نتائج البحث عن
«رأى يعقوب وقد عض على يديه ، فخرجت شهوته من أنامله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
ما منكم من رجلٍ يقرِّبُ وَضوءَه ، فيتمَضمَضُ ، ويَمَجُّ ، ويستنشِقُ ، فينتثِرُ ، إلَّا خرَّتْ خطايَا وجهِه وفيهِ وخياشيمِه ، ثمَّ إذا غسلَ وجهَه كما أمرَه اللهُ ، إلَّا خرَّتْ خطايَا وجهِه مِن أطرافِ لِحيتِه مع الماءِ ، ثمَّ يغسِلُ يديْه إلى المرفَقينِ ، إلَّا خرَّتْ خطايَا يَديِه مِن أطرافِ أناملِه معَ الماءِ ، ثمَّ يمسحُ رأسَه كما أمرَه اللهُ ، إلَّا خرَّتْ خطايَا رأسِه مِن أطرافِ شَعرِه مع الماءِ ، ثمَّ يغسِلُ قدَميِه إلى الكَعبينِ كما أمرَه اللهُ ، إلَّا خرَّتْ خَطايَا رِجليِه مِن أطرافِ أناملِهِ معَ الماءِ ، فإن هوَ قامَ فصلَّى ، فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليِه ، ومَجدَّه بالذي هوَ أهلُه ، وفرَّغَ قلبُه للهِ ، إلَّا انصرفَ مِن خَطيئتِهِ كهيئتِهِ يومَ ولدتْه أمُّهُ .
جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أناملَه فنكَتَهنَّ في الأرضِ فقال هذا ابنُ آدمَ وقال بيده خلفَ ذلك وقال هذا أجلُه وأومأ بين يدَيه قال وثَمَّ أملُه ثلاثَ مراتٍ .
جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَنامِلَه فنكَتَهُنَّ في الأرضِ فقال: هذا ابنُ آدَمَ، وقال: بيَدِه خلْفَ ذلك، قال: وهذا أَجَلُه، قال: وأَوْمأَ بين يدَيْه، قال: وثَمَّ أَمَلُه ثلاثَ مِرارٍ. .
من أطعم أخاه المسلمَ شهوتَه حرَّمه اللهُ على النَّارِ .
مَنْ أطعمَ أخاهُ المسلِمَ شهوتَهُ ، حرَّمَهُ اللهُ على النارِ .
أن أجيرًا ليعْلَى بنِ مُنْيَةَ عضَّ آخرَ ذراعَه فانتزعَها من فيه, فرُفِع ذلك إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم وقد سقطتْ ثنيتُه فأبطلَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم وقال: أيدَعُها في فيك تقضَمُها كقضْمِ الفحلِ؟. .
أخبرني من رأى عِمامةَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قد أرخاها من بَينِ يَدَيه ومِن خَلفِه. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ وقد عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فانتَزَعَ يَدَه، فسَقَطَت ثَنيَّتاه، يَعني الذي عَضَّه، قال: فأبطَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: أرَدتَ أن تَقضَمَه كما يَقضَمُ الفَحلُ؟ .
عن شُرَحبيلَ بنِ السِّمطِ، أنَّهُ قالَ: مَن يحدِّثُنا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ عمرو بنُ عبسةَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: إذا دَعا الرَّجلُ بطَهورِهِ فغسلَ وجهَهُ سقَطَت خَطاياهُ مِن وجهِهِ وأطرافِ لِحيتِهِ، فإذا غَسلَ يديهِ سقَطَت خَطاياهُ مِن أطرافِ أَناملِهِ، فإذا مسحَ برأسِهِ سَقَطَت خَطاياهُ مِن أطرافِ شَعرِهِ، فإذا غَسلَ رِجليهِ خرجَت خَطاياهُ مِن بُطونِ قَدَميهِ .
أيما مسلمٍ اشتهى شهوتَه فردَّ شهوتَه .
أنَّ عاتكةَ بنتَ عبدِ المطَّلِبِ قالت في صدقِ رؤياها وتكذيبِ قريشٍ لها حين أوقَع بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببدرٍ ألَمْ تكُنِ الرُّؤيا بحَقٍّ ويأتِكُمْ بتأْويلِها فَلٌّ من القَومِ هارِبُ رأى فأَتاكُمْ باليقينِ الذي رَأَى بعَيْنَيْهِ ما يَفْرِي السُّيوفُ القَواضِبُ فَقُلْتُمْ ولَمْ أَكْذِبْ كَذَبْتِ وإِنَّما يُكَذِّبُني بالصِّدْقِ مَنْ هُو كاذِبُ وما فَرَّ إِلَّا رَهْبَةَ المَوْتِ مِنهمْ حَكيمٌ وقدْ ضاقَتْ عليْهِ المَذاهِبُ أَفِرُّ صَباحَ القَومِ عَزْمٌ قُلوبُهمْ فَهُنَّ هَواءٌ والحُلُومُ عَوازِبُ مَرَوْا بِالسُّيوفِ المُرْهِفاتِ دِماءَكُمْ كِفاحًا كما يَمْري السَّحايِبُ جانِبُ فكَيف رأَى يَوْمَ اللِّقاءِ مُحَمَّدًا بَنُو عَمِّهِ والحَربُ فيهِ التَّجارِبُ أَلَمْ يُغْشِهمْ ضَربًا يَحارُ لِوَقْعِهِ ال جَبانُ وتَبدُو بِالنَّهارِ الكَواكِبُ ألَا بِأَبِي يَومَ اللِّقاءِ مُحَمَّدًا إِذا عَضَّ مِن عَوْنِ الحُروبِ الغَوارِبُ كما بَرَزَتْ أَسْيافُه من مَلِيكَتي زُعازِعُ ورْدًا بعد إِذْ هِيَ صالِبُ حَلَفْتُ لَئِن عُدتُم لَيَصْطَلِمَنَّكُمْ بِجَأْوَاءَ يَرْدَى حافِيَتُها المَقانِبُ كَأَنَّ ضِياءَ الشَّمسِ لَمْعُ بُرُوقِها لَها جَانِبا نُورٍ شُعاعٌ وثاقِبُ .
عمَّن أخبَره أنه رأى أبا هريرةَ أدخَلَ أصبعَه في أنفِهِ فخرَجَتْ متلطخةً دمًا أو عليها دمٌ ثم صلَّى .
أنَّهُ رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى، فكبَّرَ، فرفَعَ يَدَيْهِ، فلمَّا ركَعَ، رفَعَ يَدَيْهِ، فلمَّا رفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ، رفَعَ يَدَيْهِ، وخَوَّى في رُكوعِهِ، وخَوَّى في سُجودِهِ، فلمَّا قعَدَ يتشَهَّدُ، وضَعَ فَخِذَهُ اليُمنى على اليُسرى، ووضَعَ يَدَهُ اليُمنى، وأشارَ بِإصبَعِهِ السَّبَّابةِ، وحلَّقَ بالوُسْطى. .
لا مزيد من النتائج