نتائج البحث عن
«رأى ابن الزبير في حائط من حيطان مكة قال : فصلى العصر أو الظهر ، قال : فسجد ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءه جِبريلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ. فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثم جاءه العَصرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى العَصرَ حينَ صار ظِلُّ كلِّ شَيءٍ مِثلَه، ثم جاءه المَغرِبَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى حينَ وجبَتِ الشَّمسُ، ثم جاءه العِشاءَ فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى حينَ غاب الشَّفقُ، ثم جاءه الفَجرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى حينَ برِق الفَجرُ -أو قال: حينَ سطَعَ الفَجرُ-، ثم جاءه مِنَ الغَدِ الظُّهرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى الظُّهرَ حينَ صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه، ثم جاءه العَصرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصلَّى العَصرَ حينَ صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَيْه، ثم جاءه المَغرِبَ وقتًا واحدًا، لم يَزُلْ عنه، ثم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ نِصفُ الليلِ -أو قال: ثُلُثُ الليلِ- فصَلَّى العِشاءَ، ثم جاءه الفَجرَ حينَ أسفَرَ جدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى الفَجرَ، ثم قال: ما بينَ هذَيْن وَقتٌ. .
يزيدُ بنُ الأصمِّ قالَ : تلقَّينا عائشةَ من مكَّةَ أنا وابنُ طلحةَ من أختِها ، وقد كنَّا وقفنا على حائطٍ من حيطانِ المدينةِ فأصَبنا منهُ فبلغَها ذلك فأقبلَتْ على ابنِ أختِها تلومُهُ ، ثم أقبلت عليَّ فوعَظَتني موعظةً بليغةً ثمَّ قالَت : أما علِمتَ أنَّ اللَّهَ ساقكَ حتَّى جعلكَ في بيتٍ من بيوتِ نبيِّهِ ، ذهبَتْ واللَّهِ ميمونةُ ورُمِيَ بحبلِكَ على غاربِكَ ، أما أنَّها كانَت من أتقانا للَّهِ وأوصلِنا للرَّحِمِ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خمسًا الظهرَ أو العصرَ فلمَّا انصرف قيل له : يا رسولَ اللهِ أَزِيدَ في الصلاةِ قال : لا قالوا : فإنك صلَّيتَ خمسًا قال : فسجدَ سجدتيْ السَّهوِ ثم قال : إنَّما أنا بشرٌ أَذْكُرُ كما تذكرونَ وأَنْسَى كما تَنْسَوْنَ .
طاف النبيُّ ، صلى الله تعالى عليه وسلم ، بينَ الصفا والمروةِ أسبوعًا ثمَّ أسندَ إلى حائطٍ مِنْ حيطانِ مكةَ فقال : هلْ مِنْ شربةٍ ؟ فأُتِيَ بقعبٍ مِنْ نبيذٍ فذاقَهُ فقطَّبَ وردَّهُ . فقامَ إليهِ رجلٌ مِنْ آلِ حاطبٍ فقال : يا رسولَ اللهِ ، صلى الله تعالى عليه وسلم ، هذا شرابُ أهلِ مكةَ . قال : فصبَّ عليهِ الماءَ ، ثمَّ شرِبَ ، ثمَّ قال : حُرِّمَتِ الخمرُ بعينِها والسُّكرُ مِنْ كلِّ شيءٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى الظُّهرَ أوِ العَصرَ خَمسًا، فسَجَدَ سَجدَتَي السَّهوِ .
عنْ يزيدَ بنِ الأصَمِّ ابنِ أخْتِ مَيْمونةَ قالَ: تلقَّيْتُ عائشةَ وهي مُقبِلةٌ مِن مكَّةَ أنا وابنٌ لطَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، وهو ابنُ أخْتِها، وقَدْ كُنَّا وقَعْنَا في حائطٍ مِن حِيطانِ المدينةِ، فأصَبْنا مِنه، فبَلَغَها ذلكَ، فأقبَلَتْ على ابنِ أخْتِها تَلومُه وتَعْذِلُه، وأقبَلَتْ علَيَّ فوعَظَتْنِي مَوعظةً بَليغةً، ثمَّ قالتْ: أمَا عَلِمْتَ أنَّ اللهَ تَعالَى ساقَكَ حتَّى جَعَلكَ في أهْلِ بَيتِ نَبِيِّهِ؟! ذَهَبَتْ واللهِ مَيْمونةُ، ورُمِي بِرَسَنِكَ على غارِبِكَ، أمَا إنَّها كانتْ مِن أتْقانا للهِ عزَّ وجلَّ وأوْصَلِنا للرَّحْمِ. .
عن يزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ، عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، فقال: كنَّا عندَ مُعاويةَ، فحدَّثَ ابنُ الزُّبَيرِ، عن عائشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهُما، فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ وأنا فيهم، فسأَلْناها، فقالتْ: لم أسمَعْه منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولكنْ حدَّثَتْني أمُّ سلَمةَ. فسألتُها، فحدَّثَت أمُّ سلَمةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظهر، ثمَّ أُتِيَ بشيءٍ، فجعَل يَقسِمُه حتى حضَرتْ صَلاةُ العصرِ، فقامَ فصلَّى العصرَ، ثمَّ صلَّى بعدَها ركعتَينِ، فلمَّا صلَّاها، قال: هاتانِ الركعتانِ كنتُ أُصلِّيهُما بعدَ الظُّهرِ. فقالتْ أمُّ سلَمةَ: ولقد حدَّثْتُها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عنهما. قالَ: فأتيتُ معاويةَ، فأخبرْتُه بذلك، فقال ابنُ الزُّبَيْرِ: أليس قد صلَّاهما، لا أزالُ أصلِّيهما. فقال له مُعاويةُ: إنَّكَ لمُخالِفٌ، لا تزالُ تُحبُّ الخِلافَ ما بَقِيتَ. .
جاءَه جبريلُ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى الظهرَ حين زالتِ الشمسُ ، ثم جاءَه العصرَ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيٍء مثلُه ، ثم جاء المغربَ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى المغربَ حين وجبتِ الشمسُ ، ثم جاءَه العشاءَ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى العشاءَ حين غاب الشفقُ ، ثم جاء الفجرَ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى الفجرَ حين برق الفجرُ ، أو قال : سطع ، ثم جاءَه منَ الغدِ للظهرِ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى الظهرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيٍء مثلُه ، ثم جاءَه العصرَ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى حين صار ظلُّ كلِّ شيٍء مثليْهِ ، ثم جاءَه المغربَ وقتًا واحدًا لم يزلَّ عنه ، ثم جاءَه العشاءَ حين ذهب نصفُ الليلِ أو قال : ثلثُ الليلِ فصلَّى العشاءَ ، ثم جاءَه حين أسفر جدًّا فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى الفجرَ ، ثم قال : ما بين هذيْنِ وقتٌ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسًا، الظُّهرَ أوِ العَصرَ، فلَمَّا انصَرَفَ، قيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، أزيدَ في الصَّلاةِ؟ قال: لا، قالوا: فإنَّكَ صَلَّيتَ خَمسًا؟ قال: فسَجَدَ سَجدَتَيِ السَّهوِ، ثُمَّ قال: إنَّما أنا بَشَرٌ، أذكُرُ كما تَذكُرونَ، وأنسى كما تَنسَونَ. .
لَقيتُ عائِشةَ رضِيَ اللهُ عنها مُقبِلةً من مكَّةَ، أنا وابنٌ لطَلْحةَ وهو ابنُ أُختِها، وقد كُنَّا وَقَعْنا في حائطٍ من حيطانِ المدينةِ، فأصَبْنا منه، فبَلَغَها ذلك، فأقبَلَتْ على ابنِ أُختِها تَلومُه، ثم وعَظَتْني، ثم قالت: أمَا علِمْتَ أنَّ اللهَ ساقَكَ حتى جعَلَكَ في بيتِ نَبيِّه، ذهَبَتْ -واللهِ- مَيمونةُ، ورُمِيَ برَسَنِكَ على غارِبِكَ، أمَا إنَّها كانت من أَتْقانا للهِ عزَّ وجلَّ، وأوصَلِنا للرحِمِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَه جِبريلُ، فقال: قُم فَصلِّه، فصلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، ثُم جاءَه العَصرُ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العَصرَ حين صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه -أو قال: صارَ ظِلُّه مِثلَه- ثُم جاءَه المَغرِبَ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى حين وجَبَتِ الشَّمسُ، ثُم جاءَه العِشاءَ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى حين غابَ الشَّفقُ، ثُم جاءَه الفَجرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى حين برَقَ الفَجرُ -أو قال: حين سطَعَ الفَجرُ- ثُم جاءَه منَ الغَدِ للظُّهرِ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الظُّهرَ حين صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه، ثُم جاءَه للعَصرِ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العَصرَ حين صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَيْه، ثُم جاءَه للمَغرِبِ، وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، ثُم جاءَ للعِشاءِ، حين ذهَبَ نصفُ الليلِ -أو قال: ثُلُثُ الليلِ- فصلَّى العِشاءَ، ثُم جاءَه للفَجرِ حين أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الفَجرَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذَيْنِ وقتٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَه جِبْريلُ -عليه السَّلامُ- فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الظُّهْرَ حينَ زالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ جاءَه العَصْرَ، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العَصْرَ حينَ صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه، ثُمَّ جاءَه المَغرِبَ، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى المَغرِبَ حينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ جاءَه العِشاءَ، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ جاءَه الفَجْرَ، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الفَجْرَ حينَ بَرَقَ الفَجْرُ -أو قالَ: سَطَعَ الفَجْرُ- ثُمَّ جاءَه مِن الغَدِ للظُّهْرِ، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الظُّهْرَ حينَ صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه، ثُمَّ جاءَه العَصْرَ، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العَصْرَ حينَ صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَيه، ثُمَّ جاءَه المَغرِبَ وَقْتًا واحِدًا لم يَزُلْ عنه، ثُمَّ جاءَه العِشاءَ حينَ ذَهَبَ نِصْفُ اللَّيْلِ -أو قالَ: ثُلُثُ اللَّيْلِ- فصلَّى العِشاءَ، ثُمَّ جاءَه حينَ أَسفَرَ جِدًّا، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الفَجْرَ، ثُمَّ قالَ: ما بَيْنَ هذَينِ وَقْتٌ. .
حَدَّثَني أبو بكْرِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، قالَ: أَجمَعَ أبي على العُمرةِ، فلمَّا حَضَرَ خُروجُه، قالَ: أيْ بُنَيَّ، لو دخَلْنا على الأميرِ، فودَّعْناهُ، قلْتُ: ما شِئتَ. قال: فدَخَلْنا على مَرْوانَ، وعندَه نفَرٌ، فيهم عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، فذَكَروا الرَّكعتَينِ التي يُصلِّيهُما ابنُ الزُّبَيرِ بعدَ العَصرِ، فقالَ له مَرْوانُ: ممَّنْ أخَذتَهما يا ابنَ الزُّبَيرِ؟ قالَ: أخبَرَني بهما أبو هُرَيْرةَ، عن عائشةَ. فأَرْسلَ مَرْوانُ إلى عائشةَ: ما ركْعتانِ يَذكُرُهما ابنُ الزُّبَيرِ أنَّ أبا هُرَيرةَ أَخبرَهُ عنكِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّيهُما بعدَ العَصرِ؟ فأَرسَلَتْ إليهِ: أَخبَرتْني أمُّ سلَمةَ. فأَرسَلَ إلى أمِّ سلَمةَ: ما رَكْعتانِ زَعَمَتْ عائشةُ أنَّكِ أَخبَرْتِها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّيهما بعدَ العَصرِ؟ فقالَتْ: يَغفِرُ اللهُ لعائشةَ، لقد وَضَعَتْ أمري على غيرِ موضِعِه، صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ، وقد أُتِيَ بمالٍ، فقعَدَ يَقسِمُه حتى أتاه المُؤذِّنُ بالعَصرِ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ انصرَفَ إليَّ، وكانَ يومِي، فرَكَعَ ركعتَينِ خفيفتَينِ، فقلتُ: ما هاتانِ الرَّكعتانِ يا رسولَ اللهِ، أُمِرتَ بهِما؟ قالَ: لا، ولكنَّهما ركْعتانِ كنتُ أَركَعُهما بعدَ الظُّهرِ، فشغَلَني قَسْمُ هذا المالِ حتى جاءَني المؤذِّنُ بالعصرِ، فكَرِهتُ أنْ أدَعَهما. فقالَ ابنُ الزُّبَيرِ: اللهُ أكبَرُ، أليسَ قد صلَّاهما مرَّةً واحدةً؟ واللهِ لا أدَعُهما أبدًا، وقالَتْ أمُّ سلَمةَ: ما رَأيتُه صلَّاهما قبْلَها ولا بَعدَها. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كُنْتُ معَ ابنِ عُمَرَ، فثَوَّبَ رَجُلٌ في الظُّهْرِ أو العَصْرِ، قالَ: اخْرُجْ بِنا؛ فإنَّ هذه بِدْعةٌ. .
نَحو [قال: حُبِسنا يَومَ الخَندَقِ عنِ الصَّلاةِ، حتَّى كان بَعدَ المَغرِبِ بهُوِيٍّ مِنَ اللَّيلِ، حتَّى كُفينا، وذلك قَولُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25]، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا، فأمَرَه فأقامَ الظُّهرَ فصَلَّاها فأحسَن صَلاتَها كَما كان يُصَلِّيها في وَقتِها، ثُمَّ أقامَ العَصرَ فصَلَّاها كذلك، ثُمَّ أقامَ المَغرِبَ فصَلَّاها كذلك، ثُمَّ أقامَ العِشاءَ فصَلَّاها كذلك أيضًا. قال: وذلك قَبلَ أن يَنزِلَ في صَلاةِ الخَوفِ {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239]] وقال في الحَديثِ: فأمَرَ بلالًا: فأذَّنَ وأقامَ فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العَصرَ فصَلَّى، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ فصَلَّى المَغرِبَ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ فصَلَّى العِشاءَ .
لا مزيد من النتائج