نتائج البحث عن
«رأى سعد أن له فضلا على من دونه قال : فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن مصعبِ بنِ سعدٍ قال : رأى سعدٌ أنَّ له فضلًا على مَن دُونه ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هل تُرْزَقون وتُنْصَرون إلا بضُعَفائِكم .
رَأى سَعدٌ أنَّ له فَضلًا على مَن دونَه، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تُنصَرونَ وتُرزَقونَ إلَّا بضُعَفائِكم. .
رَأى سَعدٌ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ له فضلًا على مَن دونَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تُنصَرونَ وتُرزَقونَ إلَّا بضُعَفائِكُم؟! .
رَأى سعدٌ رضي اللهُ عنه أنَّ له فَضلًا على مَن دونَه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم هل تُنصَرونَ وتُرزَقونَ إلا بضُعَفائِكم .
حديث سعدٍ الانتصارُ للضعفاءِ [يعني حديث: رَأَى سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عنْه أنَّ له فَضْلًا علَى مَن دُونَهُ، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ تُنْصَرُونَ وتُرْزَقُونَ إلَّا بضُعَفَائِكُمْ؟!] .
[ عن سعدٍ ] أنه ظنَّ أن له فضلًا على من دونه من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنما ينصرُ اللهُ هذه الأمةَ بضعيفِها بدعوتِهم وصلاتِهم وإخلاصِهم .
عن سعدٍ بنِ أبي وقاص أنَّهُ ظنَّ أنَّ لهُ فضلًا على من دونَه مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّما نصرَ اللَّهُ هذِه الأمَّةَ بضعيفِها ، بدعوتِهم وصلاتِهم وإخلاصِهم .
عن مُصعَبِ بنِ سعدٍ عن أبيه، أنَّه ظنَّ أنَّ له فضلًا على مَن دُونَهُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَنصُرُ اللهُ هذه الأُمَّةَ بضَعيفِها؛ بدَعوتِهِم وصَلاتِهِم وإخلاصِهِم. .
أنَّهُ ظنَّ أنَّ لَهُ فضلًا علَى من دونَهُ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّما ينصرُ اللَّهُ هذِهِ الأُمَّةَ بضعيفِها ، بدعوتِهِم وصلاتِهِم وإخلاصِهِم .
حديث مُصعَبٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما نَصرُ اللهِ هذه الأمَّةَ لضعيفِها بدُعائِهم وصلاتِهم وإخلاصِهم. [يعني حديث:عن مُصعَبِ بنِ سعدٍ عن أبيه، أنَّه ظنَّ أنَّ له فضلًا على مَن دُونَهُ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَنصُرُ اللهُ هذه الأُمَّةَ بضَعيفِها؛ بدَعوتِهِم وصَلاتِهِم وإخلاصِهِم.] .
حديث: أنَّه ظَنَّ أنَّ له فَضلًا على مَن دُونَه [فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ تُنْصَرُونَ وتُرْزَقُونَ إلَّا بضُعَفَائِكُمْ؟!] .
زارنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في منزلنا فقال : السلام عليكم ورحمة الله فرد سعد ردا خفيا ، قال قيس : فقلت : ألا تأذن لرسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم ، فقال : ذره يكثر علينا من السلام ، فقال رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم : السلام عليكم ورحمة الله فرد سعد ردا خفيا ، ثم قال رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم : السلام عليكم ورحمة الله . ثم رجع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، واتبعه سعد ، فقال : يا رسول اللهِ ، إني كنت أسمع تسليمك ، وأرد عليك ردا خفيا ، لتكثر علينا من السلام ، قال : فانصرف معه رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم ، فأمر له سعد بغسل ، فاغتسل ، ثم ناوله ملحفة مصبوغة بزعفران ، أو ورس ، فاشتمل بها ، ثم رفع رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم يديه وهو يقول : اللهم ! اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبًادة قال : ثم أصاب رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم من الطعام ، فلما أراد الانصراف قرب له سعد حمارا قد وطأ عليه بقطيفة ، فركب رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم ، فقال سعد : يا قيس اصحب رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم ، قال قيس : فقال لي رسول اللهِ له صلى الله عليه وسلم : اركب فأبيت ، ثم قال : إما أن تركب وإما أن تنصرف قال : فانصرفت .
زارَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في منزِلِنا فقالَ : السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ فَردَّ سعدٌ ردًّا خَفيًّا ، قالَ قيسٌ: فقُلتُ: ألا تأذنُ لرسولِ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: ذرهُ يُكْثِرُ علَينا منَ السَّلامِ ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ فردَّ سعدُ ردًّا خفيًّا ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ ثمَّ رجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، واتَّبعَهُ سعدٌ ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي كنتُ أسمعُ تسليمَكَ وأردُّ عليكَ ردًّا خفيًّا لتُكْثِرَ علينا منَ السَّلامِ ، قالَ: فانصرفَ معَهُ رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ لَهُ سعدٌ بغُسلٍ ، فاغتَسلَ ، ثمَّ ناولَهُ مَلحفةً مَصبوغةً بزَعفرانٍ ، أو وَرْسٍ ، فاشتَملَ بِها ، ثمَّ رفعَ رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ وَهوَ يقولُ: اللَّهُمَّ اجعَل صلواتِكَ ورحمتَكَ على آلِ سعدِ بنِ عبادةَ قالَ: ثمَّ أصابَ رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الطَّعامِ ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ لَهُ سعدٌ حمارًا قد وطَّأَ عليهِ بقطيفةٍ ، فرَكِبَ رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ سعدٌ: يا قيسُ اصحَب رسولَ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ قَيسٌ: فقالَ لي رسولُ اللَّهِ له صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اركَب فأبيتُ ، ثمَّ قالَ: إمَّا أن تركبَ وإمَّا أن تنصَرفَ قالَ : فانصرفتُ .
زارنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنزِلِنا، فقال: السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ، قال: فرَدَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا، قال قَيسٌ: فقُلتُ: ألَا تأذَنُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ذَرْهُ يُكثِرُ علينا من السَّلامِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ، فردَّ سَعدٌ ردًّا خفيًّا، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ، ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّبَعَه سَعدٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي كُنتُ أسمَعُ تَسليمَك، وأرُدُّ عليك ردًّا خفيًّا، لِتُكثِرَ علينا من السَّلامِ، قال: فانصرَفَ معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ له سَعدٌ بغُسلٍ، فاغتَسَلَ، ثُمَّ ناوَلَه مِلحَفةً مَصْبوغةً بِزَعْفرانٍ، أو وَرْسٍ، فاشتَمَلَ بها، ثُمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيهِ، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ على آلِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، قال: ثُمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الطَّعامِ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ له سَعدٌ حِمارًا قد وطَّأَ عليه بقَطيفةٍ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سَعدٌ: يا قَيسُ، اصْحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارْكَبْ، فأبَيتُ، ثُمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصَرَفتُ. .
لا مزيد من النتائج