نتائج البحث عن
«رأى عمر امرأة في زيها ، فقال لها : أترين قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانتِ امرأةٌ مِن بني هاشمٍ تحتَ رجلٍ من قريشٍ فوقَع بينهما كلامٌ فقال لها واللهِ ما تُغني قَرابتُكِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنكِ شيئًا فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَتْه فغضِب فصعِدَ المنبرَ فقال ما بالُ أقوامٍ يزعُمون أنَّ قَرابتي لا تُغني شيئًا والَّذي نفسي بيدِه إنَّ شفاعتي لترجو صُدَاءَ وسَلْهَبَ. .
كانت امرأةٌ من بني هاشمٍ تحت رجلٍ من قريشٍ فوقع بينهما كلامٌ فقال لها : واللهِ ما تُغني قرابتُك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنك شيئًا ، فأتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته فغضِب فصعِد المنبرَ فقال : ما بالُ أقوامٍ يزعُمون أنَّ قرابتي لا تُغني شيئًا ، والَّذي نفسي بيدِه إنَّ شفاعتي لترجو صُداءَ وسَلْهبَ .
تَزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ امرأةً من بَني غِفارٍ فَلمَّا دخَلَت علَيهِ ووَضَعت ثِيابَها رأَى بِكَشحِها بِياضًا فقالَ : البَسي ثيابَكِ والحَقي بأَهْلِكِ وَ أنَّه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَ لَها بالصَّداقِ .
تزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةً من بَني غِفارٍ فلمَّا دخلَ عليها رأى بِكَشحِها بياضًا فقال: البَسي عليكِ ثيابَكَ والحَقي بأَهْلِكِ وأمرَ لَها بالصَّداقِ كاملًا .
تزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةً مِن بني غِفارٍ، فلَمَّا دخلَتْ عليه ووَضَعَتْ ثِيابَها، رأى بِكَشْحِها بياضًا، فقالَ لَهَا النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الْبَسِي ثيابَكِ والْحَقِي بأهْلِكِ. وأمَرَ لها بالصَّداقِ، هذهِ ليسَتِ بالكِلَابِيَّةِ، إنَّما هي أسماءُ بنتُ النُّعْمانِ الغِفارِيَّةُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أقفل فكان بالروحاءِ رأى ركبًا فسلَّم عليهِم وقال : منِ القومُ ؟ قالوا : المسلمونَ ، ممن القومُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففزِعَتِ امرأةٌ فرفعَتْ صبيًّا لها مِن محفةٍ بيدَيها ، وقالتْ : ألهذا حجٌّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعَم ولكِ أجرٌ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتعَهَّدُ الأنصارَ، ويَعودُهم، ويَسألُ عنهم، فبَلَغه عنِ امرَأةٍ منَ الأنصارِ مات ابنُها وليس لها غَيرُه، وأنها جَزِعَت عليه جَزَعًا شَديدًا، فأتاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَها بتَقوى اللهِ وبالصَّبرِ، فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امرَأةٌ رَقوبٌ لا ألِدُ، ولم يكن لي غَيرُه، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الرَّقوبُ الَّذي يَبقى وَلَدُها، ثمَّ قالَ: ما منِ امرِئٍ أوِ امرَأةٍ مُسلِمةٍ يَموتُ لها ثَلاثةُ أولادٍ إلَّا أدخَلَهُمُ اللهُ بِهِمُ الجَنَّةَ فقالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ -بأبي أنت وأمِّي- واثنانِ؟ قالَ: واثنانِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى امرأةً ومعَها أولادٌ لَها قد حَملتْ واحِدًا ، والبقيَّةُ يمشونَ حولَها ، فقال : والوالِداتُ حامِلاتٌ رحيماتٌ لولا ما يُلقينَ إلى أزواجِهنَّ دخلَ مُصَلِّياتُهُنَّ الجنَّةَ .
حديثُ دُخولهَ عَلَى زَوجِه وَهي تَمعَسُ مَنيئةً لَها [يعني حديث: أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً، فأتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَهي تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا، فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إلى أَصْحَابِهِ، فَقالَ: إنَّ المَرْأَةَ تُقْبِلُ في صُورَةِ شيطَانٍ، وَتُدْبِرُ في صُورَةِ شيطَانٍ، فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ ؛ فإنَّ ذلكَ يَرُدُّ ما في نَفْسِهِ. [وفي رواية]: لمْ يَذْكُرْ: تُدْبِرُ في صُورَةِ شيطَانٍ.] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى امرَأةً، فأتى امرَأتَه زَينَبَ وهي تَمعَسُ مَنيئةً لَها، فقَضى حاجَتَه، ثُمَّ خَرَجَ إلى أصحابِه، فقال: إنَّ المَرأةَ تُقبِلُ في صورةِ شيطانٍ، وتُدبِرُ في صورةِ شيطانٍ، فإذا أبصَرَ أحَدُكُمُ امرَأةً فليَأتِ أهلَه؛ فإنَّ ذلك يَرُدُّ ما في نَفسِه. [وفي روايةٍ]: لم يَذكُرْ: تُدبِرُ في صورةِ شيطانٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ مَعْناه: [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ذاتَ يَوْمٍ مَن رأى مِنكم رُؤْيا؟ فقالَ رَجُلٌ: أنا، رَأيْتُ كأنَّ ميزانًا نَزَلَ مِن السَّماءِ فوُزِنْتَ أنت وأبو بَكْرٍ، فرَجَحْتَ أنت بأبي بَكْرٍ، ووُزِنَ عُمَرُ وأبو بَكْرٍ فرَجَحَ أبو بَكْرٍ، ووُزِنَ عُمَرُ وعُثْمانُ فرَجَحَ عُمَرُ، ثُمَّ رُفِعَ الميزانُ، فرَأيْنا الكَراهيةَ في وَجْهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] -ولم يَذكُرِ الكَراهيَةَ- قالَ: فاسْتاءَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْني: فساءَه ذلك- فقالَ: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثُمَّ يُؤْتي اللهُ المُلْكَ مَن شاءَ. .
تزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً من بني غِفارٍ، فلما أُدخِلَت رأَى بكَشْحِها وضَحًا، فرَدَّها إلى أهلِها وقال : دَلَّسْتُمْ علَيَّ . وعن ابنِ عُمَرَ : أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟زوَّجَ امرأةً من بني غِفارٍ فلما أُدخِلَت عليه رأَى بكَشْحِها بياضًا فنأى عنها، وقال : أرْخي عليْكِ، فخَلَّى سَبيلَها، ولم يأخُذ منها شيئًا . .
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نُخامةً في قِبلةِ المسجدِ فاحمرُّ وجهُه فجاءته إمرأةٌ من الأنصارِ، فحَكَّتْها، فجعلت مكانَها خَلوقًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ما أحسنَ هذا ! . .
تُوُفِّيَ ابنٌ لِصَفِيَّةَ عَمَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَكَتْ عليه وصاحَتْ فأتاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها يا عمةُ ما يُبْكيكَ قالَتْ تُوُفِّيَ ابني قال يا عمَّةُ مَنْ تُوُفِّيَ لَهُ وَلَدٌ في الإسلامِ فصبرَ بنى اللهُ لَهُ بيتًا في الجنَّةِ فسَكَتَتْ ثم خرجَتْ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستقبلَها عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا صفيةُ قدْ سمعْتُ صُراخَكِ إنَّ قرابَتَكِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لن تُغْنِيَ عنكِ منَ اللهِ شيئًا فبكتْ فسمِعَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانَ يُكْرِمُهَا ويُحِبُّها فقال يا عَمَّةُ أتبكينَ وقدْ قلْتُ لكِ ما قُلتُ قالت ليس ذاك أبكاني يا رسولَ اللهِ استقْبَلَني عمرُ بنُ الخطابِ فقال إنَّ قرابتَكِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَنْ تُغْنِيَ عنكَ مِنَ اللهِ شيئًا قال فغَضِبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال يا بلالُ هجِّرْ بالصلاةِ فهجَّرَ بلالٌ بالصلاةِ فصعِدَ المنبرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِدَ اللهَ وأثْنَى علَيْهِ ثم قالَ ما بالُ أقوامٍ يزعمونَ أنَّ قرابتي لا تَنْفَعُ كلُّ سَبَبٍ ونسَبٍ مُنْقَطِعٌ يومَ القيامةِ إلا سببي ونسبي فإنَّها موصولَةٌ في الدنيا والآخرةِ فقال عمرُ فتزوَّجْتُ أمَّ كلْثومٍ بنتَ علِيٍّ رضِيَ اللهُ عنهما لِمَا سَمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومئذٍ أحْبَبْتُ أنْ يكونَ لي منه سببٌ ونسبٌ ثم خرجْتُ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَرَتُ علَى نفَرٍ من قريشٍ فإذا هم يتفاخرونَ ويذكرونَ أمرَ الجاهلِيَّةِ فقُلْتُ منَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا إنَّ الشجرَةَ لَتَنْبُتُ في الكِبَا قال فمرَرْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُهُ فقال يا بلالُ هجِّرْ بالصلاةِ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى علَيْهِ ثم قالَ يا أيُّها الناسُ مَنْ أنا قالوا أنتَ رسولُ اللهِ قال انسُبُونِي قالوا أنتَ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ قال أجلْ أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ وأنا رسولُ اللهِ فما بالُ أقوامٍ يَبْتَذِلونَ أَصْلِي فواللهِ لَأَنَا أَفْضَلُهم أصْلًا وخيرُهم موضِعًا قال فلمَّا سَمِعَتِ الأنصارُ بذلِكَ قالَتْ قوموا فخُذوا السلاحَ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَدْ أُغْضِبَ قال فأخذوا السلاحَ ثم أَتَوُا النَّبيَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَا تَرَى منهم إلَّا الحدَقَ حتى أحاطوا بالناسِ فجعلُوهم في مثلِ الحرَّةِ حتى تضايَقَتْ بهم أبوابُ المساجِدِ والسِّكَكِ ثم قاموا بينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالُوا يا رسولَ اللهِ لا تأمُرُنا بأحدٍ إلَّا أَبَرْنَا عِتْرَتَهُ فلَمَّا رأَى النَّفَرَ من قريشٍ ذَلِكَ قامُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتذروا وتنصَّلُوا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسُ دِثارٌ والأنصارُ شعارٌ فأثْنَى عليهم وقال خيرًا .
لا مزيد من النتائج