نتائج البحث عن
«ذهب علقمة إلى الشام»· 3 نتيجة
الترتيب:
ذهَبَ عَلقَمَةُ إلى الشَّأمِ، فأتى المَسجِدَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، فقال : اللَّهُمَّ ارزُقْني جَليسًا، فقَعَدَ إلى أبي الدَّرْداءِ، فقال : مِمَّنْ أنتَ ؟ قال : من أهلِ الكوفةِ، قال : ألَيسَ فيكُم صاحِبُ السِّرِّ الذي كان لا يَعلَمُهُ غَيرُه، يَعني حُذَيفَةَ، أليسَ فيكم، أوَ كان فيكم، الذي أجارَهُ اللهُ علَى لِسانِ رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الشيطانِ، يَعني عَمَّارًا، أوَليسَ فيكم صاحِبُ السِّواكِ والوِسادِ، يَعني ابنَ مَسْعودٍ، كيف كان عبدُ اللهِ يقرأُ : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } . قال : { وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى } . فقال : ما زالَ هؤلاءِ حتى كادوا يُشَكِّكوني، وقد سَمِعْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ذهَب عَلقمةُ إلى الشَّامِ فأتى المسجدَ فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ قال : اللَّهمَّ ارزُقْني جليسًا صالحًا فقعَد إلى أبي الدَّرداءِ فقال : ممَّن أنتَ ؟ قال : مِن أهلِ الكوفةِ قال : أليس فيكم صاحبُ السِّرِّ الَّذي كان لا يعلَمُه غيرُه حُذَيفةُ ؟ أليس فيكم الَّذي أجاره اللهُ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الشَّيطانِ عمَّارُ بنُ ياسرٍ ؟ أليس فيكم صاحبُ السَّوادِ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ ؟ وقال : كيف تقرَأُ هذه الآيةَ : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] ؟ فقُلْتُ : { والذَّكرِ والأنثى } قال : فما زال هؤلاء كادوا يُشكِّكوني وقد سمِعْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
ذهَبَ عَلْقَمَةُ إلى الشامِ ، فلما دخَلَ المسجدَ قال : اللهم يَسِّرْ لي جليسًا صالحًا، فجَلَسَ إلى أبي الدرداءِ ، فقال أبو الدرداءِ : ممَن أنت ؟ قال : مِن أهلِ الكوفةِ. قال : أليس فيكم، أو منكم ، صاحبُ السرِّ الذي لا يَعْلَمُه غيرُه ؛ يعني: حذيفةَ . قال : قلتُ : بلى . قال : أليس فيكم ، أو منكم ، الذي أَجارَه اللهُ على لسانِ نبيِّه صلى الله عليه وسلم ؟ يعني: مِن الشيطانِ ؛ يعني: عمَّارًا . قلتُ : بلى. قال : أليس فيكم ، أو منكم ، صاحبُ السواكِ ، أو السِّرَارِ ؟ قال : بلى. قال : كيف كان عبدُ اللهِ يقرأُ : والليل إذا يغشى . والنهار إذا تجلى . قلت : والذكر والأنثى . قال : ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يَسْتَنْزِلُونني عن شيءٍ سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
لا مزيد من النتائج