصعةٍ من بيتِ ابنِ مسعودٍ فيها خبزٌ ولحمٌ فذكره .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ إحدى أمَّهاتِ المؤمنينَ فأرسلت أخرى بقصعةٍ فيها طعامٌ فضربت يدَ الرَّسولِ فسقطتِ القصعةُ فانكسرت فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكسرتينِ فضمَّ إحداهما إلى الأخرى فجعلَ يجمعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ غارت أمُّكم كلوا فأكلوا حتَّى جاءت بقصعتِها الَّتي في بيتِها فدفعَ القصعةَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ وترَك المَكسورةَ في بيتِ الَّتي كسرتها .
بعَثَتْ مَعي أُمُّ سُلَيْمٍ بشيءٍ مِن رُطَبٍ في مِكْتَلٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمْ أجِدْهُ في بيتِهِ، فذهبتُ قريبًا، فإذا هو عِندَ خيَّاطٍ مَوْلًى لُه صنَعَ لهُ طعامًا فيهِ لحمٌ، ودُبَّاءٌ، فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُهُ الدُّبَّاءُ، فجعلتُ أضعُهُ بَينَ يدَيْهِ، فرجَعَ إلى بيتِهِ، فوضعتُ المِكْتَلَ بَينَ يدَيْهِ، فما زالَ يأكُلُ ويَقْسِمُ حتَّى لَمْ يَبْقَ في المِكْتَلِ شيءٌ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَ إحدى أمَّهاتِ المُؤْمِنينَ، فأَرسَلَتْ أُخرى بقَصْعةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَتْ يَدَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَقَطَتِ القَصْعةُ فانْكَسَرَتْ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكَسْرتَينِ فضَمَّ إحْداهما إلى الأُخرى، فجَعَلَ يَجعَلُ فيها الطَّعامَ ويقولُ: "غارَتْ أمُّكم فكُلوا"، فأَكَلوا، فأَمسَكَ حتَّى جاءَتْ بقَصْعتِها الَّتي في بَيْتِها، فدَفَعَ القَصْعةَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ، وتَرَكَ القَصْعةَ المَكْسورةَ في بَيْتِ الَّتي كَسَرَتْها. .
حَديثٌ رواه عِمْرانُ بنُ خالِدٍ الواسِطيُّ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائِشةَ ومعه أصحابُه، فأرسَلَت حَفْصةُ بقَصْعةٍ، فكسَرَتْها عائِشةُ، فقضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من كَسَر شيئًا فهو له، وعليه مِثْلُه؟ .
بعَثَتْ معي أمُّ سُلَيمٍ بشيءٍ مِن رُطَبٍ في مِكْتَلٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ أجِدْه في بيتِه قالوا : ذهَب قريبًا فإذا هو عندَ خيَّاطٍ مولًى له صنَع له طعامًا فيه لحمٌ ودُبَّاءٌ قال : فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه الدُّبَّاءُ فجعَلْتُ أضَعُه بيْنَ يدَيْهِ قال : فرجَع إلى بيتِه فوضَعْتُ المِكْتَلَ بيْنَ يدَيْهِ فما زال يأكُلُ ويقسِمُ حتَّى لم يَبْقَ في المِكْتَلِ شيءٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَ بَعضِ نِسائِه، فأرسَلَت إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ مع خادِمٍ بقَصعةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَت بيَدِها، فكَسَرَتِ القَصعةَ، فضَمَّها وجَعَلَ فيها الطَّعامَ، وقال: كُلوا، وحَبَسَ الرَّسولَ والقَصعةَ حتَّى فرَغوا، فدَفَعَ القَصعةَ الصَّحيحةَ، وحَبَسَ المَكسورةَ. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتى منزلَ غلامٍ خيَّاطٍ فقرِّبَ إليْهِ قصعةٌ فيها ثريدٌ وعليْها منَ الدُّبَّاء، فجعلَ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يتتبَّعُ الدُّبَّاء، فما زلتُ أحبُّ الدُّبَّاء منذُ يومئذٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهْديتْ له هَديَّةٌ فيها قِلادةٌ من جَزْعٍ، فقال: لأَدفَعَنَّها إلى أحَبِّ أَهْلي إليَّ، فقالت النِّساءُ: ذهَبَتْ بها ابنةُ أبي قُحافةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمامةَ بنتَ زَيْنبَ، فعلَّقَها في عُنُقِها. .
أصابَتنا سَحابةٌ ، ولم نطَّلِع فيها ، فخرجَ علَينا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: إنَّ ملَكًا موَكَّلًا بالسَّحابِ دخلَ عليَّ آنفًا فسلَّمَ عليَّ فأخبرَني أنَّهُ يسوقُ بالسَّحابِ إلى وادٍ باليمَنِ يقالُ لَهُ : ضريحٌ ، فجاءَنا راكبٌ بعدَ ذلِكَ فسألناهُ عنِ السَّحابةِ : فأخبرَ أنَّهم مُطِروا في ذلِكَ اليومِ. .
لا مزيد من النتائج