نتائج البحث عن
«رأى ابن عباس واقفا عند الحياض يعني بعرفة»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقفًا بعرَفةَ على بعيرٍ أحمَرَ يخطُبُ. .
أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واقفًا بعرفَةَ علَى بعيرٍ أحمرَ يخطبُ .
عن نُبَيْطٍ أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقِفًا بعَرَفةَ على بَعيرٍ أحمَرَ يَخطُبُ فيه. .
أضلَلْتُ بعيرًا لي فذهَبْتُ أطلُبُه بعرفةَ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرفةَ واقفًا مع النَّاسِ فقُلْتُ: واللهِ إنَّ هذا لِمَن الحُمْسِ فما شأنُه واقفًا ها هنا .
والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بعرفةَ [يعني في حديثِ مرورِ ابنِ عباسٍ بينَ يدَي الصفِّ] .
رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقفًا بعرفَةَ مادًّا يَدَيه، كالمُستَطعِمِ، أو كَلِمةً نحوَها. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقفًا بعرفةَ يدعو هكذا ورفَع يدَيه وجعَل يدَيه حِيَالَ ثُنْدُوَتِه وجعَل بطونَ كفَّيه ممَّا يلي الأرضَ وفي روايةٍ وجعَل ظَهْرَ كفَّيه ممَّا يلي وجهَه ورفَعَهما فوقَ ثُنْدُوَتِه وأسفلَ مِن مَنْكِبَيه وفي روايةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بعرفةَ هكذا يعني بظاهِرِ كفَّيه وفي روايةٍ ووصَف عثمانُ رَفْعَ حمَّادٍ يدَيه وكفَّيه ممَّا يلي الأرضَ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ كانَ واقِفًا بعَرفةَ ، إذ جاءَ رجلٌ فقالَ لَهُ عثمانُ : أما اشترَطتَ ؟ أو هلَّا اشترطتَ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقفًا بعرفةَ مُتَأَبِّطًا رِداءَه رافِعًا يدَيه لا يُجاوِزانِ رأسَه وعَضَلتاه تُرعَدانِ .
حديث ابنِ عبَّاسٍ عِندَما أقبَلَ على حِمارٍ أتانٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بالناسِ بعَرَفةَ. [يعني حديث: جئتُ أنا والفضلُ، علَى أتانٍ لَنا ورسولُ اللَّهِ يصلِّي بالنَّاسِ بعرفةَ - ثمَّ ذكرَ كلمةً معناها - فمرَرنا علَى بعضِ الصَّفِّ فنزلنا، وترَكْناها ترتعُ فلم يقُل لَنا رسولُ اللَّهِ شيئًا] .
لقيَ ابنُ عبَّاسٍ كعبًا بعرفةَ ، فسألَهُ عن شيءٍ ؟ فَكَبَّرَ حتَّى جاوبتهُ الجبالُ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ إنَّا بَنو هاشمٍ فقالَ كعبٌ إنَّ اللَّهَ قسمَ رؤيتَهُ وَكَلامَهُ بينَ محمَّدٍ وموسَى فَكَلَّمَ موسَى مرَّتينِ فقالَ مَسروقٌ فدخلتُ علَى عائشةَ فقلتُ هل رأى محمَّدٌ ربَّهُ فقالَت لقد تَكَلَّمتَ بشيءٍ قفَّ لَه شعري قلتُ روَيْدًا ثمَّ قرأتُ لَقَدْ رَأى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى فقالَت أينَ يُذهَبُ بِكَ إنَّما هوَ جَبرائيلُ من أخبرَكَ أنَّ محمَّدًا رأى ربَّهُ أو كتمَ شيئًا ممَّا أُمِرَ بهِ أو يعلمُ الخمسَ الَّتي قالَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ فقَد أعظمَ الفريةَ ولَكِنَّهُ رأى جَبرائيلَ لم يرَهُ في صورتِهِ إلَّا مرَّتينِ مرَّةً عندَ سدرةِ المنتَهَى ومرَّةً في جيادٍ لَه سِتُّمائةِ جَناحٍ قد سدَّ الأفقَ .
"كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقفًا بعَرَفةَ يَدْعو هكذا، ورفَع يدَيْه حيالَ ثَنْدُوَتَيْه، وجعَل بُطونَ كفَّيْه ممَّا يَلي الأرضَ". .
أضللتُ بعيرًا لي ، فذَهبتُ أطلبُهُ بعرفةَ يومَ عرفةَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلم واقفًا فقلتُ ما شأنُ هذا : إنَّما هذا منَ الحُمسِ .
لا مزيد من النتائج