نتائج البحث عن
«رأى أنسا والحسن يصليان في المقصورة»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ أنسَ بنَ مالكٍ والحسنَ يصلِّيانِ يومَ العيدِ قبلَ أن يخرجَ الإمامُ .
عن صبيحِ أبي العلاءِ ، رأى أنسًا يُنبذُ لهُ في جرةٍ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ رأى رجلَينِ يصلِّيانِ أحدُهما مسبلٌ إزارَِهِ والآخرُ لم يتمَّ ركوعَهُ ولا سجودَهُ فضحكَ فقالوا ما يضحكُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ عجِبتُ لهذينِ الرَّجلينِ أمَّا المسبلُ إزارَهُ فلا ينظرُ اللَّهُ إليِهِ وأمَّا الآخرُ فلا يتقبَّلُ اللَّهُ صلاته .
إنَّ عُمرَ وعثمانَ كانا يصلِّيانِ المغربَ في رمضانَ ثم يُفطرانِ .
أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ رَضيَ اللهُ عنهما كانا يُصلِّيانِ خَلفَ مَروانَ، قال: فقيل: ما كانا يُصلِّيانِ إذا رَجَعا إلى مَنازِلِهما؟ فقال: لا واللهِ ما كانا يَزيدانِ على صَلاةِ الأئِمَّةِ. .
أنَّ ابنَ عمرَ وابنَ عبَّاسٍ كانا يُصلِّيانِ ركعَتينِ ويُفْطِرانِ في أربعَةِ بُرُدٍ فما فوقَها .
رأيتُ عمرَ وعثمانَ يصلِّيانِ المغربَ في رمضانَ إذا نظرا إلى اللَّيلِ الأسوَدِ ، ثمَّ يفطرانِ بعدُ .
كنَّا نأتي أنَسًا وخَبَّازُه قائمٌ، قال: فقال يَومًا: كُلوا، فواللهِ ما أَعلَمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رغيفًا رقيقًا، ولا شاةً سَمِيطًا، حتى لَحِقَ بربِّه عزَّ وجلَّ. .
أن عمرَ وعليًّا كانا يصليان المغربَ حتى ينظرا إلى الليلِ الأسودِ ثم يفطران بعد الصلاةِ وذلك في رمضانَ .
أنَّ ابنَ عمُرَ وابنَ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُما كانا يصلِّيانِ رَكعتينِ ويفطِرانِ في أربعةِ بُرُدٍ فما فوقَ ذلِك .
أنَّ ابنَ عمرَ وابنَ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهمَا كانَا يُصَليانِ ركعتينِ ، ويُفْطِرَانِ في أربَعَةِ بُرِدٍ فمَا فَوقَ ذلكَ .
رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعائشةَ يُصلِّيانِ في ثوبٍ واحدٍ نِصفُه على النَّبيِّ عليه السَّلامُ ونِصفُه على عائشةَ .
عَن قَتادةَ، قال: كُنَّا نَأتي أنَسًا وخَبَّازُه قائِمٌ، قال: فقال لَنا ذاتَ يَومٍ: كُلوا فما أعلَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَغيفًا مُرَقَّقًا بعَينِه، ولا أكَلَ شاةً سَميطًا قَطُّ! .
أنَّ عُمَرَ وعُثمانَ - رضي اللهُ عنهما - كانا يُصلِّيانِ المغربَ حين يَنظُرانِ إلى الليلِ الأسوَدِ ثم يُفطِرانِ بعدَ الصلاةِ وذلك في رمضانَ .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعائشةَ يُصلِّيان في ثوبٍ واحدٍ نصفُه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونصفُه على عائشةَ . .
لا مزيد من النتائج