نتائج البحث عن
«رأى الطين في أنف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرنبته من أثر السجود وكانوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ أنَّه رَأى الطِّينَ في أنفِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرنَبَتِه؛ مِن أثَرِ السُّجودِ، وكانوا مُطِروا مِنَ اللَّيلِ .
سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ مطيرٍ حتَّى إنِّي لأنظرُ إلى أثرِ ذلكَ في جبهتِهِ وأرنبتِهِ .
عَن أبي سَلَمةَ، قال: تَذاكَرنا لَيلةَ القَدْرِ، فأتَيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ رَضيَ اللهُ عنه، وكان لي صَديقًا، فقُلتُ: ألا تَخرُجُ بنا إلى النَّخلِ؟ فخَرَجَ وعليه خَميصةٌ، فقُلتُ له: سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ لَيلةَ القدرِ؟ فقال: نَعَم، اعتَكَفنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الوُسطى مِن رَمَضانَ، فخَرَجنا صَبيحةَ عِشرينَ، فخَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي أُريتُ لَيلةَ القدرِ، وإنِّي نَسيتُها، أو أُنسيتُها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن كُلِّ وِترٍ، وإنِّي أُريتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فمَن كان اعتَكَفَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فليَرجِعْ، قال: فرَجَعنا وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، قال: وجاءَت سَحابةٌ فمُطِرنا، حتَّى سالَ سَقفُ المَسجِدِ، وكان مِن جَريدِ النَّخلِ، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ في الماءِ والطِّينِ، قال: حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ في جَبهَتِه. [وفي روايةٍ]: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ انصَرَفَ وعلى جَبهَتِه وأرنَبَتِه أثَرُ الطِّينِ. .
سجَد رسولُ اللهِ في يومِ طينٍ حتَّى إنِّي لَأنظُرُ أثَرَ ذلكَ في جبهتِه وأَرْنبَتِه .
أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى الصُبَّحَ إحدى وعشرين من رمضانَ ، وقد وَكَفَ المسجدُ ، وكان على عريشٍ ، فانصرفَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مِن صلاتِه وعلى جَبْهَتِه وأَرْنَبَتِه أثرَ الماءِ والطينِ. .
ألا تَخرُجُ بنا إلى النَّخلِ نَتَحَدَّثُ، فخَرَجَ، فقال: قُلتُ: حَدِّثْني ما سَمِعتَ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةِ القدرِ، قال: اعتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرَ الأُوَلِ مِن رَمَضانَ واعتَكَفنا معهُ، فأتاه جِبريلُ، فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فاعتَكَفَ العَشرَ الأوسَطَ، فاعتَكَفنا معهُ فأتاه جِبريلُ فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا صَبيحةَ عِشرينَ مِن رَمَضانَ، فقال: مَن كان اعتَكَفَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليَرجِعْ، فإنِّي أُريتُ لَيلةَ القَدرِ، وإنِّي نُسِّيتُها، وإنَّها في العَشرِ الأواخِرِ في وِترٍ، وإنِّي رَأيتُ كَأنِّي أسجُدُ في طينٍ وماءٍ، وكان سَقفُ المَسجِدِ جَريدَ النَّخلِ، وما نَرى في السَّماءِ شيئًا، فجاءَت قَزَعةٌ، فأُمطِرنا، فصَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ والماءِ على جَبهةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرنَبَتِه تَصديقَ رُؤياه. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ في الماءِ والطِّينِ، حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ في جَبهَتِه. .
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، قال: انطَلَقتُ إلى أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: قُلتُ: ألا تَخرُجُ بنا إلى النَّخلِ نَتَحَدَّثُ؟ قال: فخَرَجَ، قال: قُلتُ: حَدِّثني ما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ في لَيلةِ القدرِ، قال: اعتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأُوَلَ مِن رَمَضانَ، فاعتَكَفنا مَعَه، فأتاه جِبريلُ فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فاعتَكَفَ العَشرَ الوسطَ مِن رَمَضانَ، واعتَكَفنا مَعَه، فأتاه جِبريلُ، فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فلَمَّا كانَ صَبيحةُ عِشرينَ مِن رَمَضانَ، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا، فقال: مَن كانَ اعتَكَفَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليَرجِعْ، فإنِّي أُريتُ لَيلةَ القدرِ، وإنَّها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ في وِترٍ، وإنِّي أُنسيتُها، وإنِّي رَأيتُ كَأنِّي أسجُدُ في طينٍ وماءٍ، قال: وما نَرى في السَّماءِ -قال هَمَّامٌ: أحسَبُه قال: قَزَعةً، سَمَّى الغَيمَ باسمٍ- فجاءَت سَحابةٌ، وكانَ سَقفُ المَسجِدِ جَريدَ النَّخلِ، فأمطَرنا، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُ أثَرَ الطِّينِ والماءِ على جَبهةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرنَبَتِه؛ تَصديقًا لرُؤياه .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في قولِهِ: سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ قالَ: النُّورُ يومَ القيامةِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} [الفتح: 29] قال النُّورُ يومَ القيامةِ .
اعتَكَفنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأوسَطَ، فلَمَّا كان صَبيحةَ عِشرينَ نَقَلنا مَتاعَنا، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: مَن كان اعتَكَفَ فليَرجِعْ إلى مُعتَكَفِه؛ فإنِّي رَأيتُ هذه اللَّيلةَ ورَأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فلَمَّا رَجَعَ إلى مُعتَكَفِه وهاجَتِ السَّماءُ فمُطِرنا، فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ لقد هاجَتِ السَّماءُ مِن آخِرِ ذلك اليَومِ، وكان المَسجِدُ عَريشًا، فلقد رَأيتُ على أنفِه وأرنَبَتِه أثَرَ الماءِ والطِّينِ. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} [الفتح: 29] قال: النُّورُ يَومَ القيامةِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} [الفتح 29] قال: «النُّورُ يومَ القيامةِ» .
سَألتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ، فقال: جاءَت سَحابةٌ، فمَطَرَت حتَّى سالَ السَّقفُ، وكان مِن جَريدِ النَّخلِ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ في الماءِ والطِّينِ، حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ في جَبهَتِه. .
هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ لَيلةَ القدرِ؟ قال: نَعَم، اعتَكَفنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأوسَطَ مِن رَمَضانَ، قال: فخَرَجنا صَبيحةَ عِشرينَ، قال: فخَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَبيحةَ عِشرينَ فقال: إنِّي أُريتُ لَيلةَ القدرِ، وإنِّي نُسِّيتُها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ في وِترٍ، فإنِّي رَأيتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، ومَن كان اعتَكَفَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليَرجِعْ، فرَجَعَ النَّاسُ إلى المَسجِدِ وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، قال: فجاءَت سَحابةٌ، فمَطَرَت، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فسَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطِّينِ والماءِ حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ في أرنَبَتِه وجَبهَتِه. .
لا مزيد من النتائج