نتائج البحث عن
«رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مصباحا في بيت الزبير ، فقال : يا عائشة ، أظن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى في بَيتِ الزُّبَيرِ مِصْباحًا فقال يا عائشةُ ما أُرَى أسماءَ إِلَّا قد نُفِسَتْ فلا تُسَمُّوهُ حتى أُسَمِّيَهُ فَسَمَّاهُ عبدَ اللهِ وحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى في بَيْتِ الزُّبَيْرِ مِصباحًا فقال: يا عائشةُ، ما أرى أسماءَ إلَّا قد نُفِسَتْ، فلا تُسمُّوه حتَّى أُسمِّيَه، فسمَّاه عبدَ اللهِ، وحنَّكه بتَمْرةٍ. .
أنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - رأى في بيتِ الزبيرِ مصباحًا فقال : يا عائشةُ ! ما أرى أسماءَ إلا قد نفِستْ، فلا تسموه حتى أسميَه، فسماه عبدَ اللهِ، وحنَّكه بتمرةٍ بيدهِ . .
عَن عائِشةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها، وأنَّها سَمِعَت صَوتَ رَجُلٍ يَستَأذِنُ في بَيتِ حَفصةَ. قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا رَجُلٌ يَستَأذِنُ في بَيتِكَ. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أراه فُلانًا، لعَمٍّ لحَفصةَ مِنَ الرَّضاعةِ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، لَو كان فُلانٌ حَيًّا -لعَمِّها مِنَ الرَّضاعةِ- دَخَلَ عليَّ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، إنَّ الرَّضاعةَ تُحَرِّمُ ما تُحَرِّمُ الوِلادةُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان عندنا ، وأنها سمعتْ صوتَ رجلٍ يستأذنُ في بيتِ حفصةَ ، قالت عائشةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هذا رجلٌ يستأذنُ في بيتِكَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أراهُ فلانًا ، لعَمٍّ لحفصةَ من الرَّضاعةِ ، فقالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ ! لو كانَ فلانٌ حيًّا - لِعَمِّهَا من الرَّضاعةِ - دخلَ عليَّ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم ، إنَّ الرَّضاعةَ تُحَرِّمُ ما تُحَرِّمُ الولادةُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان مع إحدى نِسائِه، فمَرَّ به رَجُلٌ، فدَعاه فجاءَ، فقال: يا فُلانُ، هذه زَوجَتي فُلانةُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أظُنُّ به فلَم أكُنْ أظُنُّ بكَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّيطانَ يَجري مِنَ الإنسانِ مَجرى الدَّمِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، قالَ: سَأَلتُه عنِ الرَّكعتَينِ بعدَ العصرِ؟ فقال: دَخَلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على مُعاويةَ، فقال معاويةُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، لقد ذَكَرْتَ ركعتَينِ بعدَ العصرِ، وقد بَلَغَني أنَّ أُناسًا يُصلُّونَها، ولم نرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صَلَّاهما، ولا أمَرَ بهِما. قالَ: فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ذاك ما يُفْتي النَّاسَ به ابنُ الزُّبَيرِ. قال: فجاءَ ابنُ الزُّبَيرِ. فقالَ: ما رَكْعتانِ تُفتِي بهما النَّاسَ؟ فقال ابنُ الزُّبَيرِ: حَدَّثتْني عائشةُ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قالَ: فأَرسَلَ إلى عائشةَ رجُلَينِ أنَّ أميرَ المؤمنينَ يَقرَأُ عليكِ السَّلامَ، ويقولُ: ما ركعتانِ زعَمَ ابنُ الزُّبَيرِ أنَّكِ أَمرتِيهِ بهِما بعدَ العَصرِ؟ قال: فقالتْ عائشةُ: ذاكَ ما أَخبَرَتْه أمُّ سلَمةَ، قالَ: فدخَلْنا على أمِّ سلَمةَ، فأخبَرْناها ما قالتْ عائشةُ، فقالتْ: يَرحَمُها اللهُ، أوَلَمْ أُخبِرْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهَى عنهما. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان عندَها وأنَّها سمِعَت رجلًا يستأذنُ في بيتِ حفصةَ قالت عائشةُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ! هذا رجلٌ يستأذنُ في بيتِكَ ؟ ! فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أراهُ فلانًا ، لعمِّ حفصةَ مِن الرَّضاعةِ . قالت عائشةُ : فقلتُ : لَو كانَ فلانٌ حيًّا - لعمِّها مِن الرَّضاعةِ - دخلَ عليَّ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الرَّضاعةَ تُحرِّمُ ما يحرَّمُ مِن الولادةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها، وإنَّها سَمِعَت صَوتَ رَجُلٍ يَستَأذِنُ في بَيتِ حَفصةَ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا رَجُلٌ يَستَأذِنُ في بَيتِكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُراه فُلانًا، لعَمِّ حَفصةَ مِنَ الرَّضاعةِ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، لو كان فُلانٌ حَيًّا -لعَمِّها مِنَ الرَّضاعةِ- دَخَلَ عليَّ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، إنَّ الرَّضاعةَ تُحَرِّمُ ما تُحَرِّمُ الوِلادةُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل بيتَ عائشةَ فرأى لحمًا فقال اشوُوا لنا منه فقالوا يا رسولَ اللهِ إنها صدقةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اشوُوا لنا منه فقد بلغ مَحِلَّه .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بيتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فتبعتُهُ ثمَّ خرجَ من بيتِ أمِّ سلَمةَ فتبعتُهُ فالتفتَ إليَّ فقالَ: يا أبا هُرَيْرةَ زُر غِبًّا تزدد حبًّا . .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ امرَأةٍ مِن نِسائِه، فمَرَّ رَجُلٌ فقال: «يا فُلانُ، هذه امرَأتي»، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أظُنُّ به فإنِّي لم أكُن أظُنُّ بكَ! قال: «إنَّ الشَّيطانَ يَجري مِن ابنِ آدَمَ مَجرى الدَّمِ». .
مَرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ مَيمونةَ، فاستَأذَنَ نِساءَه أنْ يُمرَّضَ في بَيْتي، فأَذِنَّ له، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعتَمِدًا على العَبَّاسِ، وعلى رَجُلٍ آخَرَ، ورِجْلاهُ تَخُطَّانِ في الأرضِ، وقال عُبَيدُ اللهِ: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: أتَدْري مَن ذلك الرَّجُلُ؟ هو عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ولكِنَّ عائشةَ لا تَطيبُ له نَفْسًا، قال الزُّهْريُّ: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِ مَيمونةَ لعبدِ اللهِ بنِ زَمْعةَ: مُرِ النَّاسَ فلْيُصَلُّوا، فلَقِيَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال: يا عُمَرُ، صَلِّ بالنَّاسِ، فصلَّى بهم، فسَمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَوتَه فعَرَفَه، وكان جَهيرَ الصَّوتِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أليس هذا صَوتَ عُمَرَ؟ قالوا: بلى، قال: يَأبى اللهُ جلَّ وعزَّ ذلك والمُؤمِنونَ، مُروا أبا بَكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، قال عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ، عن عائشةَ: إنَّه لمَّا دَخَلَ بيتَ عائشةَ قال: مُروا أبا بَكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت عائشةُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ لا يَملِكُ دَمْعَه، وإنَّه إذا قَرَأَ القُرآنَ بَكى، قالت: وما قُلتُ ذلك إلَّا كراهيةَ أنْ يَتَشاءَمَ النَّاسُ بأبي بَكرٍ أنْ يكونَ أوَّلَ مَن قامَ مَقامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فراجَعتُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، إنَّكُنَّ صَواحِبُ يُوسُفَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها، وأنَّها سَمِعَت صَوتَ رَجُلٍ يَستَأذِنُ في بَيتِ حَفصةَ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا رَجُلٌ يَستَأذِنُ في بَيتِكَ، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُراه فُلانًا لعَمِّ حَفصةَ مِنَ الرَّضاعةِ، فقالت عائِشةُ: لو كان فُلانٌ حَيًّا -لعَمِّها مِنَ الرَّضاعةِ- دَخَلَ عليَّ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، إنَّ الرَّضاعةَ تُحَرِّمُ ما يَحرُمُ مِنَ الوِلادةِ. .
لما مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ ميمونةَ . . . . . فقال وهو في بيتِ ميمونةَ لعبدِ اللهِ بنِ زَمعةَ : مُرِ الناسَ فلْيُصلُّوا فلقِيَ عمرَ بنَ الخطابِ فقال يا عمرُ صلِّ بالناسِ فصلَّى بهم فسمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صوتَه فعرفه وكان جهيرَ الصَّوتِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أليس هذا صوتَ عمرَ ؟ قالوا : بلى قال : يأبى اللهُ جلَّ وعزّ ذلك والمؤمنون مُروا أبا بكرٍ فلْيُصلِّ بالناسِ قالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ لا يملِكُ دمعَه . . . .
لا مزيد من النتائج