نتائج البحث عن
«رأى ابن عباس وهو أمير على البصرة في زمان علي بن أبي طالب متجردا على منبر البصرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يخطُبُ على منبرِ البصرةِ وهو يقولُ أنا الصِّدِّيقُ الأكبرُ آمنتُ قبل أن يُؤمِنَ أبو بكرٍ وأسلمتُ قبل أن يُسلِمَ .
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
كتب ابنُ عبَّاسٍ من البصرةِ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ في سَبعةِ أخوةٍ وَجدٍّ فكتَبَ إليه عليٌّ اقسِم المالَ بينهم سواءً وامحُ كتابي ولا تُخلِّدهُ .
خطَبَ ابنُ عباسٍ في آخرَ رمضانِ على مِنبَرِ البصْرَةِ ، فقال: أخرِجُوا صدقَةَ صومِكُم. فكأنَّ الناسَ لم يعلموا ، فقال: من هاهنا مِن أهلِ المدينةِ ؟ قوموا إلى إخوانِكم فعلِّمُوهم – وذكر بقية الحديث .
عنْ سَيَّارٍ أبي الحَكَمِ، أنَّه شَهِدَ خالِدَ بنَ عبدِ اللهِ القَسْرِيَّ وهو يَخطُبُ على مِنْبَرِ البَصرةِ، وهو يَقولُ: حدَّثَني أبي، عنْ جَدِّي، قالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا يَزيدُ بنَ أَسَدٍ، أتُحِبُّ الجَنَّةَ؟ قلْتُ: نعمْ، قالَ: فأَحِبَّ لِأخيكَ المُسْلِمِ ما تُحِبُّ لنفسِكَ. .
عن عليٍّ قال - وهو يَخطُبُ على مِنبرِ البصرةِ -: أنا الصِّدِّيقُ الأكبرُ، آمنْتُ قبْلَ أنْ يؤْمِنَ أبو بكرٍ، وأَسلمْتُ قبْلَ أنْ يُسلِمَ. .
سمعتُ عليًّا يخطبُ على منبرِ البصرةِ وهوَ يقولُ أنا الصديقُ الأكبرُ آمنتُ قبلَ أنْ يؤمنَ أبو بكرٍ وأسلمتُ قبلَ أنْ يسلمَ .
سمعتُ عليًّا يقولُ وَهوَ يخطبُ على منبرِ البصرةِ أنا الصِّدِّيقُ الأَكبَرُ آمنتُ قبلَ أن يؤمنَ أبو بَكرٍ وأسلمتُ قبلَ أن يسلمَ .
عَن أبي الشَّعثاءِ المُحارِبِيِّ – وهوَ سُلَيمُ بنُ أسوَدَ - قال : قالَ حُذَيفَةُ : يقولُ أهلُ الكوفةِ : قراءةُ عبدِ اللَّهِ ، ويقولُ أهلُ البَصرَةِ : قراءةُ أبي موسى ، واللَّهِ لو قدِمتُ على أميرِ المؤمِنين –يَعني : عُثمانَ –لأَمرتُه أن يُغرقَها .
قال ابنُ عباسٍ على منبرِ البصرةِ إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتعوَّذُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ يقول اللهمَّ إني أعوذُ بك من عذابِ القبرِ وأعوذُ بك من عذابِ النارِ وأعوذُ بك من الفتنِ باطنِها وظاهرِها وأعوذُ بك من الأعورِ الكذابِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ خرجَ من البصرةِ وكان عاملُها لعليٍّ واستخلفَ زيادَ بنَ سُميَّةَ على البصرةِ فأرسلَ معاويةُ عبدَ اللهِ بنِ عمرِو بنِ الحضرميِّ ليأخذَ له البصرةَ فنزلَ في بني تَميمٍ وانضمَّتْ إليه العثمانيَّةُ فكتبَ زيادُ إلى عليٍّ يستنجِدْهُ فأرسلَ إليه أَعيَنَ بنَ ضُبَيعةَ المُجاشِعِيَّ فقتِلَ غِيلةً فبعثَ عليٌّ بعدَهُ جاريةَ بنَ قُدامةَ فحصرَ ابنُ الحضرميِّ في الدَّارِ الَّتي نزل فيها ثمَّ أحرقَ الدَّارَ عليه وعلى من معه وكانوا سبعينَ رجلًا أو أربعينَ وأنشدَ في ذلك أشعارًا .
خطب ابنُ عباسٍ في آخرِ رمضانَ على منبرِ البصرةِ فقال : أخرجوا صدقةَ صومِكم ، فكأنَّ الناسَ لم يعلموا ، فقال : من ههنا من أهلِ المدينةِ ، قوموا إلى إخوانِكم فعلِّموهم فإنهم لا يعلمونَ . فرضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم هذه الصدقةَ صاعًا تمرٍ أو شعيرٍ ، أو نصفِ صاعٍ من قمحٍ على كلِّ حرٍّ أو مملوكٍ ، ذكرٍ أو أنثَى ، صغيرٍ وكبيرٍ . فلمَّا قدِم عليٌّ رأى رُخصَ السعرِ قال : قد أوسعَ اللهُ عليكم فلو جعلتموهُ صاعًا من كلِّ شيءٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ بلغَ أصحابَ عليٍّ حينَ ساروا معه أنَّ أَهلَ البصرةِ اجتمعوا بطلحةَ والزُّبيرِ فشقَّ عليْهم ووقعَ في قلوبِهم فقالَ عليٌّ والَّذي لا إلَهَ غيرُهُ لنظْهرنَّ على أَهلِ البصرةِ ولنقتَلنَّ طلحةُ والزُّبيرُ .
خطَبَنا الأشعريُّ على منبرِ البصرةِ فقال : ألا إنَّ الخمرَ التي حُرِّمَتْ بالمدينةِ خليطُ البسرِ والتمرِ .
عن أَنَسٍ قال قَدِمْنا البَصْرَةَ مع أبي مُوسَى وهوَ أَمِيرٌ على البَصْرَةِ قال فقامَ مِنَ الليلِ فتهجدَ فلمَّا أصبحَ قيل لهُ أَصْلَحَ اللهُ الأَمِيرَ لَوْ رَأَيْتَ إلى نِسْوَتِكَ وقَرَابَتِكَ وهُمْ يَسْتَمِعُونَ إلى قرَاءَتِكَ فقال لَوْ عَلِمْتُ أنَّ أحدًا يسمعُ قِرَاءَتِي لَرَتَّلْتُ كتابَ اللهِ بِصَوْتِي وتَحَبَّرْتُ تَحْبيرًا .
لا مزيد من النتائج