نتائج البحث عن
«رأى رجل أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين أو كذا وكذا ، فقال رسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: رَأى رَجُلٌ أنَّ لَيلةَ القدرِ لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ أو كَذا وكَذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى رُؤياكُم قد تَواطَأت، فالتَمِسوها في العَشرِ البَواقي في الوِترِ مِنها. .
رَأى رَجُلٌ أنَّ لَيلةَ القَدرِ لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى رُؤياكُم في العَشرِ الأواخِرِ، فاطلُبوها في الوِترِ منها. .
رأى رَجلٌ ليلةَ القدرِ في النَّومِ كأنَّها في العَشرِ الأواخِرِ في سبعٍ وعشرينَ، أو في تسعٍ وعشرينَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أرى أنَّ رؤياكُم قد تواطَأَت فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ في الوِترِ .
أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ فقال: هي في شهرِ رمضانَ، فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ، فإنها وِترٌ، ليلةَ إحدى وعشرين، أو ثلاثٍ وعشرين، أو خمسٍ وعشرين، أو سبعٍ وعشرين، أو تسعٍ وعشرين، أو آخرَ ليلةٍ من رمضانَ، من قامها احتسابًا، غفِر له ما تقدم من ذنبِه. .
أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لَيلةِ القَدْرِ فقال: هي في شَهرِ رَمضانَ، فالتمِسوها في العَشْرِ الأَواخِرِ؛ فإنَّها وِترٌ: لَيلةُ إحدى وعِشرينَ، أو ثَلاثٍ وعِشرينَ، أو خَمسٍ وعِشرينَ، أو سَبعٍ وعِشرينَ، أو تِسعٍ وعِشرينَ، أو آخِرِ لَيلةٍ مِن رَمضانَ، مَن قامها احتِسابًا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه. .
من كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين، أو قال: تحروها ليلة سبع وعشرين يعني ليلة القدر
مَن كان مُتَحَرِّيَها فليَتَحَرَّها ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ. أو قال: تَحَرَّوها ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، يَعني: ليلةَ القدرِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ التمسوا ليلةَ القدرِ في سبعَ عشرةَ أو تسعَ عشرةَ أو إحدى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سبعٍ وعشرينَ أو تسعٍ وعشرينَ .
أنَّهُ سُئِلَ عن لَيلةِ القَدرِ، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: التَمِسوها اللَّيلةَ، وتلكَ ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، هيَ إذًا أولَى ثَمانٍ، فقالَ: بل أولَى سَبعٍ؛ فإنَّ الشَّهرَ لا يتمُّ .
أنَّهُ سُئِلَ عَن لَيلةِ القَدرِ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ: التمِسوها اللَّيلةَ - وتِلكَ اللَّيلةُ ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ - فَقالَ رجلٌ: هذا إذًا أوَّلُ ثمانٍ، فقالَ: بل أوَّلُ سبعٍ، فإنَّ الشَّهرَ لا يتمُّ .
أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ليلةِ القدرِ قال هي في شهرِ رمضانَ في العشرِ الأواخرِ ليلةَ إحدَى وعشرين أو ثلاثٍ وعشرين أو خمسٍ وعشرين أو سبعٍ وعشرين أو تسعٍ وعشرين أو آخرَ ليلةٍ من رمضانَ من قامها احتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر .
يا رسولَ اللهِ، أخبِرْنا عن لَيلةِ القَدْرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي في رَمضانَ، التمِسوها في العَشْرِ الأَواخِرِ؛ فإنَّها وِترٌ: في إحدى وعِشرينَ، أو ثَلاثٍ وعِشرينَ، أو خَمسٍ وعِشرينَ، أو سَبعٍ وعِشرينَ، أو تِسعٍ وعِشرينَ، أو في آخِرِ لَيلةٍ، فمَن قامها إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ. .
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ تحرَّوا ليلةَ القدرِ ليلةَ سبعَ عشرةَ صبيحةَ بدرٍ ، أو إحدى وعشرينَ ، أو ثلاثٍ وعشرينَ . .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ليلةِ القَدْرِ قال: ليلةُ القَدْرِ ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ. .
لا مزيد من النتائج