نتائج البحث عن
«رأى عبد الله صبيانا من ولده يلعبون قدامه ، فقال : هؤلاء أهون علي من عدتهم من»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأى عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ صِبْيَانًا مَعَ ولَدِهِ يَلْعَبُونَ فقال هَؤُلاءِ أهْوَنُ عَلَيَّ مِنَ عدْلِهم مِنَ الجعْلَانِ .
رَأى صِبيانًا ونِساءً مُقبِلينَ -قال عَبدُ العَزيزِ: حَسِبتُ أنَّه قال: مِن عُرسٍ- فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُمتَثِلًا فقال: «اللهُمَّ أنتُم مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، اللهُمَّ أنتُم مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، اللهُمَّ أنتُم مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ» يَعني الأنصارَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى صِبيانًا ونِساءً مُقبِلينَ مِن عُرسٍ، فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُمثِلًا، فقال: اللَّهُمَّ أنتُم مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، اللَّهُمَّ أنتُم مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، يَعني الأنصارَ. .
حَمَلني رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عاتقِهِ والحبَشةُ يَلْعبونَ الدِّرْكِلَةَ، فقال: يا عائشةُ، انْظُري هؤلاء الحَبشةَ كيف يَلْعبونَ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أذهَب عنكم عَيبةَ الجاهليَّةِ وفخرَها بالآباءِ مؤمِنٌ تقيٌّ وفاجرٌ شقيٌّ والنَّاسُ بنو آدمَ وآدمُ من تُرابٍ لينتهينَّ أقوامٌ فخرهم برجالٍ أو ليكوننَّ أهونُ عند اللهِ من عدَّتِهم من الجُعلانِ الَّتي تدفعُ بأنفِها النَّتْنَ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قد أَذهَبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وفَخْرَها بالآباءِ، مؤمِنٌ تَقيٌّ، وفاجِرٌ شَقيٌّ، والناسُ بَنو آدمَ، وآدمُ مِن تُرابٍ، لَيَنْتَهيَنَّ أقوامٌ فَخرُهم برجالٍ، أو لَيَكونَنَّ أَهوَنَ عندَ اللهِ مِن عِدَّتِهم مِنَ الجِعْلانِ التي تَدفَعُ بأَنْفِها النتْنَ. .
أنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمع بينَهما بينَ الحَجِّ والعُمرةِ. قال: فسَألتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: أهلَلنا بالحَجِّ، فرَجَعتُ إلى أنَسٍ فأخبَرتُه ما قال ابنُ عُمَرَ، فقال: كَأنَّما كُنَّا صِبيانًا. .
ما من أيامٍ أفضلُ عندَ اللهِ من أَيَّامِ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ . قال : فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! هُنَّ أفضلُ أَمْ عِدَّتُهُمْ جِهادًا في سبيلِ اللهِ ؟ قال : هُنَّ أفضلُ من عِدَّتِهمْ جِهادًا في سبيلِ اللهِ ، إلَّا عفيرٌ يعفرُ وجْهَهُ في التُّرابِ . الحديث .
لا يُقَادُ مملوكٌ من مالِكِهِ ، ولا وَالِدٌ من ولَدِهِ وفيه قصةٌ أولهُا: جاءتْ جاريةٌ إلى عمرَ بنِ الخطابِ ، فقالتْ: إن سيِّدِي اتَّهَمَنِي ، فأقْعَدَنِي علَى النارِ حتى احترقَ فرجِي ، فقالَ لها عُمرُ: هل رأى ذلِكَ عليكِ ؟ .
إنَّ قُرَيشًا نَدِمَت على عَونِ بني نُفاثةَ، وقالوا: محمَّدٌ غازينا، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبي سَرحٍ، وهو يومَئذٍ عِندَهم حالَ رِدَّتِه عن الإسلامِ، وأسلمَ بعدَ ذلك: إنَّ عندي رأيًا، إنَّ محمَّدًا لن يغزوَكم حتَّى يُعذِرَ إليكم، ويخَيِّرَكم في خصالٍ كُلُّها أهونُ عليكم من غزوِه، قالوا: ما هي؟ قال: يرسِلُ إليكم أن دُوا قَتْلى خُزاعةَ، وهم ثلاثةٌ وعِشرون قتيلًا، أو تبَّرؤوا مِن حِلفِ مَن نَقَض الصُّلحَ، وهم بنو نُفاثةَ، أو يَنبِذَ إليكم على سواءٍ، فما عندكم في هذه الخِصالِ؟ فقال القومُ: أحْرِ بما قال ابنُ أبي سَرحٍ، وقد كان به عالمًا، قال سُهَيلُ بنُ عَمرٍو: ما خَلَّةٌ أهوَنُ علينا من أن نبرَأَ من حِلفِ بني نُفاثةَ. فقال شَيبةُ بنُ عُثمانَ العَبدَريُّ: حَفِظتَ أخوالَك وغَضِبتَ لهم! قال سُهَيلٌ: وأيُّ قُرَيشٍ لم تَلِدْه خزاعةُ؟ قال شَيبةُ: ولكِنْ نَدي قتلى خزاعةَ فهو أهوَنُ علينا، وقال قَرَظةُ بنُ عبدِ عَمرٍو: لا واللهِ لا يُودَون ولا نبرَأُ من حِلفِ بني نُفاثةَ، ولكنَّا ننبِذُ إليه على سواءٍ. وقال أبو سفيانَ: ليس هذا بشيءٍ، وما الرَّأيُ إلَّا جَحدُ هذا الأمرِ؛ أن تكونَ قُرَيشٌ دخلت في نقضِ عهدٍ أو قَطعِ مُدَّةٍ، وإنَّه قَطَع قومٌ بغيرِ رضًا منا ولا مشورةٍ، فما علينا. قالوا: هذا الرَّأيُ لا رأيَ غَيرُه. .
مَرَّ بشاةٍ ميِّتَةٍ ، فقال : لَلدنيا أهونُ على اللهِ مِنْ هذِهِ علَى أهلِها .
عَن هِشامِ بنِ حَكيمٍ، رَأى ناسًا مِن أهلِ الذِّمَّةِ قيامًا في الشَّمسِ، فقال: ما هؤلاء؟ فقالوا: مِن أهلِ الجِزيةِ، فدَخَلَ على عُمَيرِ بنِ سَعدٍ، وكانَ على طائِفةِ الشَّامِ، فقال هِشامٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عَذَّبَ النَّاسَ في الدُّنيا عَذَّبَه اللهُ تَبارَكَ وتَعالى، فقال عُمَيرٌ: خَلُّوا عنهم .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ على قومٍ يلعبونَ بالشطرنجِ فقال ما هذه الكوبةُ لعن اللهُ من يلعبُ بها .
كنتُ آخذُ على عبدِ اللهِ في المصحفِ فأَتَى على هذِهِ الآيَةِ وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً قال لي عبدُ اللهِ أَتَدْرِي ما الحفَدَةُ قلْتُ حشمُ الرجلِ قال لا هم الأختانُ وفي روايَةٍ قلْتُ نعم هم أحفادُ الرجلِ من ولدِهِ وولَدِ ولدِهِ قال نعم همُ الأصهارُ .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ مُصعَبٍ القَرْقَسانيُّ، عن الأوْزاعيِّ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بشاةٍ مَيِّتةٍ قد ألْقاها أهْلُها، فقالَ: زَوالُ الدُّنْيا أَهوَنُ على اللهِ مِن هذه على أهْلِها؟ .
لا مزيد من النتائج