نتائج البحث عن
«رأى الحسن والحسين قدما مكة فطافا بالبيت بعد العصر وصليا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الحسنَ والحسينَ رضوانُ اللهِ عليهما قَدِمَا مكَّةَ معتمِرَيْنِ، فطافَا بالبيتِ وبيْن الصَّفا والمَروةِ، ثمَّ ارتَحلَا مِن مكانِهما فرَجعَا ليلًا. .
رأيتُ الحسنَ والحسينَ طافا بعدَ العصرِ وصلَّيا ركعتينِ .
من طافَ بالبيتِ ؛ لم يرفعْ قدَمًا ؛ ولم يضعْ قدمًا ؛ إلا كَتبَ اللهُ له حسنةً ، وحَطَّ عنه خطِيئةً ، وكَتبَ له درجةً .
أنَّهُ طافَ بالبيتِ معَ معاذِ بنِ عفراءَ بعدَ العصرِ وبعدَ الصُّبحِ فلم يصلِّ ، فسألتُ ؟فقالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا صلاةَ بعدَ صلاةِ الغداةِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ، ولا بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ .
مسحُهما يحُطُّ الخطايا [ يعني الرُّكنَ اليماني والأسوَدَ ] وسمِعتُه يقولُ من طاف بالبيتِ لم يرفعْ قدمًا ولم يضعْ قدمًا إلَّا كتب اللهُ له حسنةً وحطَّ عنه خطيئةً وكتب له درجةً وسمِعتُه يقولُ من أحصَى أسبوعًا كان كعِتقِ رقبةٍ .
أن أميرَ مكةَ خطبنَا فنشدَ الناسَ فقال من رأَى الهلالَ ليومِ كذا وكذا ثم قالَ عهِدَ إلينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن ننسِكَ فإن لم نرهْ وشهدَ شاهدا عدلٍ نسكنَا بشهادتهِما قال فسألتُ الحسنَ بن الحارثِ من أميرُ مكةَ قال لا أدْرِي ثم لقيَنِي بعدُ فقالَ هو الحارثُ بنُ حاطِبٍ أخو محمدِ بنِ حاطبٍ .
عن معاذِ بنِ عفْراءَ أنَّه كان يطوفُ بالبيتِ بعد صلاةِ العصرِ فقال له معاذٌ رجلٌ من قريشٍ ما لك لا تُصلِّي وذكر الحديثَ . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَهُ ببراءةٍ إلى أهلِ مكَّةَ : لا يحجُّ بعدَ العامِ مُشرِكٌ ولا يطوفُ بالبَيتِ عُريانٌ .
من طاف بالبيتِ أسبوعًا ؛ لا يضعُ قدمًا ، ولايرفعُ أخرى ؛ إلا حطّ اللهُ عنه بها خطيئةً ، وكتب له بها حسنةً ، ورفع له بها درجةً . .
مَن طاف بالبيتِ أسبوعًا لا يضَعُ قدَمًا ولا يرفَعُ أخرى إلَّا حطَّ اللهُ عنه بها خطيئةً وكتَب له بها حسنةً ورفَع له بها درجةً .
مَن طافَ بالبيتِ أسبوعًا لا يضعُ قدمًا ، ولا يرفعُ أخرى ، إلَّا حطَّ اللَّهُ عنهُ بِها خطيئةً ، وَكَتبَ لَهُ بها حسنة ، ورَفعَ لَهُ بِها درجةً .
أنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي رَكعتَينِ بعدَ العَصرِ. .
عن معاويةَ أنَّه رأى أُناسًا يُصَلُّونَ بعْدَ العصرِ، فقال: إنَّكم لَتُصَلُّونَ صَلاةً قد صَحِبْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فما رأيْناهُ يُصَلِّيها، ولقد نَهى عنها. يعني: الرَّكعتَينِ بعْدَ العصرِ. .
عن عائِشةَ قالت: إذا أرَدتَ الطَّوافَ بالبَيتِ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ أوِ العَصرِ فطُفْ وأخِّرِ الصَّلاةَ حتى تَغيبَ الشَّمسُ، أو حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وصَلِّ لِكُلِّ أُسبوعٍ رَكعَتَيْنِ. .
لا مزيد من النتائج