نتائج البحث عن
«رآني ابن عمر أصلي في ثوب واحد فقال : ألم أكسك ثوبين ؟ فقلت : بلى . قال : أرأيت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن نافعٍ قالَ: رآني ابنُ عمرَ، وأَنا أصلِّي في ثَوبٍ واحدٍ، فقالَ: ألم أَكُن أَكْسُكَ ثَوبَينِ؟ قالَ: قلتُ: بلى قالَ: أرأيتَ لو أرسلتُكَ في حاجةٍ أَكُنتَ منطلقًا في ثَوبٍ واحدٍ؟ قُلتُ: لا قالَ: فاللَّهُ أحقُّ أن تزَّينَ لَهُ، ثمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا لم يَكُن لأحدِكُم إلَّا ثَوبٌ واحدٌ فليشدَّ بِهِ حقوَهُ، ولا يشتمِلْ بِهِ اشتِمالَ اليَهودِ .
عن نافعٍ قال كساني ابنُ عمرَ ثوبَيْن ثمَّ رآني أُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقال أرأيتَ لو خرجتَ إلى النَّاسِ أكنتَ آخذًا ثوبًا آخرَ قلتُ نعم قال فاللهُ أحقُّ أن تَزيَّنَ له يقولُ { يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ } وقال ابنُ عمرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من كان له ثوبان فليلبِسْهما ومن كان له ثوبٌ واحدٌ فليئتزِرْ به ولا تشتَمِلوا اشتمالَ اليهودِ .
«دخل ابنُ عُمَرَ وأنا أصَلِّي في إزارٍ، فقال: ألم تُكْسَ ثَوْبَينِ؟ قُلْتُ: بلى. قال: أفرَأَيتَ لو بعَثْتُك في حاجةٍ أكُنْتَ تذهَبُ هكذا كما صَلَّيتَ؟ قُلْتُ: لا. قال: فرَبُّك أحَقُّ أن تَزَيَّنَ له. ثُمَّ حَدَّث فلا أدري أرفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم حَدَّث عن عُمَرَ -نافِعٌ شَكَّ- قال: إذا لم يَكُنْ لأحَدِكم غَيرُ ثَوبٍ واحِدٍ فأراد أن يُصَلِّيَ فلْيَشُدَّ به حَقْوَيهِ، ولا يَشتَمِلِ اشتِمالَ اليَهودِ». .
قال رجلٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أُصلي في ثوبٍ واحدٍ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أو كلُّكم يجدُ ثوبينِ ؟ ! .
عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال اختَلَفَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ وابنُ مسعودٍ في الصَّلاةِ في ثَوبٍ واحدٍ، فقال أُبَيٌّ: ثَوبٌ، وقال ابنُ مسعودٍ: ثَوبيْنِ، فجازَ عليهم عُمَرُ، فَلامَهما، وقال: إنَّه لَيَسوءُني أنْ يَختلِفَ اثْنانِ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شيءٍ واحدٍ؛ فعن أيِّ فُتْياكما يَصدُرُ الناسُ؟ أمَّا ابنُ مَسعودٍ فلم يَألُ، والقولُ ما قال أُبَيٌّ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ ، وأُبَيَّ بنَ كعبٍ ، اختَلَفا في الرجلِ يصلِّي ، فقال أُبَيٌّ : يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ ، وقال ابنُ مسعودٍ : في ثوبَينِ ، فبلَغ ذلك عُمرَ - رضي اللهُ عنه - فأرسَل إليهما ، فقال : رجلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختَلَفا في فُتيا واحدٍ فبأيِّ القولَينِ يصدرُ الناسُ ، ثم قال : أما إنَّ القولَ ما قال أُبَيٌّ، ولم يألو ابنُ مسعودٍ .
سُئِلَ أيُصَلِّي الرجُلُ في ثوبٍ واحدٍ؟ فقال: أَوَكلُّكم يَجِدُ ثوبَيْن؟ .
كُنْتُ أُصلِّي في المسجِدِ فدعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ أُجِبْه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي كُنْتُ أُصلِّي فقال : ( ألَمْ يقُلِ اللهُ : {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ} [الأنفال: 24] ) ثمَّ قال : ( ألَا أُعلِّمُكَ سورةً هي أعظمُ سورةٍ في القُرآنِ ) ؟ فقُلْتُ : بلى فقال : ( الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ؛ هي السَّبعُ المَثَاني والقُرآنُ الَّذي أُوتيتُه ) .
نادَى رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَيُصلِّي أَحَدُنا في ثَوْبٍ واحدٍ؟ قال: أَوَكُلُّكم يَـجِدُ ثَوْبَيْن؟ .
لا تدخلُ الملائِكَةُ بيتًا فيهِ صورةٌ قالَ بُسرٌ: فمرِضَ زيدُ بنُ خالدٍ، فعُدناهُ، فإذا نَحنُ في بيتِهِ، بسِترٍ فيهِ تَصاويرُ . فقُلتُ لعُبَيْدِ اللَّهِ الخولانيِّ: ألم تسمَعْ حديثًا في التَّصاويرِ ؟ قالَ: إنَّهُ قد قالَ إلَّا رقمًا في ثوبٍ، ألَم تَسمعهُ ؟ قال لا: فقلتُ: بلَى، قد ذَكَرَ ذلِكَ .
خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورأسُه يَقطُرُ، فصلَّى بِنا في ثَوْبٍ واحِدٍ مُتَوَشِّحًا به، قد خالَفَ بَيْنَ طَرَفَيه، فلمَّا انْصَرَفَ قالَ له عُمَرُ: تُصَلِّي في ثَوْبٍ واحِدٍ وفيه! قالَ: "نَعمْ، أُصَلِّي فيه وفيه"، يَعْني الجَنابةَ. .
قامَ رجلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللَّه أنصلِّي في ثَوبٍ واحدٍ ؟ فقالَ: أوَ كلُّكم يَجِدُ ثوبينِ ؟ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} [البقرة: 37]، قالَ: أيْ ربِّ، ألم تَخلُقْني بيدِكَ؟ قالَ: بَلى، قالَ: أيْ ربِّ، ألم تَنفُخْ فيَّ من رُوحِكَ؟ قالَ: بَلى، قالَ: أيْ ربِّ، ألم تُسكِنِّي جنَّتَكَ؟ قالَ: بَلى، قالَ: أيْ ربِّ، ألم تَسبِقْ رَحمتُكَ غَضبَكَ؟ قالَ: بَلى، قالَ: أرأيْتَ إنْ تُبتُ وأصلَحْتُ أراجِعي أنتَ إلى الجنَّةِ؟ قالَ: بَلى، قالَ: فهو قولُه: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ}. .
اختلف عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وأُبَيُّ بنُ كعبٍ في الصلاةِ في الثوبِ الواحدِ ، فقال أُبَيُّ : في ثوبٍ ، وقال ابنُ مسعودٍ : في ثوبيْنِ ، فبلغ ذلك عمرَ ، فقال : القولُ ما قال أُبَيُّ ، ولم يألُ ابنُ مسعودٍ عنِ الخيرِ .
لا مزيد من النتائج