نتائج البحث عن
«رأى مجاهد طاوسا في المنام كأنه في الكعبة يصلي متقنعا ، والنبي - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ طاوُسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفَرِ، فقال: وما يَمنَعُكَ؟ فقال الحَسَنُ بنُ مُسلِمٍ: أنا أُحدِّثُكَ، أنا سألتُ طاوُسًا عن هذا، فقال: قال ابنُ عبَّاسٍ: فرَضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ في الحَضَرِ أربَعًا، وفي السَّفَرِ رَكعَتَيْنِ؛ فكما يُتَطَوَّعُ هاهنا قَبلَها، ومِن بَعدِها، فكذلك يُصَلَّي في السَّفَرِ قَبلَها وبَعدَها. .
عن أسامةِ بنُ زيدٍ ، قالَ: سأَلتُ طاوسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفرِ فقالَ: وما يمنعُكَ ؟ فقالَ الحسنُ بنُ مُسلمٍ: أَنا حدِّثتُكَ ، أَنا سألتُ طاوسًا عن هذا فقالَ: قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فرضَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةُ في الحضرِ أربعًا ، وفي السَّفرِ رَكْعتينِ ، فَكَما يَتطوَّعُ هاهُنا قبلَها ومن بعدِها ، فَكَذلِكَ يصلِّي في السَّفرِ قبلَها وبعدَها .
كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربَعينَ مِن أصْحابِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في المَقامِ، وهم خَلفَه جُلوسٌ يَنتَظِرونَه، فلمَّا صلَّى أهْوى فيما بيْنَه وبيْنَ الكَعْبةِ كأنَّه يُريدُ أنْ يَأخُذَ شَيئًا، ثم انصَرَفَ إلى أصْحابِه، فثَاروا، وأشارَ إليهم بيَدِه أنِ اجْلِسوا فجَلَسوا، فقال: رَأيتُموني حين فَرَغتُ من صَلاتي أهْويتُ فيما بيْني وبيْنَ الكَعْبةِ كأنِّي أُريدُ أنْ آخُذَ شَيئًا، قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ الجَنَّةَ عُرِضَتْ علَيَّ، فلم أرَ مِثلَ ما فيها، وإنَّها مَرَّتْ بي خَصْلةٌ مِن عِنَبٍ فأعْجَبَتْني، فأهْويتُ إليها لآخُذَها فسَبَقَتْني، ولو أخَذتُها لغَرَستُها بيْنَ ظَهْرانيكم حتى تأكُلوا مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، واعْلَموا أنَّ الكَمْأةَ دواءُ العَينِ، وأنَّ العَجْوةَ مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، وأنَّ هذه الحبَّةَ السَّوْداءَ التي تكونُ في المِلْحِ اعلَموا أنَّها دَواءٌ من كُلِّ داءٍ إلَّا المَوتَ. .
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربعين من أصحابِه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى المقامِ وهم خلفَه جُلوسٌ ينتظِرونه فلما صلَّى أهوى بيدِه فيما بينه وبين الكعبةِ كأنه يريدُ أن يأخذَ شيئًا ثم انصرف إلى أصحابِه فثاروا فأشار إليهم بيدِه أنِ اجلِسوا فجلَسوا فقال رأيتُموني حين فرغتُ من صلاتي أهويتُ فيما بيني وبين الكعبةِ كأني أريدُ أن آخذَ شيئًا قالوا نعم يا رسولَ اللهِ قال إنَّ الجنَّةَ عُرِضَتْ عليَّ فلم أَرَ مثلَ ما فيها وإنها مَرَّتْ بي خصلةٌ من عِنَبٍ فأعجَبَتْني فأهويتُ لآخذَها فسبقَتْني ولو أخذتُها لغرزتُها بين ظهرانَيكم حتى تأكلوا من فاكهةِ الجنَّةِ واعلَموا أنَّ الكَمَأةَ دَواءُ العَينِ وأنَّ العَجْوةَ من فاكهةِ الجنَّةِ وأنَّ هذه الحبَّةَ السوداءَ التي تكون في المِلحِ دواءٌ من كلِّ داءٍ إلا الموتَ .
سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكرُ أنه رَأَى ربَّهُ في المنامِ .
إذا صلَّيتم عليَّ فصلُّوا على أنبياءِ اللهِ فإنَّ اللهَ بعثهم كما بعثني وفي البابِ عن أنسٍ وقيل عن أنسٍ عن أبي طلحةَ قال الحافظُ أبو موسَى المَدينيُّ وبلغني بإسنادٍ عن بعضِ السَّلفِ أنَّه رأَى آدمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ في المنامِ كأنَّه يشكو قِلَّةَ صلاةِ بنيه عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى جميعِ الأنبياءِ والمرسلين .
أنَّهُ رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي ليس بينَهُ وبينَ الكعبةِ سُتْرَةٌ والناسُ يَمُرُّونَ بين يديْهِ .
العجوةُ منْ فاكهةِ الجنةِ [يعني حديث: كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربَعينَ مِن أصْحابِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في المَقامِ، وهم خَلفَه جُلوسٌ يَنتَظِرونَه، فلمَّا صلَّى أهْوى فيما بيْنَه وبيْنَ الكَعْبةِ كأنَّه يُريدُ أنْ يَأخُذَ شَيئًا، ثم انصَرَفَ إلى أصْحابِه، فثَاروا، وأشارَ إليهم بيَدِه أنِ اجْلِسوا فجَلَسوا، فقال: رَأيتُموني حين فَرَغتُ من صَلاتي أهْويتُ فيما بيْني وبيْنَ الكَعْبةِ كأنِّي أُريدُ أنْ آخُذَ شَيئًا، قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ الجَنَّةَ عُرِضَتْ علَيَّ، فلم أرَ مِثلَ ما فيها، وإنَّها مَرَّتْ بي خَصْلةٌ مِن عِنَبٍ فأعْجَبَتْني، فأهْويتُ إليها لآخُذَها فسَبَقَتْني، ولو أخَذتُها لغَرَستُها بيْنَ ظَهْرانيكم حتى تأكُلوا مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، واعْلَموا أنَّ الكَمْأةَ دواءُ العَينِ، وأنَّ العَجْوةَ مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، وأنَّ هذه الحبَّةَ السَّوْداءَ التي تكونُ في المِلْحِ اعلَموا أنَّها دَواءٌ من كُلِّ داءٍ إلَّا المَوتَ.] .
أُتيَ ابنُ عُمَرَ فقيلَ له: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ الكَعبةَ، فقال ابنُ عُمَرَ: فأقبَلتُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خَرَجَ، وأجِدُ بلالًا قائِمًا بينَ البابَينِ، فسَألتُ بلالًا، فقُلتُ: أصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكَعبةِ؟ قال: نَعَم، رَكعَتَينِ، بينَ السَّاريَتَينِ اللَّتَينِ على يَسارِه إذا دَخَلتَ، ثُمَّ خَرَجَ، فصَلَّى في وَجهِ الكَعبةِ رَكعَتَينِ. .
حَدَّثَنا أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ رَأى الأذانَ في المَنامِ. .
رأَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي ممَّا يَلي بابَ بَني سَهْمٍ، والنَّاسُ يمرُّونَ بين يدَيْهِ، وليس بيْنَهُ وبينَ الكعبَةِ سُتْرَةٌ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى الأنبياءَ ليلةَ الإسراءِ رؤيا عينٍ لا رؤيا قلبٍ في المنامِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأَى في المنامِ أنَّ بَني الحكمِ يرقونَ على مِنبَرِهِ وينزلونَ فأصبحَ كالمتغيظِ .
والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بعرفةَ [يعني في حديثِ مرورِ ابنِ عباسٍ بينَ يدَي الصفِّ] .
رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي ممَّا يلي بابَ بني سَهمٍ، والنَّاسُ يمُرُّونَ بين يَدَيه وليس بينهما سُترةٌ. قال سفيانُ: ليس بينه وبيْن الكَعبةِ سُترةٌ .
لا مزيد من النتائج