نتائج البحث عن
«رأى النبي صلى الله عليه وسلم في يدي عائشة قلبين ملويين بذهب ، فقال : ألقيهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَدَيْ عائشةَ قُلبَينِ مَلْويَّينِ بذَهبٍ، فقال: أَلْقيهما عنكِ واجعَلي قُلْبَيْنِ مِن فِضَّةٍ، وصَفِّريهما بزَعفَرانٍ. .
عن عائِشَةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى في يدِ عائشةَ قَلْبَيْنِ مُلَوَّنَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فقال : ألْقِيهِما عنكِ ، واجعلِي قَلْبَيْنِ مِنْ فضةٍ ، وصَفِّريهما بزعفرانَ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رأى على عائشةَ قُلابينِ من فضةٍ مُلونينِ بذهبٍ فأمرَها أن تلقيَهما وتجعلَ قُلابينِ من فضةٍ وتُصفرَهما بالزعفرانِ .
«أَرَأيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} فقالَ: قامَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي فخَطَرَ خَطْرةً، فقالَ المُنافِقونَ الَّذين يُصَلُّونَ معَه: أَلَا تَرَوْنَ أنَّ له قَلْبَينِ؛ قَلْبًا معَكم وقَلْبًا معَهم، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}». .
قالَ صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِمنًى فخَطَرت منهُ كلِمةٌ قالَ: فسمِعَها المُنافِقونَ، فقالَ: فأَكْثَروا، فقالوا: إنَّ لَهُ قلبَينِ، ألا تسمَعونَ إلى قولِهِ وَكَلامِهِ في الصَّلاةِ إنَّ لَهُ قلبًا معَكُم، وقلبًا معَ أصحابِهِ، فنزلت {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ} [الأحزاب: 1]، إلى قولِهِ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4] .
قُلْنا لابنِ عبَّاسٍ: أرَأيْتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]. ما عَنى بذلك؟ فقال: كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا يُصلِّي فخطَرَ خَطْرةً، فقال المُنافِقونَ الذين يُصلُّونَ معه: ألَا تَرَونَ أنَّ له قَلبَيْنِ، قَلبًا معكم، وقَلبًا معهم؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]. .
قُلنا لابنِ عبَّاسٍ: أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ما عنَى بذلك ؟ قال: قام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يصلِّي، فخطرَ خطرةً، فقال المنافِقونَ الَّذين يصلُّون معَهُ: ألا ترَى أن له قَلبينِ: قلبًا معَكُم، وقلبًا معَهُم . فأنزل اللهُ: مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ .
قلنا لابنِ عباسٍ أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ { مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ } مَا عَنَى بِذَلكَ قال قام نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا يصلِّي فخَطَرَ خطرة ًفقال المنافقونَ الذين يصلُّونَ معه ألا ترى أن له قَلْبَينِ قلْبًا معكم وقلبًا معهم فأنزل الله { مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} .
«أَرَأيْتَ قَوْلَ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} ما عَنى بذلك؟ قالَ: قامَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا يُصَلِّي، قالَ: فخَطَرَ خَطْرةً، فقالَ المُنافِقونَ الَّذين يُصَلُّونَ معَه: أَلَا تَرَوْنَ له قَلْبَيْنِ، قالَ: قَلْبًا معَكم وقَلْبًا معَهم، فأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وعَزَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ}». .
قُلنا لابنِ عبَّاسٍ : أرأَيتَ قولَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ : مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ما عنى بذلِكَ ؟ قالَ : قامَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يصلِّي فخطرَ خَطرةً ، فقالَ المُنافِقونَ الَّذينَ يصلُّونَ معَهُ : ألاَ ترى أنَّ لَهُ قَلبينِ ، قلبًا معَكُم وقلبًا معَهُم فأنزلَ اللَّهُ مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دخل عليْها بأسيرٍ وعِندَها نِسوةٌ فلهَيْنَها عنه , فذهبَ الأسيرُ , فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا عائشةُ , أين الأسيرُ ؟ فقالَتْ : نسوةٌ كنَّ عِندي فلَهيْنَني فذهبَ , فقال : قطعَ اللهُ يدَكِ ! وخرجَ فأرسلَ في إثرِهِ فجِيءَ به , فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وإذا عائشةُ قد أخرجَتْ يديْها , فقال : ما لكِ ؟ قالَتْ : يا رسولَ اللهِ , دعوْتَ عليَّ بقطعِ يديَّ وإنِّي مُعلقةٌ يديَّ أنتظرُ من يقطعُها . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أجُننْتِ ؟ ثم رفعَ يديْهِ وقال : اللَّهمَّ من كنْتُ دعوْتُ عليْهِ فاجعلْهُ له كفارةً وطَهورًا . .
قام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يُصلِّي قال : فخطر خطرةً فقال المنافقونَ الذين يُصلُّونَ معَهُ : ألا تروْنَ لهُ قلبيْنِ قال : قلبٌ معكم وقلبٌ معهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ } .
عن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: دَخَل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأى في يَدي فَتَخاتٍ مِن وَرِقٍ فقال: ما هذا يا عائِشةُ؟ فقُلتُ: صَنعَتُهنَّ أتزَيَّنُ لك فيهنَّ، فقال: أتُؤَدِّينَ زَكاتَهنَّ؟ فقُلتُ: لا، أو ما شاءَ اللهُ مِن ذلك، قال: هو حَسْبُكِ مِنَ النَّارِ .
قُلْنا لابنِ عبَّاسٍ: أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4] ما عنَى بذلك؟ قال: قام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا يُصلِّي، قال: فخطَرَ خَطْرةً، فقال المنافقونَ الذينَ يُصلُّونَ معه: ألَا ترونَ له قَلْبينِ، قال: قلبًا معكم، وقلبًا معهم؟ فأنزَلَ الله عزَّ وجلَّ: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 4]. .
دخلْنا على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأى في يديَّ فتَخاتٍ من ورِقٍ فقال ما هذا يا عائشةُ قالت صنعتُهنَّ أتزيَّنُ لَك فيهن يا رسولَ اللَّهِ فقال أتؤدِّينَ زَكاتَهنَّ قالت لا أو ما شاءَ اللَّهُ ذلك فقال هُنَّ حسبُكِ منَ النَّارِ .
لا مزيد من النتائج