نتائج البحث عن
«رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل مرتين : مرة ببصره ، ومرة بفؤاده»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى ربَّه مرَّتَيْنِ مرَّةً ببصَرِه ومرَّةً بفؤادِه .
إن محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى ربَّه مرتينِ : مرةً ببصرِه ومرةً بفؤادِه .
إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى ربَّه مرَّتينِ: مرَّةً ببصرِه، ومرَّةً بفؤادِه. .
عن ابنِ عباسٍ قال : إن محمدا رأى ربهُ مرتينِ ، مرةً ببصرهِ ، ومرةً بفؤادهِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يقولُ: نظَرَ محمَّدٌ إلى رَبِّه مرَّتين: مرَّةً ببَصَرِه، ومرَّةً بفؤادِه. .
إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى ربَّهُ مرتينِ مرةً ببصرِه ومرَّةً بفؤادهِ قولُه { مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى } { مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى } فسمِع كعبٌ الحبرُ قولَ ابنِ عبَّاسٍ فقال أشهدُ أنَّ في التَّوراةِ أنَّ اللَّهَ قسمَ رؤيتَه وكلامَهُ بين موسَى ومحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلم فرآهُ محمَّدٌ مرتينِ ولم يكلِّمْهُ وكلَّمَهُ موسَى مرَّتينِ ولم يرَهُ .
حديث: قال: رأى محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَبَّه عزَّ وجَلَّ [بقَلبِه مَرَّتَيْنِ.] .
رأَى محمدٌ ربَّه [يعني حديث: عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} [النجم: 11]، قال: رأى محمدٌ رَبَّه عزَّ وجلَّ بقَلبِه مَرَّتَيْنِ.] .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : رأى محمَّدٌ ربَّهُ عزَّ وجلَّ مرَّتينِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} [النجم: 11]، قال: رأى محمدٌ رَبَّه عزَّ وجلَّ بقَلبِه مَرَّتَيْنِ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى} [النَّجم: 11]، قال: «رَأى مُحَمَّدٌ رَبَّه عَزَّ وجَلَّ بقَلبِه مَرَّتَينِ» .
أعظمُ الفِريةِ على اللهِ مَن قال : إنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَى ربَّه وإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتَم شيئًا مِن الوحيِ وإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعلَمُ ما في غدٍ قيل : يا أمَّ المؤمنينَ، وما رآه ؟ قالت : لا إنَّما ذلك جبريلُ رآه مرَّتينِ في صورتِه : مرَّةً ملَأ الأُفقَ ومرَّةً سادًّا أُفقَ السَّماءِ .
لقيَ ابنُ عبَّاسٍ كعبًا بعرفةَ ، فسألَهُ عن شيءٍ ؟ فَكَبَّرَ حتَّى جاوبتهُ الجبالُ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ إنَّا بَنو هاشمٍ فقالَ كعبٌ إنَّ اللَّهَ قسمَ رؤيتَهُ وَكَلامَهُ بينَ محمَّدٍ وموسَى فَكَلَّمَ موسَى مرَّتينِ فقالَ مَسروقٌ فدخلتُ علَى عائشةَ فقلتُ هل رأى محمَّدٌ ربَّهُ فقالَت لقد تَكَلَّمتَ بشيءٍ قفَّ لَه شعري قلتُ روَيْدًا ثمَّ قرأتُ لَقَدْ رَأى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى فقالَت أينَ يُذهَبُ بِكَ إنَّما هوَ جَبرائيلُ من أخبرَكَ أنَّ محمَّدًا رأى ربَّهُ أو كتمَ شيئًا ممَّا أُمِرَ بهِ أو يعلمُ الخمسَ الَّتي قالَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ فقَد أعظمَ الفريةَ ولَكِنَّهُ رأى جَبرائيلَ لم يرَهُ في صورتِهِ إلَّا مرَّتينِ مرَّةً عندَ سدرةِ المنتَهَى ومرَّةً في جيادٍ لَه سِتُّمائةِ جَناحٍ قد سدَّ الأفقَ .
لا مزيد من النتائج