نتائج البحث عن
«ذهبت مع صاحب لي إلى سلمان - رضي الله عنه - فجاء بخبز وملح ، فقال صاحبي : لو كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلت أنا وصاحبٌ لي إلى سلمانَ الفارسيِّ فقال سلمانُ لولا أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن التكلفِ لتكلفتُ لكم ثم جاء بخبزٍ وملحٍ فقال صاحبي لو كان في مِلحِنا صعترٌ فبعث سلمانُ بمطهرتِه فرَهَنها ثم جاء بصعترٍ فلما أكلنا قال صاحبِي الحمدُ للهِ الذي قنَّعنا بما رزقنا فقال سلمانُ لو قُنِّعتَ بما رزقَك لم تكنْ مطهرتِي مرهونةً .
عن شقيقٍ دخلتُ أنا وصاحبٌ لي على سلمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقرَّب إلينا خبزًا وملحًا فقال لولا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهانا عن التكلُّفِ لتكلَّفتُ لكم فقال صاحبي لو كان في ملحِنا سَعترٌ فبعث بمِطهرتِه إلى البقَّالِ فرهنَها فجاء بسَعترٍ فألقاه فيه فلما أكلْنا قال صاحبي الحمدُ لله الذي قنَّعَنا بما رزقَنا فقال سلمانُ لو قنعتَ بما رُزِقتَ لم تكن مِطهرَتي مرهونةً عند البقَّالِ .
حديث: [دخلتُ أنا وصاحبٌ لي علَى سلمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقرَّبَ إلينَا خبزًا وملحًا فقالَ لولا] أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا عن التكَلُّفِ [لتكلَّفْتُ لكم فقالَ صاحِبي لو كان في مِلحِنا سَعْتَرٌ فبَعَثَ بِمطهرَتِه إلى البقَّالِ فرهَنَها فجاءَ بسَعْتَرٍ فألقاهُ فيهِ فلما أكلْنا قال صاحبِي الحمدُ للهِ الذِي قنَّعنَا بما رزقَنا فقال سلمانُ لو قنَعتَ بما رُزِقتَ لم تكنْ مطهرتِي مرهونةً عندَ البقالِ] .
دخلتُ أنا وصاحبٌ لي علَى سلمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقرَّبَ إلينَا خبزًا وملحًا فقالَ لولا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهانَا عن التكلُّفِ لتكلَّفْتُ لكم فقالَ صاحِبي لو كان في مِلحِنا سَعْتَرٌ فبَعَثَ بِمطهرَتِه إلى البقَّالِ فرهَنَها فجاءَ بسَعْتَرٍ فألقاهُ فيهِ فلما أكلْنا قال صاحبِي الحمدُ للهِ الذِي قنَّعنَا بما رزقَنا فقال سلمانُ لو قنَعتَ بما رُزِقتَ لم تكنْ مطهرتِي مرهونةً عندَ البقالِ .
عنْ شَقيقٍ، قالَ: دخَلْتُ أنا وصاحبٌ لي على سَلْمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فقَرَّبَ إلينا خُبْزًا ومِلْحًا، فقال: لولا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهانَا عنِ التَّكَلُّفِ لتَكَلَّفْتُ لكُم. فقال صاحِبي: لو كانَ في مِلْحِنا سَعْترٌ، فبَعَثَ بِمِطْهَرَتِه إلى البَقَّالِ، فرَهَنَها، فجاءَ بسَعْتَرٍ، فألقاهُ فيهِ، فلمَّا أكَلْنا، قال صاحِبي: الحَمْدُ للهِ الَّذي قَنَّعَنا بما رَزَقَنا، فقال سَلْمانُ: لو قَنِعْتَ بما رُزِقْتَ لم تَكُنْ مِطْهَرتِي مَرْهونةً عندَ البَقَّالِ. .
كانَ أبو الدَّرداءِ يصلحُ قدرًا لَهُ فوقَعَت على وجْهِها فجعلَت تسبِّحُ فقالَ: يا سلمانُ تعالَ إلى ما لم يسمَع أبوكَ مثلَهُ قطُّ، فجاءَ سلمانُ وسَكنَ الصَّوتُ فأخبرَهُ فقالَ سلمانُ: لو لم تصِحْ لرأيتَ أو لسمعتَ من آياتِ اللَّهِ الْكبرى .
ذهبتُ أنا وصاحبٌ لي إلى عائشةَ ، فاستأذنَّا علَيها ، فألقَت إلينا وِسادةً ، وجذَبت إليها الحجابَ ، فقَال صاحبي : يا أمَّ المؤمنينَ ! ما تقولينَ في العِراكِ . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء إلى سعدِ بنِ عُبادةَ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء بخُبزٍ وزيتٍ، فأَكَلَ، ثم قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أفْطَرَ عندَكم الصائِمونَ، وأَكَلَ طعامَكُم الأبرارُ، وصَلَّتْ عليكم الملائِكَةُ". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ إلى سعدِ بنِ عُبادةُ رضِيَ اللَّهُ عنهُ فجاءَ بِخُبزٍ وزيتٍ فأكلَ ثُمَّ قالَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفطرَ عندَكُمُ الصَّائمونَ، وأكلَ طعامَكمُ الأبرارُ، وصلَّتْ عليكُمُ الملائِكةُ . .
ذهَبْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخُبزِ شَعيرٍ، وإهالةٍ سَنِخةٍ. .
كان أبو الدَّرداءِ رضِي اللهُ عنه يُحيي ليلةَ الجمعةِ ويصومُ يومَها فأتاه سلمانُ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخَى بينهما ونام عنده فأراد أبو الدَّرداءِ أن يقومَ ليلتَه فقام إليه سلمانُ فلم يدعَه حتَّى نام وأفطر فجاء أبو الدَّرداءِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُوَيْمِرُ، سلمانُ أعلمُ منك لا تخُصَّ ليلةَ الجمعةِ بصلاةٍ ولا يومَها بصيامٍ .
جاءَ سَلمانُ الفارسيُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قدمَ المدينةَ بمائِدةٍ عَليها رُطَبٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما هذا يا سَلمانُ ؟ قالَ: صَدقةٌ عليكَ وعلى أصحابِكَ . قالَ: ادفعها فإنَّا لا نأكلُ الصَّدقة . فرفعَها ، فجاءَ منَ الغَدِ بمثلِهِ ، فوضعَهُ بينَ يديهِ ، فقالَ: ما هذا يا سلمانُ ؟ قالَ هديَّةٌ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: انبسِطوا .
أقبلتُ مع صاحبٍ لي من العُمرةِ فوافَينا الهلالَ هلالَ رمضانَ فنَزلنا في أرضِ أبي هُرَيرةَ رضيَ اللهُ عنهُ في يومٍ شَديدِ الحرِّ ، فأصبَحنا مُفْطِرينَ إلَّا رجلًا منَّا واحدًا ، فدخَلَ علَينا أبو هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ نِصفَ النَّهارِ ، فوجَد صاحبَنا يلتمسُ بَردَ النَّخلِ ، فقال : ما بالُ صاحبِكُم ؟ قالوا : صائمٌ . قال : ما حَملَه على ألَّا يُفطِرَ ؟ ! قد رخَّصَ اللهُ لهُ ، لَو ماتَ ما صلَّيتُ عليهِ .
كنَّا مع سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فانطلقَ إلى حاجةٍ فتَوارى عنَّا، ثُمَّ خَرَجَ إلينا وليس بيْنَنا وبيْنَه ماءٌ، قالَ: فقُلنا له: يا أبا عبدِ اللهِ، لوْ توضَّأْتَ فسأَلناكَ عنْ أشياءَ مِنَ القرآنِ. قالَ: فقالَ: سلوا، فإنِّي لستُ أَمسُّهُ. فقالَ: إنَّما يَمسُّهُ المُطهَّرونَ، ثُمَّ تلا: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة: 77 - 79]. .
لمَّا وُضِعَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على سَريرِه، فتكَنَّفَه النَّاسُ يَدْعونَ له وأنا فيهم، فجاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنِّي كنْتُ لَأظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ تعالى معَ صاحِبَيكِ، وذاك أنِّي كنْتُ أُكثِرُ أنْ أسمَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «ذهبْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودخَلْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وخرَجْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ»، وإنِّي كنْتُ أظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ معَهما. .
لا مزيد من النتائج