نتائج البحث عن
«رأى ابن عباس غلمانا ينزو بعضهم على بعض ، قال : هكذا يخرج يأجوج ومأجوج»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبد الله بن مسعود قال التوبة معروضة على ابن آدم إن قبلها ما لم يخرج إحدى ثلاث ما لم تطلع الشمس من مغربها أو تخرج الدابة أو يخرج يأجوج ومأجوج
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: يَأْجوجُ ومَأجوجُ شِبرٌ وشِبْرينِ، وثَلاثةٌ، وهُم مِن ولَدِ آدَمَ. .
فُتِح اليومَ مِن رَدْمِ يَأْجوجَ ومَأْجوجَ هكذا وعقَد تِسعينَ .
يقبضُ اللهُ العلماءَ ويقبضُ العلمَ معَهم فينشأُ أحداثٌ ينزو بعضُهم على بعضٍ ويكونُ الشيخُ فيهم يُستضعَفُ .
يقبضُ اللَّهُ العلماءَ ويقبضُ العلمَ معَهم فتنشأُ أحداثٌ ينزو بعضُهم على بعضٍ نزوَ العيرِ على العيرِ ويَكونُ الشَّيخُ فيهم مستضعَفًا .
يقبضُ اللهُ العلماءَ قبضًا ويقبضُ العلمَ معهم فيَنْشَأُ أحداثٌ يَنْزُو بعضُهم على بعضٍ نَزْوَ العيرِ على العيرِ ويكونُ الشيخُ فيهم مستضعفًا .
يقبِضُ اللهُ عزَّ وجلَّ العُلَماءَ قَبْضًا ويقبِضُ العِلمَ معهم فينشَأُ أحداثٌ ينزُو بعضُهم على بعضٍ نَزْوَ العَيْرِ على العَيْرِ ويكونُ الشَّيخُ فيهم مُستَضعَفًا .
ليُحَجَّنَّ هذا البَيتُ، وليُعتَمَرنَّ بعدَ خروجِ يأجوجَ، ومأجوجَ [وفي روايةٍ]: بعدَ يأجوجَ، ومأجوجَ، [وفي روايةٍ]: ليُحَجَّنَّ البَيتُ .
عن ابنِ مسعودٍ قال : ما وعدَنا اللهُ ورسولُه قَد رأينا غيرَ أربعٍ : طُلوعُ الشَّمسِ مِن مغربِها ، وَدَابَّةُ الأرضِ، والدَّجَّالُ وخروجُ يأجوجَ ومَأجوجَ .
عن أبي هريرةَ قال: يأجوجُ ومأجوجُ يَحفِرانِ كلَّ يومٍ .
إنَّ يَأجوجَ ومَأجوجَ.. فذكَرَ معناه، إلَّا أنَّه قال: إذا بلَغَتْ مُدَّتُهم، وأرادَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يَبعَثَهم على النَّاسِ. .
قدْرُ أعْمارِ يَأْجوجَ ومَأْجوجَ. .
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن يأجوجَ ومأجوجَ فقال يأجوجُ أمةٌ ومأجوجُ أمةٌ كلُّ أمةٍ أربعةُ آلافِ أمةٍ لا يموتُ الرجلُ منهم حتى ينظرَ إلى ألفِ ذكرٍ من صُلبهِ كلُّهم قد حمل السلاحَ .
لَيُحَجنَّ البَيتُ بعْدَ خُروجِ يَأْجوجَ ومَأْجوجَ. .
تُفتَحُ يأجوجُ ومأجوجُ ويخرُجونَ على النَّاسِ كما قال اللهُ : {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: 96] وينحازُ المُسلِمونَ عنهم إلى مَدائنِهم وحصونِهم ويضمُّونَ إليهم مواشيَهم ويشرَبونَ مياهَ الأرضِ حتَّى إنَّ بعضَهم لَيمُرُّ بذلك النَّهَرِ فيقولُ : قد كان ها هنا ماءٌ مرَّةً حتَّى إذا لم يَبْقَ مِن النَّاسِ أحَدٌ إلَّا في حِصنٍ أو مَدينةٍ قال قائلُهم هؤلاءِ أهلُ الأرضِ قد فرَغْنا منهم بقِي أهلُ السَّماءِ قال : ثمَّ يهُزُّ أحَدُهم حربتَه ثمَّ يرمي بها إلى السَّماءِ فترجِعُ إليهم مُخضَّبةً دمًا للبَلاءِ والفتنةِ فبَيْنما هم على ذلك يبعَثُ اللهُ دُودًا في أعناقِهم كنَغَفِ الجرَادِ الَّذي يخرُجُ في أعناقِها فيُصبِحونَ مَوْتى حتَّى لا يُسمَعَ لهم حِسٌّ فيقولُ المُسلِمونَ : ألَا رجُلٌ يَشري لنا نفسَه فينظُرَ ما فعَل هؤلاء العدُوُّ فيتجرَّدُ رجُلٌ منهم لذلك مُحتسِبًا لنفسِه على أنَّه مقتولٌ فيجِدُهم مَوْتى بعضُهم على بعضٍ فيُنادي : يا معشرَ المُسلِمينَ ألَا أبشِروا فإنَّ اللهَ قد كفاكم عدوَّكم فيخرُجونَ عن مدائنِهم وحصونِهم ويُسرِّحونَ مواشيَهم .
لا مزيد من النتائج