نتائج البحث عن
«ذهب صفو الدنيا وبقي كدرها ، فالموت تحفة لكل مسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي جُحَيفةَ رضي اللهُ عنه: ذهَب صفوُ الدنيا ولم يَبقَ إلا الكدَرُ والموتُ تحفةٌ لكلِّ مسلمٍ .
عن ابنِ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه، قال: ذهَبَ صَفْوُ الدُّنيا، فلم يَبْقَ منه إلَّا الكُدْرةُ، الموتُ اليومَ تُحْفةٌ لكلِّ مُسلمٍ. .
خرَج إلينا عبدُ اللهِ يَعْني ابنَ مسعودٍ وهو خاثِرٌ فقُلْنا ما لكَ قال ذهَب صفوُ الدُّنيا ولم يبقَ إلَّا الكدرُ والموتُ اليومَ تحفةٌ لكلِّ مسلمٍ .
عن ابنِ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه قال: إنَّما الدُّنيا مِثْلُ الثَّغَبِ؛ ذهَبَ صَفْوُه، وبَقِيَ كدَرُه. .
أنَّ أبا الدَّرداءِ، كانَ يشربُ ما ذَهَبَ ثلثاهُ وبقيَ ثلثُهُ .
كتَبَ عُمَرُ إلى عُمَّالِهِ إنْ يَرْزُقُوا الناسَ الطِّلاءَ ذهَبَ ثُلُثاهُ وبَقي ثُلُثُهُ .
أن أبا موسى كان يشربُ من الطلاءِ ما ذهب ثُلثَاه وبقي ثلثُه .
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ قال ذهب المطعمونَ وهم المستطعمونَ وذهب المذَكِّرونَ وبقِيَ المنسِّئُونَ .
عن أبي موسَى الأشعريِّ أنه كان يشربُ من الطلاءِ ما ذهب ثلُثاهُ وبقيَ ثلثهُ . .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إنَّ لِكلِّ مسلمٍ خَيرةٌ ولِكلِّ خَيرةٌ خَيمةٌ ولِكلِّ خَيمةٍ أربعةُ أبوابٍ يدخلُ عليْها كلَّ يومٍ تحفةٌ وَكرامةٌ وَهديَّةٌ لم تَكُن قبلَ ذلِكَ لا مرَّاحات ولا طمَّاحات ولا بَخِراتٍ ولا ذَفِراتٍ حورٌ عينٌ كَأنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى بعضِ عُمَّالِهِ : أن ارزُقِ المسلمينَ منَ الطِّلاءِ ما ذَهَبَ ثُلُثاهُ، وبقِيَ ثلثُهُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال : لكلِّ مسلمٍ خَيْرةٌ ، ولكلِّ خَيْرةٍ خَيْمةٌ ولكلِّ خَيْمةٍ أربعةُ أبوابٍ يدخلُ عليها من كلِّ بابٍ تُحفةٌ وهديَّةٌ وكرامةٌ لم تكُنْ قبل ذلك لا مرَحاتٍ ولا دفْراتٍ ، ولا سخِراتٍ ، ولا طمَّاحاتٍ حورُ عينٍ كأنَّها بيضٌ مكنونٌ .
من استوى يوماه فهو مغبونٌ ومن كان آخرُ يومِه شرًّا فهو ملعونٌ ومن لم يكن على الزيادةِ فهو في النقصانِ فالموتُ خيرٌ له ومن اشتاق إلى الجنةِ سارع إلى الخيراتِ ومن أشفق من النارِ لهيَ عن الشهواتِ ومن ترقَّبَ الموتَ هان عليه اللذاتُ ومن زهد في الدنيا هانتْ عليه المصيباتُ .
مَن اسْتَوَى يَوْمَاهُ فهو مَغْبُونٌ , ومَن كان آخِرُ يَوْمَيْهِ شَرًّا فهو ملعونٌ , ومَن لم يَكُنْ على الزيادةِ فهو في النُّقْصانِ , ومن كان في النُّقْصانِ فالموتُ خيرٌ له , ومَن اشتاق إلى الجنةِ سارع في الخيراتِ , ومَن أَشْفَقَ من النارِ لَهَي عن الشهواتِ , ومَن تَرَقَّبَ الموتَ هانت عليه اللَّذَّاتُ ومَن زَهِدَ في الدنيا هانت عليه الْمُصِيباتُ .
أولُ تحفةِ المؤمنِ إذا مات أنْ يغفرَ اللهُ عز وجل لكلِّ منْ تَبِع جنازَتَهُ .
لا مزيد من النتائج