نتائج البحث عن
«رآني أبي وأنا عند قاص ، فلما رجعت أخذ الهراوة ، قال : قرن قد طلع ! العمالقة .»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي حِجْرِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَصَلَّى ذَاتَ لَيْلَةٍ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ: «اخْرُجْ فَانْظُرْ هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ؟ قَالَ: فَخَرَجْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ ، فَقُلْتُ: قَدِ ارْتَفَعَ فِي السَّمَاءِ أَبْيَضُ ، فَصَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ قَالَ: «اخْرُجْ فَانْظُرْ هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ؟» ، فَخَرَجْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ] فقلتُ قدْ اعترضَ في السماءِ واحمرّ فقال ائتِ الآنَ بشرابي قال وقال يوما آخرَ قُمْ على البابِ بينِي وبينَ الفجرِ .
كنت في حجرِ أبي بكرٍ الصديق فصلى ذاتَ ليلةٍ ما شاء اللهُ ثم قال اخرجْ فانظرْ هل طلع الفجرُ فخرجتُ ثم رجعت فقلت قد ارتفع في السماءِ أبيضَ فصلى ما شاء اللهُ ثم قال اخرجْ فانظرْ هل طلع الفجرُ فخرجت فرجعت فقلت قد اعترض في السماءِ أحمرَ قال هَيت الآنَ فأبلغْني سَحوري وفيه أيضًا أنه قال إِيتني الآنَ بشرابي وفي آخر قمْ على البابِ بينَي وبينَ الفجرِ .
رآني رسولُ اللهِ وأنَا آخُذُ اللَّحْمَ عنِ العظْمِ بيدِي فقال يا صفْوانُ قلتُ لبَّيْكَ قال قرِّبِ اللَّحْمَ من فِيكَ فإنَّهُ أهْنا وأمْرا .
عن أبي جَميلةَ أنه خرج مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ وأنه وجدَ منبوذًا في خلافةِ عمرَ فأخذَه ، قال فذكر ذلك عريفي لعمرَ ، فلما رآني عمرُ قال فذكره وزاد : ما حملكَ على أخذِ هذه النَّسَمةِ ؟ قلتُ : وجدتُها ضائعةً ؟ .
سُئلَ قَتادةُ عن رجلٍ صلَّى ركعتَينِ من صلاةِ الصُّبحِ ثم طلع قرْنُ الشَّمسِ قال حدَّثني خلاسٌ عن أبي رافعٍ أنَّ أبا هريرةَ حدَّثه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يُتِمُّ صلاتَه .
رآنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا آخُذُ اللَّحْمَ عنِ العَظْمِ فقال يا صَفْوانُ فقلتُ لبَّيك قال قرِّبِ اللحمَ مِن فِيكَ فإنَّه أهْنَأُ وأمْرَأُ .
عن سَعيدِ بنِ نافعٍ قال رآني أبو بَشيرٍ الأنصاريُّ صاحبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أُصلِّي صلاةَ الضُّحى حينَ طلَعَتِ الشَّمسُ فعاب علَيَّ ذلكَ ونهاني ثمَّ قال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لا تُصلُّوا حتَّى ترتفِعَ الشَّمسُ فإنَّها تطلُعُ في قَرْنِ الشَّيطانِ .
رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا آخُذُ اللَّحمَ عنِ العَظمِ بيَدي، فقال: يا صَفْوانُ، قلْتُ: لَبَّيْكَ، قال: قَرِّبِ اللَّحمَ مِن فيكَ؛ فإنَّه أَهْنأُ، وأَمْرأُ. .
رآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا آخُذُ اللَّحْمَ مِنَ العَظْمِ بيَدِي، فقالَ لي: يا صَفْوانُ، قلْتُ: لَبَّيكَ، قالَ: قرِّبِ اللَّحْمَ مِن فِيكَ؛ فإنَّه أهْنَأُ وأمْرَأُ. .
بَيْنَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَع راكبانِ فلمَّا رآهما قال كِنْديَّانِ مَذْحَجِيَّانِ حتَّى إذا أتَياه قال فدَنا أحدُهما إليه ليبايِعَه قال فلمَّا أخَذ بيدِه قال يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ مَن رآك وآمَن بك وصدَّقك واتَّبَعك ماذا له قال طُوبَى له فمسَح على يدِه وانصَرَف ثُمَّ أقبَل الآخرُ حتَّى أخَذ بيدِه ليُبايِعَه قال أرأَيْتَ يا رسولَ اللهِ مَن آمَن بك وصدَّقك واتَّبَعك ولم يرَك قال طُوبَى له ثُمَّ طُوبَى له قال فمسَح على يدِه وانصَرَف .
قالَ صفوانُ بنُ أُميَّةَ رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأَنا آخِذٌ اللحْمَ عن العَظمِ بيَدي، فقالَ: يا صفوانُ، قُلتُ: لبَّيْكَ. قالَ: قَرِّبِ اللَّحْمَ من فِيكَ؛ فإنه أهْنَأُ وأمْرَأُ. .
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ إذ طلعَ راكِبانِ ، فلمَّا رآهُما قالَ : كِنديَّانِ مَذحِجيَّانِ حتَّى أتياهُ ، فإذا رجُلانِ من مَذحِجَ ، فدَنا أحدُهُما إليهِ ليبايعَهُ فلمَّا أخذَ بيدِهِ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! أرأيتَ من رآكَ فصدَّقَكَ وآمنَ بِكَ واتَّبعَكَ ماذا لَهُ ؟ قالَ طوبى لَهُ ، فمَسحَ على يدِهِ وانصرفَ ثمَّ قامَ الآخرُ حتَّى أخذَ بيدِهِ ليبايعَهُ ، فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ! أرأيتَ مَن آمنَ بِكَ وصدقَكَ واتَّبعَكَ ولم يرَكَ قالَ طوبى لَهُ طوبى لَهُ ثمَّ مسحَ على يدِهِ وانصرفَ .
سُئِلَ قَتادةُ عن رَجُلٍ صلَّى رَكعةً مِن صَلاةِ الصُّبحِ، ثم طلَعَتِ الشَّمسُ -قال عفَّانُ: ثم طلَعَ قَرنُ الشَّمسِ- فقال: حدَّثَني خِلاسٌ عن أبي رافِعٍ، أنَّ أبا هُرَيرةَ حدَّثَهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يُتِمُّ صَلاتَهُ. .
انتهى إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا غلامٌ في الغِلْمانِ، فسَلَّم علينا، ثمَّ أخذ بيدي فأرسلني برسالةٍ، وقَعَد في ظِلِّ جدارٍ -أو قال: إلى جدارٍ- حتى رجعْتُ إليه .
انتهى إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأنا غلامٌ في الغِلمانِ، فسلَّم علينا، ثم أخذ بيدي فأرسلني برسالةٍ، وقعد في ظلِّ جدارٍ، أو قال : إلى جدارٍ، حتى رجعتُ إليه .
لا مزيد من النتائج