نتائج البحث عن
«رأى سبيعة الأسلمية تأكل بشمالها فقال : ما لها تأكل بشمالها ؟ قالت : يا نبي الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى سُبَيعةَ الأسلَمِيَّةَ تأكل بشمالِها فقال مالَها تأكلُ بشمالِها أخذها داءُ غزَّةَ فقالت يا نبيَّ اللهِ في يدي قُرحةٌ قال وإن فمرَّت بغَزَّةَ فأخذها طاعونٌ فقتلَها , وفي رواية وإن فمرَّت بغزَّةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى سُبَيعَةَ الأسْلَميَّةَ تأكُلُ بشِمالِها فقالَ: أخذَها داءُ غزَّةَ. فقالَ: إنَّ بها قُرحةً. قالَ: وإن. فمرَّت بغَزَّةَ فأصابَها طاعونٌ فماتَتْ .
أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ نُفِسَت بَعدَ وفاةِ زَوجِها بلَيالٍ، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد حَلَلتِ فانكِحي .
حديثُ سُبَيعَةَ الأسلَميَّةِ أنها وضَعَتْ بعدَ وَفاةِ زوجِها بليالٍ، فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قد حَلَلْتِ فانكِحي مَن شِئتِ .
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، قال: دَخَلتُ على سُبَيعةَ بنتِ أبي بَرزةَ الأسلَميَّةِ، فسَألتُها عَن أمرِها فقالت: كُنتُ عِندَ سَعدِ بنِ خَولةَ فتوفِّيَ عَنِّي فلَم أمكُثْ إلَّا شَهرَينِ حَتَّى وضَعتُ، قالت: فخَطَبَني أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ أخو بَني عَبدِ الدَّارِ فتَهَيَّأتُ للنِّكاحِ، قالت: فدَخَلَ عليَّ حَموي وقدِ اختَضَبتُ وتَهَيَّأتُ، فقال: ماذا تُريدينَ يا سُبَيعةُ؟ قالت: فقُلتُ: أُريدُ أن أتَزَوَّجَ، قال: واللهِ ما لَكِ مِن زَوجٍ حَتَّى تَعتَدِّينَ أربَعةَ أشْهرٍ وعَشرًا، قالت: فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي: قد حَلَلتِ فتَزَوَّجي .
تَشَوَّفَتْ [ سُبَيْعَةُ الأَسْلَمِيَّةُ] للأزواجِ فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما يَمْنَعُها قد انقَضَى أجَلُهَا .
أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ نُفِسَت بَعدَ وفاةِ زَوجِها بلَيالٍ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَته أن تَنكِحَ، فأذِنَ لها فنَكَحَت. .
أنَّ سُبيعةَ الأسلميَّةَ ، نفست بعدَ وفاةِ زوجِها بليالٍ ، فجاءت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاستأذنت أن تنْكحَ فأذنَ لَها فنَكحَت .
وضَعَت سُبَيعةُ فذَكَرَ الحَديثَ [أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ توفِّيَ عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ، فلَم تَمكُثْ إلَّا لَياليَ حَتَّى وضَعَت، فلَمَّا تَعَلَّت مِن نِفاسِها خُطِبَت، فاستَأذَنَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النِّكاحِ، فأذِنَ لَها أن تَنكِحَ فنَكَحَت] .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ أنَّ أباه كتَب إليه أنِ الْقَ سُبَيعةَ الأَسْلميَّةَ فسَلْها كيفَ قضى لها رسولُ اللهِ قال فأخبَرني مالكُ بنُ أوسِ بنِ الحَدَثانِ أنَّ سُبَيْعةَ الأَسْلميَّةَ أخبَرَتْه : أنَّ زوجَها سعدَ بنَ خَولةَ تُوفِّي عنها بمكَّةَ مع رسولِ اللهِ في حَجَّةِ الوَداعِ وهي حاملٌ فلَمْ تلبَثْ بعدَه إلَّا يسيرًا حتَّى وضَعَتْ فخطَبها أبو السَّنابلِ بنُ بَعْكَكِ بنِ السَّبَّاقِ مِن بني عبدِ الدَّارِ فأبَتْ أنْ تنكِحَه فقال أمَا إنَّكِ لا تحلِّينَ حتَّى تعتَدِّي آخِرَ الأجَلَيْنِ فاستفتَتْ رسولَ اللهِ فأذِن لها بالنِّكاحِ .
قصةُ سُبَيعةَ الأسلَميَّةِ لما توفِّيَ عنها زوجُها سعدُ بنُ خَولةَ عام حجةِ الوداعِ ووضَعتْ بعدَه بليالٍ وقال لها أبو السنابِلِ بنُ بَعْكَك ما أنتِ بناكحةٍ حتَّى يمضيَ عليكِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا فسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال كذب أبو السنابِلِ حللتِ فانكِحي .
[عن] عبد الله بن عتبة أنه كتب إلى ابنِ الأرقمِ : سلْ سُبيعةَ الأسلميةَ : كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أفتاها حينَ تُوفِّيَ زوجُها ؟ قالت : أفتاني إذا وضعت أن أنكحَ .
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يأكلُ الجُبنَ والجَوْزَ فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ تأكلُ الجُبنَ والجَوْزَ وهما داءان ؟ فقال : الجَوْزُ داءٌ والجُبنُ داءٌ ، فإذا صارا في الجوْفِ صارا شفاءَيْن .
أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ تُوُفِّيَ عنها زَوجُها وهي حامِلٌ، فلم تَمكُثْ إلَّا لياليَ حتى وضَعَتْ، فلمَّا تعَلَّتْ مِن نِفاسِها، خُطِبَتْ، فاستَأذَنتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النِّكاحِ، فأذِنَ لها أنْ تَنكِحَ، فنكَحَتْ. .
[عن عبيد الله بن عبد الله] أنَّ أباهُ كتَبَ إلى عُمرَ بنِ عبداللَّه بنِ أرقمَ الزُّهريِّ ، يأمرُهُ أن يدخلَ على سُبَيْعةَ بنتِ الحارثِ الأسلميَّةِ ، فيسألَها حديثَها ، وعمَّا قالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ استَفتَتهُ ؟ فَكَتبَ عمرُ بنُ إلى بنِ عتبةَ، يخبرُهُ، أنَّ سُبَيْعةَ، أخبَرتهُ أنَّها كانَت تحتَ سَعدِ بنِ خَولةَ وَهوَ من بَني عامرِ بنِ لؤيٍّ وَكانَ ممَّن شَهِدَ بدرًا، فتوُفِّيَ عنها زوجُها في حجَّةِ الوداعِ وَهيَ حاملٌ، فلم تنشَب أن وضَعت حملَها بعدَ وفاتِهِ، فلمَّا تعَلَّت مِن نفاسِها تجمَّلَت للخطَّابِ، فدَخلَ علَيها أبو السَّنابلِ بنُ بعكَكٍ رجلٌ مِن بَني عبدالدار ، فقالَ لَها: ما لي أراكِ مُتَجمِّلةً لعلَّكِ تريدينَ النِّكاحَ، إنَّكِ واللَّهِ ما أنتِ بناكحٍ حتَّى تمرَّ عَليكِ أربعةُ أشهُرٍ وعشرًا، قالَت سُبَيْعةُ: فلمَّا قالَ لي ذلِكَ جَمعتُ عليَّ ثيابي حينَ أمسَيتُ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فَسألتُهُ عن ذلِكَ فأفتاني بأنِّي قد حلَلتُ حينَ وضعتُ حملي، وأمرَني بالتَّزويجِ إن بدا لي .
لا مزيد من النتائج