نتائج البحث عن
«رأى حذيفة رجلا لا يتم الركوع والسجود ، قال: ما صليت ، ولو مت مت على غير الفطرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
رَأى حُذَيفَةُ رجُلًا لا يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ. قال: ما صلَّيتُ ، ولو مِتَّ مِتَّ على غيرِ الفِطرَةِ التي فطَر اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَيها
رَأى حُذَيفةُ رَجُلًا لا يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ، قال: ما صَلَّيتَ، ولو مُتَّ مُتَّ على غيرِ الفِطرةِ التي فطَرَ اللهُ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها. .
رَأى حُذَيفَةُ رجُلًا لا يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ. قال: ما صلَّيتُ ، ولو مِتَّ مِتَّ على غيرِ الفِطرَةِ التي فطَر اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَيها .
إن حذيفةَ رأى رجلًا لا يُتمُّ ركوعَه ولا سجودَه ، فلما قضى صلاتَه دعاه ، فقال له حذيفةُ : ما صليت - قال : وأحسبُه قال : ولو متُّ متُّ على غيرِ الفطرةِ التي فطر اللهُ محمدًا صلى الله عليه وسلم. .
رأى حُذيفةُ رجُلًا عندَ أبوابِ كِنْدَةَ ينقُرُ فقال : مُذْ كم صلَّيْتَ هذه الصَّلاةَ ؟ قال : منذُ أربعينَ سَنةً قال : لو مِتَّ مِتَّ على غيرِ الفِطرةِ الَّتي فُطِر عليها مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الرَّجُلَ لَيُخفِّفُ ويُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ .
عَن حُذَيفةَ، رَأى رَجُلًا لا يُتِمُّ رُكوعَه ولا سُجودَه فلَمَّا قَضى صَلاتَه قال له حُذَيفةُ: ما صَلَّيتَ؟ قال: وأحسِبُه قال: ولو مُتَّ مُتَّ على غيرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
دَخَلَ حُذَيفةُ المَسجِدَ فإذا رَجُلٌ يُصَلِّي مِمَّا يَلي أبوابَ كِندةَ فجَعَلَ لا يُتِمُّ الرُّكوعَ ولا السُّجودَ، فلَمَّا انصَرَفَ قال له حُذَيفةُ: مُنذُ كَم هذه صَلاتُكَ؟ قال: مُنذُ أربَعينَ سَنةً، قال: فقال له حُذَيفةُ: ما صَلَّيتَ مُنذُ أربَعينَ سَنةً، ولَو مُتَّ وهذه صَلاتُكَ لَمُتَّ على غَيرِ الفِطرةِ التي فُطِرَ عليها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال: ثُمَّ أقبَلَ عليه يُعَلِّمُه، فقال: إنَّ الرَّجُلَ لَيُخِفُّ في صَلاتِه، وإنَّه لَيُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ. .
عَن حُذَيفةَ، أنَّه رَأى رَجُلًا لا يُتِمُّ رُكوعًا ولا سُجودًا، فلَمَّا انصَرَفَ مِن صَلاتِه دَعاه حُذَيفةُ فقال لَه: مُنذُ كَم صَلَّيتَ هذه الصَّلاةَ؟ قال: قد صَلَّيتُها مُنذُ كَذا وكَذا، فقال حُذَيفةُ: ما صَلَّيتَ أو قال: ما صَلَّيتَ للَّهِ صَلاةً، شَكَّ مَهديٌّ ـ وأحسَبُه قال: ولَو مُتَّ مُتَّ على غَيرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
رَأى رَجُلًا لا يُتِمُّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فلَمَّا قَضى صَلاتَه قال له حُذَيفةُ: ما صَلَّيتَ؟ قال: وأحسِبُه قال: لو مُتَّ مُتَّ على غيرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
رأى حذيفةُ رجلًا يصلِّي فطفَّفَ في صلاتِه فقال لهُ حذيفةُ مذ كم صلَّيتَ هذِهِ الصَّلاةَ قال منذُ أربعينَ سنةً قال ما صلَّيتَ منذُ أربعينَ سنةً ولو مِتَّ على صلاتِكَ هذِهِ متَّ على غيرِ فطرةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّهُ رأى رجلاً يصلِّي فطفَّفَ ، فقالَ لَهُ حذيفةُ : منذُ كم تصلِّي هذِهِ الصَّلاةَ ؟ قالَ : منذُ أربعينَ عامًا ، قالَ : ما صلَّيتَ منذُ أربعينَ سنةً ، ولو متَّ وأنتَ تصلِّي هذِهِ الصَّلاةَ لمتَّ على غيرِ فطرةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ : إنَّ الرَّجلَ ليخففُّ ، ويتمُّ ويحسن. .
أنَّه رأَى رجلًا قد خفَّف في الصَّلاةِ ، فقال له : مذ كم هذه صلاتُك ؟ فقال : منذ أربعين سنةً ، فقال : ما صلَّيْتَ منذ أربعين سنةً ، ولو متَّ وأنت على هذه الصَّلاةِ لمتَّ على غيرِ فِطرةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : ثمَّ ذكر أنَّ الرَّجلَ قد يُخفِّفُ ويُتِمُّ ويُحسِنُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ رأى رجلًا بيدِهِ حَلَقَةً من صُفْرٍ ، فقال ( ما هذه ؟ ) قال : مِنَ الوَاهِنَةِ ، قال : انزعْها فإنَّها لا تَزِيدُكَ إِلَّا وهْنًا ، ولَوْ مِتَّ وهيَ عليكَ ما أَفْلَحْتَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم رأَى رجلًا بيدِه حلْقةٍ من صُفْرٍ فقال : ما هذه ؟ قال : من الواهنةِ , قال : انزَعْها فإنَّها لا تزيدُك إلَّا وهنًا ولو مُتَّ وهي عليك ما أفلحتَ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرَجُلٍ: يا فُلانُ، إذا أويتَ إلى فِراشِكَ... بمِثلِ حَديثِ عَمرِو بنِ مُرَّةَ، غيرَ أنَّه قال: وبنَبيِّكَ الذي أرسَلتَ، فإن مُتَّ مِن لَيلَتِكَ مُتَّ على الفِطرةِ، وإن أصبَحتَ أصَبتَ خَيرًا. وفي روايةٍ: أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا بمِثلِه، ولم يَذكُرْ: وإن أصبَحتَ أصَبتَ خَيرًا. .
لا مزيد من النتائج