نتائج البحث عن
«ذهب علقمة إلى الشأم ، فأتى المسجد فصلى ركعتين ، فقال: اللهم ارزقني جليسا ، فقعد»· 15 نتيجة
الترتيب:
ذهَبَ عَلقَمَةُ إلى الشَّأمِ، فأتى المَسجِدَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، فقال : اللَّهُمَّ ارزُقْني جَليسًا، فقَعَدَ إلى أبي الدَّرْداءِ، فقال : مِمَّنْ أنتَ ؟ قال : من أهلِ الكوفةِ، قال : ألَيسَ فيكُم صاحِبُ السِّرِّ الذي كان لا يَعلَمُهُ غَيرُه، يَعني حُذَيفَةَ، أليسَ فيكم، أوَ كان فيكم، الذي أجارَهُ اللهُ علَى لِسانِ رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الشيطانِ، يَعني عَمَّارًا، أوَليسَ فيكم صاحِبُ السِّواكِ والوِسادِ، يَعني ابنَ مَسْعودٍ، كيف كان عبدُ اللهِ يقرأُ : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } . قال : { وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى } . فقال : ما زالَ هؤلاءِ حتى كادوا يُشَكِّكوني، وقد سَمِعْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ذهَب عَلقمةُ إلى الشَّامِ فأتى المسجدَ فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ قال : اللَّهمَّ ارزُقْني جليسًا صالحًا فقعَد إلى أبي الدَّرداءِ فقال : ممَّن أنتَ ؟ قال : مِن أهلِ الكوفةِ قال : أليس فيكم صاحبُ السِّرِّ الَّذي كان لا يعلَمُه غيرُه حُذَيفةُ ؟ أليس فيكم الَّذي أجاره اللهُ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الشَّيطانِ عمَّارُ بنُ ياسرٍ ؟ أليس فيكم صاحبُ السَّوادِ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ ؟ وقال : كيف تقرَأُ هذه الآيةَ : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] ؟ فقُلْتُ : { والذَّكرِ والأنثى } قال : فما زال هؤلاء كادوا يُشكِّكوني وقد سمِعْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
ذَهَبَ عَلقَمةُ إلى الشَّأمِ، فأتى المَسجِدَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، فقال: اللهُمَّ ارزُقْني جَليسًا، فقَعَدَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ؟ قال: أليسَ فيكُم صاحِبُ السِّرِّ الذي كان لا يَعلَمُه غَيرُه -يَعني حُذَيفةَ- أليسَ فيكُم -أو كان فيكُم- الذي أجارَه اللهُ على لسانِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الشَّيطانِ -يَعني عَمَّارًا- أوليسَ فيكُم صاحِبُ السِّواكِ والوِسادِ -يَعني ابنَ مَسعودٍ- كيفَ كان عبدُ اللهِ يَقرَأُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى} [الليل: 1] قال: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال: ما زالَ هؤلاء حتَّى كادوا يُشَكِّكوني، وقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
ذهَب عَلقمةُ إلى الشَّامِ فأتى المسجدَ فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ قال : اللَّهمَّ ارزُقْني جليسًا صالحًا فقعَد إلى أبي الدَّرداءِ فقال : ممَّن أنتَ ؟ قال : مِن أهلِ الكوفةِ قال : أليس فيكم صاحبُ السِّرِّ الَّذي كان لا يعلَمُه غيرُه حُذَيفةُ ؟ أليس فيكم الَّذي أجاره اللهُ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الشَّيطانِ عمَّارُ بنُ ياسرٍ ؟ أليس فيكم صاحبُ السَّوادِ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ ؟ وقال : كيف تقرَأُ هذه الآيةَ : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] ؟ فقُلْتُ : { والذَّكرِ والأنثى } قال : فما زال هؤلاء كادوا يُشكِّكوني وقد سمِعْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَن عَلقَمةَ: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ المَسجِدَ، فصَلَّيتُ رَكعَتَينِ، وقُلتُ: اللهُمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ شُعبةَ [عَن عَلقَمةَ، أنَّه قدِمَ الشَّامَ فدَخَلَ مَسجِدَ دِمَشقَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، وقال: اللهُمَّ ارزُقْني جَليسًا صالِحًا، قال: فجاءَ فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال له أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: كَيفَ سَمِعتَ ابنَ أُمِّ عَبدٍ يَقرَأُ: واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال أبو الدَّرداءِ: لَقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما زالَ هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكوني، ثُمَّ قال: ألَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ الوِسادِ، وصاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وصاحِبُ الوِسادِ: ابنُ مَسعودٍ، وصاحِبُ السِّرِّ حُذَيفةُ، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ عَمَّارٌ] .
ذَهَبَ عَلقَمةُ إلى الشَّامِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَلقَمةَ، أنَّه قدِمَ الشَّامَ فدَخَلَ مَسجِدَ دِمَشقَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ وقال: اللهُمَّ ارزُقْني جَليسًا صالِحًا، قال: فجاءَ فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ فقال له أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: كَيفَ سَمِعتَ ابنَ أُمِّ عَبدٍ يَقرَأُ: واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال أبو الدَّرداءِ: لَقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما زالَ هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكوني، ثُمَّ قال: ألَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ الوِسادِ، وصاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وصاحِبُ الوِسادِ: ابنُ مَسعودٍ، وصاحِبُ السِّرِّ حُذَيفةُ، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ عَمَّارٌ] .
عَن عَلقَمةَ، أنَّه قدِمَ الشَّامَ فدَخَلَ مَسجِدَ دِمَشقَ فصَلَّى فيه رَكعَتَينِ، وقال: اللهُمَّ ارزُقني جَليسًا صالِحًا، قال: فجاءَ فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال له أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: كَيفَ سَمِعتَ ابنَ أُمِّ عَبدٍ يَقرَأُ: واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال أبو الدَّرداءِ: لَقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما زالَ هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكوني، ثُمَّ قال: ألَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ الوِسادِ، وصاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وصاحِبُ الوِسادِ: ابنُ مَسعودٍ، وصاحِبُ السِّرِّ حُذَيفةُ، والذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ عَمَّارٌ .
عنْ عَلْقَمةَ، قالَ: قدِمْتُ الشَّامَ فصَلَّيْتُ رَكعَتَينِ، ثمَّ قُلْتُ: اللَّهمَّ يسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فلَقِيتُ قَومًا فجلَسْتُ، فإذا بواحِدٍ جاء حتَّى جلَسَ إلى جَنْبي، فقُلْتُ: مَن ذا؟ قالَ أبو الدَّرْداءِ، فقُلْتُ: إنِّي دعَوْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ لي، فقالَ: ممَّن أنتَ؟ قُلْتُ: مِن أهْلِ الكوفةِ، قالَ: أوَليسَ عندَكم ابنُ أمِّ عَبدٍ صاحِبُ النَّعلَينِ والوِسادةِ والمِطهَرةِ، وفيكمُ الَّذي أجارَه اللهُ منَ الشَّيطانِ على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيكم صاحِبُ سرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي لا يَعلَمُه غَيرُه؟. .
ذَهَبَ عَلقَمةُ إلى الشَّأمِ، فلَمَّا دَخَلَ المَسجِدَ، قال: اللهُمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فجَلَسَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال أبو الدَّرداءِ: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: أليسَ فيكُم -أو منكم- صاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه غَيرُه؟ يَعني حُذَيفةَ، قال: قُلتُ: بَلى، قال: أليسَ فيكُم -أو منكم- الذي أجارَه اللهُ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ يَعني مِنَ الشَّيطانِ، يَعني عَمَّارًا، قُلتُ: بَلى، قال: أليسَ فيكُم -أو منكم- صاحِبُ السِّواكِ، والوِسادِ، أوِ السِّرارِ؟ قال: بَلى، قال: كيفَ كان عبدُ اللهِ يَقرَأُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى * والنَّهارِ إذا تَجَلَّى}، قُلتُ: (والذَّكَرِ والأُنثى)، قال: ما زالَ بي هؤلاء حتَّى كادوا يَستَنزِلوني عن شَيءٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أتى عَلقمةُ الشَّامَ فدخَل المسجدَ فصلَّى فيه ثمَّ مال إلى حَلقةٍ فجلَس فيها قال : فجاء رجُلٌ فجلَس إلى جَنْبي فقُلْتُ : الحمدُ للهِ إنِّي لَأرجو أنْ يكونَ اللهُ قدِ استجاب دعوتي قال : وذلك الرَّجُلُ أبو الدَّرداءِ فقال : وما ذاكَ ؟ فقال عَلقمةُ : دعَوْتُ اللهَ أنْ يرزُقَني جليسًا صالِحًا فأرجو أنْ تكونَ أنتَ فقال : مَن أنتَ ؟ قُلْتُ : مِن أهلِ الكوفةِ أو مِن أهلِ العراقِ ثمَّ مِن أهلِ الكوفةِ فقال أبو الدَّرداءِ : ألَمْ يكُنْ فيكم صاحِبُ السِّرِّ الَّذي لا يعلَمُه غيرُه أحَدٌ ـ يعني حُذَيفةَ ـ قال : ثمَّ قال : أتحفَظُ كما كان عبدُ اللهِ يقرَأُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] قال عَلقمةُ : فقُلْتُ : ( والذَّكَرِ والأُنْثَى ) فقال أبو الدَّرداءِ : واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو هكذا أقرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فِيهِ إلى فيَّ فما زال هؤلاءِ حتَّى كادوا يرُدُّونَني عنها .
أَتَى عَلقمَةُ الشَّامَ، فصَلَّى ركْعتَينِ، فقالَ: اللهُمَّ وَفِّقْ لي جَليسًا صالِحًا. قال: فجلَسْتُ إلى رجُلٍ، فإذا هو أبو الدَّرداءِ، فقال: ممَّنْ أنتَ؟ قُلتُ: من أهْلِ الكوفَةِ، فقال: هل تدْري كيفَ كان عبدُ اللهِ يَقرَأُ هذا الحرْفَ؟ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) } [الليل: 1 - 3] فقُلْتُ: كانَ يَقْرؤُها: (( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) والذَّكَرِ وَالأُنْثَى (3) )) [الليل: 1 - 3]. فقالَ: هَكَذا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقْرَؤُها، فما زالَ بي هؤُلاءِ حتَّى كادوا يُشَكِّكوني. ثمَّ قالَ: ألَيسَ فيكُمْ صاحِبُ الوِسادِ والسِّواكِ، يعني عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، ألَيسَ فيكُم الَّذي أجارَهُ اللهُ على لِسانِ نبِيِّهِ من الشَّيطانِ؟ يَعني عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ، ألَيسَ فيكُمُ الذي يَعلَمُ السِّرَّ، ولا يَعلَمُهُ غيرُه؟ يَعني: حُذيفَةَ. .
عن أبي ذرٍّ أنَّهُ دخل المسجدَ فأتَى ساريةً , فصلَّى عندَها ركعتَينِ .
عن علقمةَ قال : قدمتُ الشامَ ، فصليتُ ركعتينِ ، ثم قلت : اللهمّ يَسّرْ لي جليسا صالحا ، فأتيتُ قوما ، فجلستُ إليهِم ، فإذا شيخٌ قد جاءَ حتى جلسَ إلى جنبي قلتُ : من هذا ؟ قالوا : أبو الدرداءِ ، قلت : إني دعوتُ اللهَ أن ييسّرَ لي جليسا صالحا ، فيسّركَ لي ، فقال : من أنتَ ؟ قلت : من أهلِ الكوفةِ ، قال : أو ليسَ عندكُم ابنُ أُمّ عَبْد صاحبُ النعلينِ والوسادِ والمطهرةِ ، أفيكم الذي أجارهُ اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيهِ ، أوليسَ فيكُم صاحبُ سِرّ النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلمُ أحدٌ غيرهُ ، ثم قال : كيفَ يقرأ عبد اللهِ { وَاللّيلِ إذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى } قال : وَاللهِ لقَدْ أقرأنيها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من فيهِ إلى في . قال محمد بن إسماعيل : نا سُليمانُ بن حَرْبٍ ، نا شُعْبَة عن مُغيرَة بإسنادهِ ، وقال : اليسَ فيكُم أو منكم صاحبُ السِّرّ الذي لا يعلمهُ غيرهُ يعني حذيفةُ ؟ قال : قلتُ بلى : قال : أليسَ فيكم أو منكم الذي أجارَهُ الله على لسانِ نبيهِ يعني من الشيطانِ يعني عَمّارا .
أنَّ أعرابيًّا دخلَ المسجدَ فصلَّى رَكعتينِ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ ارحمنى ومحمَّدًا ولاَ ترحم معنا أحدًا. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لقد تحجَّرتَ واسعًا .
كان إذا كان بمكةَ فصلَّى الجمعةَ تقدَّم فصلَّى ركعتينِ ثم تَقدَّمَ فصلَّى أربعًا وإذا كان بالمدينةِ صلَّى الجمعةَ ثم رجعَ إلى بيتِه فصلَّى ركعتينِ ولمْ يُصلِّ في المسجدِ فقيلَ لَه فقال كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يفعلُ ذلكَ .
لا مزيد من النتائج