نتائج البحث عن
«رأى عمر طلحة بن عبيد الله حزينا ، فقال : ما لك ؟ قال : إني سمعت رسول الله - صلى»· 17 نتيجة
الترتيب:
رأى عمر طلحة بن عبيد الله حزينا فقال ما لك قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إني لأعلم كلمات لا يقولهن عبد عند الموت إلا نفس الله عنه وأشرق له لونه ما يسره قال فما يمنعني أن أسأله عنها إلا القدرة عليها فقال عمر إني لأعلم ما هي قال طلحة ما هي قال هل تعلم كلمة هي أفضل من كلمة دعا إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه عند الموت قال طلحة هي والله هي لا إله إلا الله
رأى عُمرُ طلحةَ بنَ عبيدِ اللهِ حزينًا ، فقال : مالكَ ؟ قال : إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : إني لأعلمُ كلماتٍ لا يقولُهُنَّ عبدٌ عندَ الموتِ إلا نُفِّس عنه ، وأشرَق لها لونُه ، ورأى ما يسُرُّه فما يمنعُني أن أسألَه عنها ، إلا القُدرةُ عليها ، فقال عُمرُ : إني لأعلَمُ ما هي ؟ قال : هل تعلَمُ كلمةً هي أفضلُ مِن كلمةٍ دَعا إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّه عندَ الموتِ ؟ قال طلحةُ : هي واللهِ هي ، قال عُمرُ : لا إلهَ إلا اللهُ
«رأى عُمَرُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ حزينًا، فقال: ما لك؟ قال: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عبدٌ عِندَ الموتِ إلَّا نُفِّس عنه وأشرَقَ لها لونُه ورأى ما يَسُرُّه، فما منعني أن أسألَه عنها إلَّا القُدرةُ عليها، فقال عُمَرُ؛ إنِّي لأعلَمُ ما هي. قال طَلحةُ: ما هي؟ قال: هل تَعلَمُ كَلِمةً أفضَلَ مِن كَلِمةٍ دعا إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّه عند الموتِ؟ قال طلحةُ: هي -واللهِ- هي. قال عُمَرُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ». .
رَأى عُمَرُ طَلحَةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ حَزينًا، فقال: ما لك؟ قال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي لأَعلَمُ كَلِماتٍ لا يَقولُهُنَّ عَبدٌ عندَ المَوتِ إلَّا نفَّس اللهُ عنه، وأشرَقَ له لَونُه، ورأى ما يَسُرُّه، قال فما يَمنَعُني أنْ أسأَلَه عنها إلَّا القُدرَةُ عليها، فقال عُمَرُ: إنِّي لأَعلَمُ ما هي، قال طَلحَةُ: ما هي؟ قال: هل تَعلَمُ كَلِمةً هي أفضَلُ مِن كَلِمَةٍ دَعا إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّه عندَ المَوتِ؟ قال طَلحَةُ: هي واللهِ هي، لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
رأى عُمرُ طلحةَ بنَ عبيدِ اللهِ حزينًا ، فقال : مالكَ ؟ قال : إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : إني لأعلمُ كلماتٍ لا يقولُهُنَّ عبدٌ عندَ الموتِ إلا نُفِّس عنه ، وأشرَق لها لونُه ، ورأى ما يسُرُّه فما يمنعُني أن أسألَه عنها ، إلا القُدرةُ عليها ، فقال عُمرُ : إني لأعلَمُ ما هي ؟ قال : هل تعلَمُ كلمةً هي أفضلُ مِن كلمةٍ دَعا إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّه عندَ الموتِ ؟ قال طلحةُ : هي واللهِ هي ، قال عُمرُ : لا إلهَ إلا اللهُ .
«رأى عُمَرُ طَلْحةَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ ثَقيلًا فقالَ: ما لك، ساءَتْك إمارةُ ابنِ عمِّك يا أبا فُلانٍ؟ قالَ: لا، إلَّا أنِّي سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثًا ما مَنَعَني أن أَسْألَه عنه إلَّا القُدْرةُ عليه حتَّى ماتَ، سَمِعْتُه يَقولُ: إنِّي لَأَعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عَبْدٌ عنْدَ مَوْتِه إلَّا أَشرَقَ لها لَوْنُه، ونَفَّسَ اللهُ عنه كُرْبتَه، قالَ: فقالَ عُمَرُ: إنِّي لَأَعلَمُ ما هي، قالَ: وما هي؟ قالَ: تَعلَمُ كَلِمةً أَعظَمَ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عمَّه عنْدَ المَوْتِ؛ لا إلهَ إلَّا اللهُ. قالَ طَلْحةُ: صَدَقْتَ، هي واللهِ هي». .
«رأى عُمَرُ طَلْحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ ثقيلًا، فقال: ما لك يا فُلانُ؟ لعلَّك ساءَتْك إمارةُ ابنِ عَمِّك يا فُلانُ؟ قال: لا، إنِّي سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا ما منَعَني أن أسألَه عنه إلَّا القُدرةُ عليه حتَّى مات، سمِعْتُه يَقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عبدٌ عِندَ مَوتِه إلا أشرَقَ لها لونُه، ونَفَّس اللهُ عنه كُرْبَتَه، قال: فقال عُمَرُ: إنِّي لأعلَمُ ما هي! قال: وما هي؟ قال: تعلَمُ كَلِمةً أعظَمَ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّه عند الموتِ؟ لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال طَلْحةُ: صدَقْتَ. هي -واللهِ- هي». .
رأى عُمَرُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ ثَقيلًا، فقال: ما لكَ يا أبا فُلانٍ؟ لَعَلَّكَ ساءَتكَ إمْرَةُ ابنِ عَمِّكَ يا أبا فُلانٍ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي سمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثًا، ما منَعَني أنْ أسألَهُ عنه إلَّا القُدرةُ عليه، حتى ماتَ، سمِعتُهُ يَقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عَبدٌ عِندَ مَوتِهِ، إلَّا أشرَقَ لها لَونُهُ، ونَفَّسَ اللهُ عنه كُربَتَهُ. قال: فقالَ عُمَرُ: إنِّي لَأعلَمُ ما هي. قال: وما هي؟ قال: تَعلَمُ كَلِمةً أعظَمَ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّهُ عِندَ المَوتِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال طَلحةُ: صَدَقتَ، هي واللهِ، هي. .
رأى عمرُ طلحةَ بنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ثقيلًا فقالَ : ما لَكَ يا أبا فلانٍ لعلَّكَ ساءتْكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ يا أبا فلانٍ قالَ : لا إلَّا أنِّي سَمِعْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حديثًا ما منعَني أن أسألَهُ عنهُ إلَّا القدرةُ عليهِ حتَّى ماتَ سَمِعْتُهُ يقولُ إنِّي لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ عندَ مَوتِهِ إلَّا أشرقَ لَها لَونُهُ ونفَّسَ اللَّهُ عنهُ كُربتَهُ . قالَ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لأعلمُ ما هيَ قالَ وما هيَ قالَ تعلمُ كلمةً أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ عندَ المَوتِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قالَ طلحةُ صدقتَ هيَ واللَّهِ هيَ .
رَأى عُمَرُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ ثَقيلًا، فقال: ما لك يا أبا فُلانٍ، لعلَّكَ ساءتْكَ إمرةُ ابنِ عَمِّكَ يا أبا فُلانٍ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي سمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثًا ما منَعَني أنْ أسألَه عنه إلَّا القُدرةُ عليه حتى مات؛ سمِعتُه يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يقولُها عَبدٌ عندَ مَوتِه إلَّا أشرَقَ لها لَونُه، ونفَّسَ اللهُ عنه كُربَتَه. قال: فقال عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه: إنِّي لأعلَمُ ما هي. قال: وما هي؟ قال: تَعلَمُ كَلِمةً أعظَمَ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّه عندَ المَوتِ؟ لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال طَلحةُ: صدَقتَ! هي واللهِ هي. .
رأى عمرُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللَّهِ ثقيلًا ، فقالَ : ما لَكَ يا أبا فلانٍ ؟ لعلَّكَ ساءتْكَ إمرَةُ عمِّكَ يا أبا فلانٍ ؟ قالَ : لا – وأثنَى علَى أبي بكرٍ إلَّا أنِّي سمِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حديثًا ، ما منعَني أن أسألَهُ عنهُ إلَّا القدرةُ علَيهِ حتَّى ماتَ سمعته يقول: إني لأعلم كلمة لا يَقولُها عبدٌ عندَ موتِهِ إلَّا أشرقَ لَها لَونُهُ ونفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربتَهُ . قالَ : فقالَ عمرُ : إنِّي لأعلَمُ ما هيَ ! ! قال: وما هي؟ قالَ : تعلَمُ كلِمةً أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ عندَ المَوتِ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؟ قالَ طلحةُ : صدَقتَ ، هيَ واللَّهِ هيَ . .
أنَّ عُمَرَ بنَ عُبَيدِ اللهِ بنِ مَعمَرٍ أرادَ أن يُنكِحَ ابنَه طَلحةَ بنتَ شيبةَ بنِ جُبَيرٍ في الحَجِّ، وأبانُ بنُ عُثمانَ يَومَئذٍ أميرُ الحاجِّ، فأرسَلَ إلى أبانَ: إنِّي قد أرَدتُ أن أُنكِحَ طَلحةَ بنَ عُمَرَ، فأُحِبُّ أن تَحضُرَ ذلك، فقال له أبانُ: ألا أُراكَ عِراقيًّا جافيًا! إنِّي سَمِعتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَنكِحُ المُحرِمُ. .
عن يَحيى بنِ طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، عن أبيهِ، أنَّ عُمَرَ رآهُ كَئيبًا، فقال: ما لكَ يا أبا محمدٍ كَئيبًا؟ لَعَلَّهُ ساءَتكَ إمْرَةُ ابنِ عَمِّكَ -يَعني أبا بَكرٍ-. قال: لا -وأثنَى على أبي بَكرٍ- ولكنِّي سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كَلِمةٌ لا يَقولُها عَبدٌ عِندَ مَوتِهِ إلَّا فَرَّجَ اللهُ عنه كُربَتَهُ، وأشرَقَ لَونُهُ، فما منَعَني أنْ أسألَهُ عنها إلَّا القُدرةُ عليها، حتى ماتَ. فقال له عُمَرُ: إنِّي لَأعلَمُها. فقال له طَلحةُ: وما هي؟ فقال له عُمَرُ: هل تَعلَمُ كَلِمةً هي أعظَمُ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّهُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فقال طَلحةُ: هي وَاللهِ، هي. .
عن طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ رآهُ كئيبًا فقالَ : ما لَكَ يا أبا محمَّدٍ كئيبًا لعلَّهُ ساءتْكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ يعني أبا بَكْرٍ قالَ : لا وأثنَى على أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ولَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلمةٌ لا يقولُها عبدٌ عندَ مَوتِهِ إلَّا فرَّجَ اللَّهُ عنهُ كُربتَهُ وأشرقَ لَونُهُ فما منعَني أن أسألَهُ عنها إلَّا القدرةُ عليها حتَّى ماتَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لأعلمُها . فقالَ لَهُ طلحةُ وما هيَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ هل تعلمُ كلمةً هيَ أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فقالَ طلحةُ هيَ واللَّهِ هيَ .
سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ لطلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ: ما لي أراكَ قد شَعِثْتَ واغْبَرَرْتَ منذُ توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ لعلَّك ساءَك يا طلحةُ إمَارةُ ابنِ عمِّك؟ قال: معاذَ اللهِ، إنِّي لَأجدَرُكم ألَّا أفعَلَ ذاك؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لا يقولُها رجُلٌ عِندَ حضرةِ الموتِ إلَّا وجَدَ رُوحُهُ لها رَوْحًا حينَ تخرُجُ مِن جسدِه، وكانتْ له نورًا يومَ القيامةِ، فلم أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، ولم يُخبِرْني بها، فذلك الذي دخَلَني، قال عُمَرُ: فأنا أعلَمُها، قال: فللهِ الحمدُ! قال: فما هي؟ قال: هي الكلمةُ التي قالها لعمِّه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال طلحةُ: صدَقتَ. .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ قالَ: اشتَكَى أبو طَلحةَ بنُ سَهْلٍ فقالَ لي عُثمانُ بنُ حُنَيْفٍ: هل لَكَ في أبي طلحةَ نعودُهُ ؟ فقلتُ: نعَم قالَ: فجِئناهُ، فدَخلنا عليهِ، وتَحتَهُ نمطٌ فيهِ صورةٌ، فقالَ: انزِعوا هذا النَّمطَ، فألقوهُ عنِّي . فقالَ لَهُ عُثمانُ بنُ حُنَيْفٍ: أوَ ما سَمِعتَ، يا أبا طلحةَ، رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ نَهَى عنِ الصُّورةِ ؟ قالَ: إلَّا رقمًا في ثوبٍ، أو ثوبًا فيهِ رقْمٌ ؟ قالَ: بلَى، ولَكِنَّهُ أطيَبُ لنفسي، فأميطوهُ عنِّي .
أن عمر ابن عبيد الله أرسل إلى أبًان بن عثمان بن عفان يسأله وأبًان يومئذ أمير الحاج وهما محرمان إني أردت أن أنكح طلحة بن عمر ابنة شيبة بن جبير فأردت أن تحضر ذلك فأنكر ذلك عليه أبًان وقال إني سمعت أبي عثمان بن عفان يقول قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح .
لا مزيد من النتائج