نتائج البحث عن
«رأى سهل بن حنيف صلى على ميت فقرأ في أول تكبيرة بأم القرآن»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بنا سهلُ بنُ حُنَيفٍ على جنازةٍ، فلمَّا كبَّرَ تكبيرةَ الأُولى قرَأَ بأُمِّ القرآنِ حتَّى أسْمَعَه مَن خلْفَه. قال: ثمَّ تابَعَ تكْبيرَه، حتَّى إذا بقيت تكبيرةٌ واحدةٌ تشهَّدَ تشهُّدَ الصَّلاةِ، ثمَّ كبَّرَ وانصرَفَ صَوابَه، ثمَّ سلَّمَ. .
عن أبي أُمامَةَ بنِ سهلِ بنِ حُنَيفٍ قال السنَّةُ في الصَّلاةِ على الجنازَةِ أن يُكبِّرَ ثمَّ يقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ ثمَّ يصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ يُخلِصُ الدُّعاءَ للمَيِّتِ ولا يقرأُ إلا في الأولى .
عن أبي أُمامةَ سهلِ بنِ حُنَيفٍ قال السُّنَّةُ في الصَّلاةِ أن يُكبِّرَ ثمَّ يقرأُ بأمِّ القرآنِ ثمَّ يُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ثمَّ يُخلِصُ الدُّعاءَ للميِّتِ ولا يقرأُ إلَّا في الأُولَى .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ، قال: مِن السُّنَّةِ في الصَّلاةِ على الجِنازةِ أن يقرَأَ في التَّكبيرةِ الأولى بأمِّ القرآنِ، ثُمَّ يُكبِّرَ الثَّانيةَ، ثُمَّ يُصلِّيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويُصلِّيَ على الميِّتِ، حتَّى يُكبِّرَ أربعًا، ثُمَّ يُسلِّمَ. .
أُتِي بجِنازةِ جابرِ بنِ عَتيكٍ أو قال سَهْلِ بنِ عَتيكٍ وكان أوَّلَ مَن صُلِّي عليه في موضِعِ الجنائزِ فتقدَّم رسولُ اللهِ فكبَّر فقرَأ بأُمِّ القُرآنِ فجهَر بها ثمَّ كبَّر الثَّانيةَ فصلَّى على نفسِه وعلى المُرسَلينَ ثمَّ كبَّر الثَّالثةَ فدعا للميِّتِ فقال اللَّهمَّ اغفِرْ له وارحَمْه وارفَعْ درجتَه ثمَّ كبَّر الرَّابعةَ فدعا للمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ ثمَّ سلَّم .
أُتِيَ بجنازَةِ جابِرِ بنِ عُتَيْكٍ أوْ قال سَهْلِ بنِ عُتَيْكٍ وكانَ أَوَّلَ مَنْ صُلِّي علَيْهِ في مَوْضِعِ الجنَائِزِ فتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَبَّرَ فَقَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَجَهَرَ بِها ثمَّ كَبَّرَ الثانِيَةَ ثُمَّ كَبَّرَ الثالِثَةَ فدَعَا لِلْمَيِّتِ فقالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وارفَعْ دَرَجَتَهُ ثمَّ كبَّرَ الرَّابِعَةَ فدَعَا للمؤْمِنينَ والمؤمناتِ ثمَّ سَلَّمَ .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد تقدَّم فكَبَّر على جنازةِ خالِدِ بنِ عتيكٍ، أو قال: سَهلِ بنِ عتيكٍ، وكان أوَّلَ من صلَّى عليه في موضعِ الجنائِزِ، فتقدَّم فكَبَّر عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرأ بأمِّ القرآنِ فجهَر بها، ثمَّ كَبَّر الثَّانيةَ فصلَّى على نفسِه وعلى المسلمين، ثمَّ كَبَّر الثَّالثةَ فدعا للميِّتِ، فقال: «اللهُمَّ اغفِرْ له وارحمْه، وارفَعْ دَرَجتَه»، ثمَّ كَبَّر الرَّابعةَ فدعا للمؤمنين والمؤمناتِ، ثمَّ سلَّم» .
أُتِيَ بجنازةِ سهلِ بنِ عتيكٍ رضيَ اللهُ عنهم – وكان أولُ من صُلِّيَ عليه في موضعِ الجنائزِ – فتقدَّمَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلى ، وكبَّرَ ، فقرأ بأمِّ القرآنِ فجهر بها ، ثم كبَّرَ الثانيةَ وصلى على نفسِه ، وعلى المرسلينَ ، ثم كبَّرَ الثالثةَ فدعا للميتِ ، فقال : اللَّهمَّ اغفر له وارحمْهُ ، وارفع درجتَه ، وأعْظِمْ أجرَه ، وأتْمِمْ نورَه ، وأفسح له في قبرِه ، وألْحِقْه بنبيِّهِ . ثم كبَّرَ الرابعةَ فدعا للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، ثم سلَّمَ .
أنَّهُ رأى سهلَ بنَ حُنيفٍ وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالجِعرانةِ يغتسلُ . . .
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه قال: رأى عامرُ بنُ ربيعةَ سَهلَ بنَ حُنَيفٍ يغتسلُ فقال ما رأيتُ كاليومِ ولا جِلدَ مُخبَّأةً فلُبِطَ بسهلٍ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقيل له يا رسولَ اللهِ هل لك في سهلِ بنِ حُنَيفٍ واللهِ ما يرفعُ رأسَه فقال هل تتهمونَ له أحدًا قالوا نتَّهمُ عامرَ بنَ ربيعةَ قال فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عامرَ بنَ ربيعةَ فتغيَّظ عليه وقال علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ ألا برَّكتَ اغتسلْ له فغسل عامرٌ وجهَه ويديهِ ومرفقيهِ وركبتيهِ وأطرافِ رجليهِ وداخلةِ إزارِه في قدحٍ ثمَّ صب َّعليه فراح سهلُ مع الناسِ ليس به بأسٌ .
عن عامرِ بنِ رَبيعةَ أنَّه رأَى سَهْلَ بنَ حُنَيفٍ، وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجِعِرَّانةِ يَغتسِلُ، ثمَّ ذكَرَ نَحْوَهُ. يعني حديثَ: مرَّ عامرُ بنُ رَبيعةَ على سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ، وهو يَغتسِلُ، فقال سَهْلٌ: لمْ أرَ كاليومِ، ولا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فما لَبِث أنْ لُبِطَ به، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقِيلَ له: أدرِكْ سَهْلًا صَريعًا، فقال: مَن تَتَّهِمونَ به؟ فقالوا: عامرٌ، فقال: عَلامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه؟ إذا رأَى ما يُعجبُهُ فلْيَدْعُ بالبَركةِ، وأمَرَ عامرًا أنْ يتوضَّأَ له، ويَغسِلَ وجهَهُ ويَدَيْهِ ورُكْبَتَيْهِ، وداخِلةَ إزارِهِ، ويصُبَّ عليه، ويُكْفئَ الإناءَ من خلْفِهِ. .
رأى عامِرُ بنُ رَبيعةَ سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ يَغْتَسِلُ، فقالَ: ما رَأيْتُ كاليَوْمِ ولا جِلْدَ مُخبَّأةٍ! فلُبِطَ سَهْلٌ، فأُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هل لك في سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ؟ واللهِ ما يَرفَعُ رأسَه، فقالَ: "هل تَتَّهِمونَ له أحَدًا؟"، قالوا: نَتَّهِمُ عامِرَ بنَ رَبيعةَ، قالَ: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامِرَ بنَ رَبيعةَ فتَغَيَّظَ عليه، وقالَ: "عَلامَ يَقتُلُ أحَدُكم أخاه؟ أَلَا بَرَّكْتَ؟ اغْتَسِلْ له"، فغَسَلَ عامِرٌ وَجْهَه، ويَدَيه، ومِرْفَقيه، ورُكْبتَيه، وأطْرافَ رِجْلَيه، وداخِلةَ إزارِه في قَدَحٍ، ثُمَّ صُبَّ عليه، فراحَ سَهْلٌ معَ النَّاسِ، ليس به بَأس!ٌ .
دخَلتُ على أبي هريرةَ ، وعبدِ اللهِ بنِ حنظلةَ ، وهما قاعدانِ في المسجدِ حين زالَتِ الشمسُ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ : صلَّى بنا عُمرُ بنُ الخطابِ صلاةَ المغربِ فلم يَقرَأْ في الركعةِ الأولى شيئًا فسَها ، فلما قام في الركعةِ الثانيةِ قرَأ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ، ثم عاد فقرَأ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ، ثم مضى فصلَّى حتى قَضى صلاتَه ، ثم سجَد سجدتَيِ السهوِ .
عن عُبادةَ - وَكانَ على إيلياءَ - فأبطأَ عُبادةُ عنِ الصُّبحِ ، فأقامَ أبو نُعَيْمٍ الصَّلاةَ ، وَكانَ أوَّلَ من أذَّنَ ببيتِ المقدسِ ، فَجِئْتُ معَ عُبادةَ حتَّى صفَّ معَ النَّاسِ ، وأبو نُعَيْمٍ يجهرُ بالقرآنِ ، فقرأَ عبادةُ بأمِّ القرآنِ حتَّى فَهِمْتُها منهُ ، فلمَّا انصرفَ قُلتُ : سَمِعْتُكَ تقرأُ بأمِّ القرآنِ . قالَ : نعَم صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعضَ الصَّلاةَ الَّتي يجهرُ فيها بالقراءةِ ، فقالَ : لا يقرأنَّ أحدٌ منكم إذا جَهَرتُ بالقراءةِ إلَّا بأمِّ القرآنِ .
صلَّى عليٌّ على سَهلِ بنِ حُنَيفٍ، فكَبَّرَ سِتًّا. .
لا مزيد من النتائج