نتائج البحث عن
«ذهب ذو قرابة لمروان بين يدي أبي سعيد الخدري ، فنهاه فدفعه ، فشكاه إلى مروان ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينَما أبو سَعيدٍ الخدريُّ يومَ الجُمعةِ يصلِّي- فذَكَرَ الحديثَ- [أيْ: إلى شَيءٍ يَسترُهُ مِن النَّاسِ إذ جاءَهُ شابٌ من بَني أبي مُعَيطٍ فأرادَ أن يَجتازَ بينَ يديهِ فَدفعَهُ في نَحرِهِ فنَظرَ فلَم يجِدْ مَساغًا إلَّا بينَ يدَي أبي سَعيدٍ فعادَ فدفعَهُ في نحرِهِ أشدَّ مِن الدَّفعةِ الأولى قالَ فمَثَل قائمًا ثمَّ نالَ مِن أبي سعيدٍ ثمَّ خرجَ فدخلَ علَى مروانَ فشكا إليهِ ما لقيَ مِن أبي سَعيدٍ] [وفيهِ زيادةٌ]: وإنِّي كنتُ نَهيتُهُ: وإنِّي كنتُ نَهَيتُهُ فأبى أن يَنتَهيَ قالَ: ومَروانُ يومَئذٍ علَى المدينةِ، فشَكا إليهِ، فذَكَرَ ذلِكَ مروانُ لأبي سعيدٍ، فقالَ أبو سَعيدٍ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا مرَّ بينَ يدَي أحدِكُم شيءٌ، وَهوَ يُصلِّي، فليَمنعهُ مرَّتينِ، فإن أبَى فليُقاتِلْهُ، فإنَّما هوَ شَيطانٌ .
بينَما أبو سعيدٍ الخدريُّ يومَ الجمعةِ يصلِّي إلى شَيءٍ يسترُهُ منَ النَّاسِ إذ جاءَهُ شابٌّ مِن بَني أبي مُعَيْطٍ، فأرادَ أن يَجتازَ بينَ يديهِ، فدفعَهُ في نَحرِهِ، فنظرَ فلَم يجِد مَساغًا إلَّا بينَ يدي أبي سعيدٍ، فعادَ، فدفعَهُ في نحرِهِ أشدَّ منَ الدَّفعةِ الأولى قالَ: فمثَلَ قائمًا، ثمَّ نالَ من أبي سعيدٍ، ثمَّ خرجَ: فدخلَ على مروانَ فشَكا إليهِ ما لقيَ من أبي سَعيدٍ قالَ: ودخلَ أبو سعيدٍ علَى مروانَ، فقالَ: ما لَكَ ولابنِ أخيكِ جاءَ يشتَكيكَ، فقالَ أبو سَعيدٍ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا صلَّى أحدُكُم فأرادَ أحَدٌ أن يَجتازَ بينَ يَديهِ، فليدفَع في نَحرِهِ فإن أبَى فُليقاتلْهُ، فإنَّما هوَ شَيطانٌ .
رَأيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ في يَومِ جُمُعةٍ يُصَلِّي إلى شيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ، فأرادَ شابٌّ مِن بَني أبي مُعَيطٍ أن يَجتازَ بينَ يَدَيه، فدَفَعَ أبو سَعيدٍ في صَدرِه، فنَظَرَ الشَّابُّ فلَم يَجِدْ مَساغًا إلَّا بينَ يَدَيه، فعادَ ليَجتازَ، فدَفَعَه أبو سَعيدٍ أشَدَّ مِنَ الأولى، فنالَ مِن أبي سَعيدٍ، ثُمَّ دَخَلَ على مَروانَ، فشَكا إليه ما لَقيَ مِن أبي سَعيدٍ، ودَخَلَ أبو سَعيدٍ خَلفَه على مَروانَ، فقال: ما لكَ ولِابنِ أخيكَ يا أبا سَعيدٍ؟ قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا صَلَّى أحَدُكُم إلى شيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ، فأرادَ أحَدٌ أن يَجتازَ بينَ يَدَيه، فليَدفَعْه، فإن أبى فليُقاتِلْه؛ فإنَّما هو شيطانٌ. .
مر شاب من قريش بين يدي أبي سعيد الخدري وهو يصلي فدفعه ثم عاد فدفعه ثلاث مرات فلما انصرف قال إن الصلاة لا يقطعها شيء ولكن قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ادرؤوا ما استطعتم فإنه شيطان
مرَّ شابٌّ من قريشٍ بينَ يدي أبي سعيدٍ الخدريِّ وَهوَ يصلِّي فدفعَه ثمَّ عادَ فدفعَه ثلاثَ مرَّاتٍ فلمَّا انصرفَ قالَ إنَّ الصَّلاةَ لا يقطعُها شيءٌ ولَكنَّ قال رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ادرؤوا ما استطعتُم فإنَّهُ شيطانٌ .
مرَّ شابٌّ مِن قريشٍ بينَ يدَيْ أبي سعيدٍ الخُدْريِّ وهو يُصلِّي، فدفَعَه، ثمَّ عاد فدفَعَه، ثلاثَ مرَّاتٍ، فلمَّا انصرَفَ قال: إنَّ الصَّلاةَ لا يَقطَعُها شيءٌ، ولكنْ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادرَؤوا ما استطعتُم؛ فإنَّه شيطانٌ. قال أبو داودَ: إذا تنازَعَ الخبَرانِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نُظِر ما عَمِل به أصحابُه مِن بعدِه. .
مرَّ شابٌّ بينَ يدَي أبي سعيدٍ وَهوَ يصلِّي فدفعَهُ ثمَّ عادَ فدفعَهُ ثمَّ عادَ فدفعَهُ فلمَّا انصرفَ قالَ إنَّ الصَّلاةَ لا يقطعُها شيءٌ ولَكن قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ادرَؤوا ما استطعتُم فإنَّهُ شيطانٌ .
مَرَّ شابٌّ من قريشٍ بينَ يَدَيْ أبي سعيدٍ وهو يصلي فدَفَعَه, ثم عاد فدَفَعَه, ثم عاد فدَفَعَه, ثلاثَ مَرَّاتٍ . فلما انصرف قال : إنَّ الصلاةَ لا يَقْطَعُها شيءٌ, ولكن قال الرسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ادْرَؤُوا ما اسْتَطَعْتُم, فإنه شيطانٌ .
أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ .
الصلاةُ لا يقطَعُها شيءٌ [يعني حديث: مرَّ شابٌّ بينَ يدَي أبي سعيدٍ وَهوَ يصلِّي فدفعَهُ ثمَّ عادَ فدفعَهُ ثمَّ عادَ فدفعَهُ فلمَّا انصرفَ قالَ إنَّ الصَّلاةَ لا يقطعُها شيءٌ ولَكن قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ادرَؤوا ما استطعتُم فإنَّهُ شيطانٌ] .
إِنَّ للموتِ فَزَعًا [يعني حديث: أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ] .
بينَما أنا وصاحِبٌ لي نَتَذاكَرُ حَديثًا. إذ قال أبو صالِحٍ السَّمَّانُ: أنا أُحَدِّثُك ما سَمِعتُ مِن أبي سَعيدٍ ورَأيتُ منه، قال: بينَما أنا مع أبي سَعيدٍ يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ إلى شيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ إذ جاءَ رَجُلٌ شابٌّ مِن بَني أبي مُعَيطٍ أرادَ أن يَجتازَ بينَ يَدَيه، فدَفَعَ في نَحرِه، فنَظَرَ فلَم يَجِدْ مَساغًا إلَّا بينَ يَدَي أبي سَعيدٍ، فعادَ، فدَفَعَ في نَحرِه أشَدَّ مِنَ الدَّفعةِ الأولى، فمَثَلَ قائِمًا، فنالَ مِن أبي سَعيدٍ، ثُمَّ زاحَمَ النَّاسَ، فخَرَجَ فدَخَلَ على مَروانَ، فشَكا إليه ما لَقيَ، قال: ودَخَلَ أبو سَعيدٍ على مَروانَ، فقال له مَروانُ: ما لك ولابنِ أخيك جاءَ يَشكوك؟! فقال أبو سَعيدٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا صَلَّى أحَدُكُم إلى شيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ، فأرادَ أحَدٌ أن يَجتازَ بينَ يَدَيه، فليَدفَعْ في نَحرِه، فإن أبى فليُقاتِلْه؛ فإنَّما هو شيطانٌ. .
عنْ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ يَعقوبَ، أنَّه شَهِدَ جِنازةً صَلَّى عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، فذَهَب أبو هُرَيرةَ مع مَرْوانَ حتَّى جَلَسَا في المَقبَرةِ، فجاءَ أبو سَعيدٍ الخُدريِّ، فقالَ لمَرْوانَ: أرِنِي يَدَكَ فأعطاه يَدَه فقالَ: قُم، فقام، ثمَّ قالَ مَرْوانُ: لِمَ أقَمتني؟ فقالَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَأى جِنازةً قام حتَّى يُمَرَّ بها ويَقولُ: إنَّ المَوتَ فَزَعٌ. فقالَ مَرْوانُ: أصَدَق يا أبا هُرَيرةَ؟ قالَ: نَعَم. قالَ: فما مَنَعَكَ أن تُخبِرَني؟ قالَ: كُنتَ إمامًا فجَلَستَ فجَلَستُ. .
بعَثَ مُعاويةُ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ بالمَدينةِ ليُبايِعَ لابنِه يَزيدَ، وسَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ غائبٌ، فجعَلَ يَنتَظِرُه، فقالَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ لمَرْوانَ: ما يَحبِسُكَ؟ قالَ: حتَّى يَجيءَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ فإنَّه كَبيرُ أهْلِ المَدينةِ، فإذا بايَعَ بايَعَ النَّاسُ، قالَ: فأبْطأَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ حتَّى أخَذَ مَرْوانُ البَيعةَ، وأمسَكَ سَعيدٌ عنِ البَيعةِ. .
عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي سَعيدٍ، عَن أبيهِ، أنَّهُ كانَ يصلِّي إلى ساريةٍ، فذَهَبَ رجلٌ مِن بَني أميَّةَ يمرُّ بينَ يديهِ، فَمنعَهُ، فذَهَبَ ليعودَ، فَضربَهُ ضربةً في صدرِهِ، وَكانَ رجلٌ من بَني أميَّةَ، فذَكَرَ ذلِكَ لمروانَ، فلقيَهُ مروانُ فقالَ: ما حَملَكَ على أن ضَربتَ ابنَ أخيكَ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إذا صلَّى أحدُكُم إلى شَيءٍ يسترُهُ فذَهَبَ أحدٌ يمرُّ بينَ يَديهِ فليمنعْهُ، فإن أبى فليقاتِلْهُ، فإنَّما هوَ شيطانٌ، فإنَّما ضَربتُ الشَّيطانَ .
لا مزيد من النتائج