نتائج البحث عن
«رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه وكبر»· 14 نتيجة
الترتيب:
شكا الناسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قحوطَ المطرِ ، فأمر بمنبرٍ يوضعُ لهُ في المُصلَّى ، ووعد الناسَ يومًا يخرجون فيهِ ، فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين بدا حاجبُ الشمسِ ، فقعد على المنبرِ وكبَّرَ وحمد اللهَ عزَّ وجلَّ وقال : إنكم شكوتم جدبَ دياركم ، واستئخارَ المطرِ عن إبانِ زمانِهِ عنكم ، وقد أمركمُ اللهُ سبحانَهُ أن تدعوهُ ، ووعدكم أن يستجيبَ لكم ، ثم قال : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، لا إلهَ إلا اللهُ يفعلُ ما يريدُ ، اللهمَّ أنت اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ الغنيُّ ونحنُ الفقراءُ ، أَنْزِلْ علينا الغيثَ ، واجعلْ ما أنزلتَ لنا قوةً وبلاغًا إلى حين ، ثم رفع يديهِ فلم يزل في الرفعِ حتى بدا بياضُ إبطيهِ ، ثم حوَّلَ إلى الناسِ ظهرَهُ ، وقلب أو حوَّلَ رداءَهُ وهو رافعٌ يدَهُ ، ثم أقبلَ على الناسِ ، ونزل فصلَّى ركعتينِ ، فأنشأ اللهُ سبحانَهُ وتعالى سحابةً فرعدتْ وأبرقتْ ، ثم أمطرتْ بإذنِ اللهِ ، فلم يأتِ مسجدَهُ حتى سالتِ السيولُ ، فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك حتى بدت نواجذُهُ ، فقال : أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيْءٍ قديرٌ ، وأنِّي عبدُ اللهِ ورسولُهُ
أنَّه لمَّا رَأى البَيتَ رَفَعَ يَدَيه وكَبَّرَ. .
أنَّهُ أبصرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ حتَّى كانَتا بِحِيالِ مَنكِبَيهِ وحاذَى إبهامَيهِ أذُنَيْهِ وَكبَّرَ .
حديثٌ في صفةِ صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ [يعني حديث: صلَّيْتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إذا دخَل في الصَّفِّ رفَع يدَيْهِ وكبَّر ثمَّ التحَف فأدخَل يدَه في ثوبِه فأخَذ شِمالَه بيمينِه فإذا أراد أنْ يركَعَ أخرَج يدَيْهِ ورفَعهما وكبَّر ثمَّ ركَع فإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ رفَع يدَيْهِ فكبَّر فسجَد ثمَّ وضَع وجهَه بَيْنَ كفَّيْهِ - قال ابنُ جُحَادةَ : فذكَرْتُ ذلكَ للحسَنِ بنِ أبي الحسَنِ فقال : هي صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَله مَن فعَله وترَكه مَن ترَكه] .
كنتُ غلامًا لا أعقِلُ صلاةَ أبي ، فحدَّثني علقمةُ بنُ وائلٍ ، عن وائلِ ابنِ حُجرٍ ، قال : صلَّيْتُ خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إذا دخل في الصَّفِّ رفع يدَيْه وكبَّر ، ثمَّ التحف فأدخل يدَه في ثوبِه ، فأخذ شمالَه بيمينِه ، فإذا أراد أن يركعَ أخرج يدَيْه ورفعهما وكبَّر ، ثمَّ ركع ، فإذا رفع رأسَه من الرُّكوعِ رفع يدَيْه وكبَّر ، وسجد ، ثمَّ وضع وجهَه بين كفَّيْه ، قال ابنُ جُحادَةَ : فذكرتُ ذلك للحسنِ ، فقال هي صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فعله من فعله ، وتركه من تركه .
صلَّيْتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إذا دخَل في الصَّفِّ رفَع يدَيْهِ وكبَّر ثمَّ التحَف فأدخَل يدَه في ثوبِه فأخَذ شِمالَه بيمينِه فإذا أراد أنْ يركَعَ أخرَج يدَيْهِ ورفَعهما وكبَّر ثمَّ ركَع فإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ رفَع يدَيْهِ فكبَّر فسجَد ثمَّ وضَع وجهَه بَيْنَ كفَّيْهِ - قال ابنُ جُحَادةَ : فذكَرْتُ ذلكَ للحسَنِ بنِ أبي الحسَنِ فقال : هي صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَله مَن فعَله وترَكه مَن ترَكه .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حذوَ مَنكِبَيهِ، ويصنعُ مثلَ ذلِكَ إذا قضَى قراءتَهُ وأرادَ أن يركعَ، ويصنعُهُ إذا رفعَ منَ الرُّكوعِ، ولا يرفعُ يدَيهِ في شيءٍ مِن صلاتِهِ وَهوَ قاعدٌ، وإذا قامَ منَ السَّجدتينِ رفعَ يدَيهِ كذلِكَ وَكَبَّرَ .
عن النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّه كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه، ويَصنَعُ مِثلَ ذلك إذا قَضى قِراءتَه وأرادَ أن يَركَعَ، وَيصنَعُه إذا رَفَعَ مِن الرُّكوعِ، ولا يَرفَعُ يَدَيه في شيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قامَ مِن السَّجْدتَينِ رَفَعَ يَدَيه كذلك، وكَبَّرَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رَأى البَيتَ رَفعَ يَدَيه» .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أنَّه كان إذا قام إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه حَذْوَ مَنْكِبَيه، ويصنَعُ مِثْلَ ذلك إذا قضى قِراءتَه، وإذا أراد أن يَركَعَ، ويصنَعُه إذا رفَعَ مِن الرُّكوعِ، ولا يرفَعُ يَدَيه في شَيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قام من الرَّكعَتَينِ رَفَع يَدَيه كذلك وكَبَّر» .
أنه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ رفع يدَيه في صلاتِه وفيه أنه كان يرفعُهما إذا سجد ، وإذا رفع رأسَه من السُّجودِ .
أنَّهُ رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى، فكبَّرَ، فرفَعَ يَدَيْهِ، فلمَّا ركَعَ، رفَعَ يَدَيْهِ، فلمَّا رفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ، رفَعَ يَدَيْهِ، وخَوَّى في رُكوعِهِ، وخَوَّى في سُجودِهِ، فلمَّا قعَدَ يتشَهَّدُ، وضَعَ فَخِذَهُ اليُمنى على اليُسرى، ووضَعَ يَدَهُ اليُمنى، وأشارَ بِإصبَعِهِ السَّبَّابةِ، وحلَّقَ بالوُسْطى. .
أنَّه رأَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا افتتح الصَّلاةَ رفع يدَيْه حتَّى تكادُ [ إبهاماه ] تُحاذي شحمةَ أُذنَيْه .
أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا افتتحَ الصَّلاةَ رفعَ يدَيهِ حتَّى تَكادَ إبهاماهُ تُحاذي شَحمةَ أذُنَيْه .
لا مزيد من النتائج