نتائج البحث عن
«ذهب المقداد لحاجته ببقيع الخبخبة ، فإذا جرذ يخرج من جحر دينارا ، ثم لم يزل يخرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذهب المقدادُ لحاجتِه ببقيعِ الخبخبةِ فإذا جُرذٌ يُخرج من جُحرٍ دينارًا ثم لم يزلْ يخرج دينارًا دينارًا حتى أخرج سبعةَ عشر دينارًا ثم أخرج خرقةً حمراءَ يعني فيها دينارٍفكانت ثمانيةَ عشرَ دينارًا فذهب بها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره وقال له خُذْ صدقتَها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل هويتَ إلى الجُحرِ قال لا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بارك اللهُ لك فيها
ذَهَبَ المِقدادُ لحاجتِهِ ببقيعِ الخَبخَبةِ فإذا جُرذٌ يُخرِجُ من جُحرٍ دينارًا ، ثمَّ لم يزَلْ يُخرِجُ دينارًا دينارًا ، حتَّى أخرجَ سبعةَ عشرَ دينارًا ، ثمَّ أخرجَ خِرقةً حمراءَ - يَعني - فيها دينارٌ ، فَكانت ثمانيةَ عشرَ دينارًا ، فذَهَبَ بِها إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرَهُ وقالَ لَهُ : خُذ صدقتَها ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل هويتَ إلى الجُحرِ ؟ قالَ : لا ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيها
ذهب المقدادُ لحاجتِه ببقيعِ الخبخبةِ فإذا جُرذٌ يُخرج من جُحرٍ دينارًا ثم لم يزلْ يخرج دينارًا دينارًا حتى أخرج سبعةَ عشر دينارًا ثم أخرج خرقةً حمراءَ يعني فيها دينارٍفكانت ثمانيةَ عشرَ دينارًا فذهب بها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره وقال له خُذْ صدقتَها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل هويتَ إلى الجُحرِ قال لا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بارك اللهُ لك فيها .
ذهب المقدادُ لحاجتِه [ببقيعِ الخبخبةِ فإذا جُرذٌ يُخرج من جُحرٍ دينارًا ثم لم يزلْ يخرج دينارًا دينارًا حتى أخرج سبعةَ عشر دينارًا ثم أخرج خرقةً حمراءَ يعني فيها دينارٍفكانت ثمانيةَ عشرَ دينارًا فذهب بها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره وقال له خُذْ صدقتَها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل هويتَ إلى الجُحرِ قال لا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بارك اللهُ لك فيها] .
ذَهَبَ المِقدادُ لحاجتِهِ ببقيعِ الخَبخَبةِ فإذا جُرذٌ يُخرِجُ من جُحرٍ دينارًا ، ثمَّ لم يزَلْ يُخرِجُ دينارًا دينارًا ، حتَّى أخرجَ سبعةَ عشرَ دينارًا ، ثمَّ أخرجَ خِرقةً حمراءَ - يَعني - فيها دينارٌ ، فَكانت ثمانيةَ عشرَ دينارًا ، فذَهَبَ بِها إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرَهُ وقالَ لَهُ : خُذ صدقتَها ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل هويتَ إلى الجُحرِ ؟ قالَ : لا ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيها .
ذهَبَ المِقدادُ لحاجتِه ببَقيعِ الخَبْخَبةِ، فإذا جُرَذٌ يُخرِجُ مِن جُحرٍ دينارًا، ثمَّ لم يَزَلْ يُخرِجُ دينارًا دينارًا، حتى أخرَجَ سبعةَ عشَرَ دينارًا، ثمَّ أخرَجَ خِرقةً حَمْراءَ -يعني فيها دينارٌ، أو بقِي فيها دينارٌ- فكانتْ ثمانيةَ عشَرَ دينارًا، فذهَبَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرَه، وقال له: خُذْ صدَقتَها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل هَوَيتَ إلى الجُحرِ؟ قال: لا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ لك فيها. .
ذَهَبَ المِقْدادُ لحاجتِه لبَقيعِ الخَبْخَبةِ فإذا جُرَذٌ يُخرِجُ مِن جُحْرٍ دينارًا، ثُمَّ لم يَزَلْ يُخرِجُ دينارًا دينارًا حتَّى أَخرَجَ سَبْعةَ عَشَرَ دينارًا، ثُمَّ أَخرَجَ خِرْقةً حَمْراءَ -يَعْني فيها دينارٌ- فكانَتْ ثَمانيةَ عَشْرةَ دينارًا، فذَهَبَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرَه، وقالَ له: خُذْ صَدَقتَها، قالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هلْ هَوَيْتَ للجُحْرِ؟"، قالَ: لا، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "بارَكَ اللهُ لك فيها". .
عن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أن المقداد خرج إلى حاجته ببقيع الخبجبة فإذا جرذ يخرج من جحر دينارا بعد دينار ثم أخرج خرقة حمراء فكانت ثمانية عشر دينارا فأخذها وحملها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل أهويت بيدك إلى الجحر ؟ قال : لا قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذها بارك الله لك فيها
أنَّهُ خرجَ ذاتَ يومٍ إلى البقيعِ وَهوَ المقبَرةُ لحاجتِهِ وَكانَ النَّاسُ لا يذهَبُ أحدُهم في حاجتِهِ إلَّا في اليومينِ والثَّلاثةِ فإنَّما يبعَرُ كما تبعرُ الإبلُ ثمَّ دخلَ خرْبةً فبينَما هوَ جالسٌ لحاجتِهِ إذ رأى جرذًا أخرجَ من جُحرٍ دينارًا ثمَّ دخلَ فأخرجَ آخرَ حتَّى أخرجَ سبعةَ عشرَ دينارًا ثمَّ أخرجَ طرفَ خرقةٍ حمراءَ قالَ المقدادُ فسللتُ الخرقةَ فوجدتُ فيها دينارًا فتمَّت ثمانيةَ عشرَ دينارًا فخرجتُ بِها حتَّى أتيتُ بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ خبرَها فقلتُ خذ صدقتَها يا رسولَ اللَّهِ قالَ ارجع بِها لا صدقةَ فيها بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيها ثمَّ قالَ لعلَّكَ أتبعتَ يدَكَ في الجُحرِ قلتُ لا والَّذي أَكرمَكَ بالحقِّ قالَ فلم يفنَ آخرُها حتَّى ماتَ .
من أدرَكَ الأذانَ في المَسجِدِ ثُمَّ خَرَجَ لم يَخرُجْ لحاجَتِه وهو لا يُريدُ الرَّجعةَ فهو منافِقٌ .
مَن أدرَكَ الأذانَ في المسجِدِ ثم خرَج -لم يخرُجْ لحاجتِه- وهو لا يريدُ الرَّجْعةَ فهو منافِقٌ. .
لا يخرُجُ من المسجدِ بعد النداءِ إلا منافقٌ , إلا رجلٌ يخرُجُ لحاجتِه وهو يريدُ الرجعةَ إلى المسجدِ .
لا يسمعُ النِّدَاءَ في مسجدِي هذا ثُمَّ يخرجُ مِنْهُ إلَّا لحاجتِهِ ، ثُمَّ لا يَرجعُ إليهِ إلَّا منافقٌ .
كان لا يخرجُ إلا لحاجتهِ ولا يسألُ عنِ المريضِ إلا مارًا .
انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجَتِه، ثُمَّ أقبَلَ، فلَقيتُه بماءٍ، فتَوضَّأ وعليه جُبَّةٌ شَأميَّةٌ، فمَضمَضَ واستَنشَقَ، وغَسَلَ وجهَه، فذَهَبَ يُخرِجُ يَدَيه مِن كُمَّيه، فكانا ضَيِّقَينِ، فأخرَجَهما مِن تَحتُ فغَسَلَهما، ومَسَحَ برَأسِه، وعلى خُفَّيه. .
لا مزيد من النتائج