نتائج البحث عن
«رأيتهم يكتبون التفسير عند مجاهد»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ سعيدُ بنُ جُبَيْرٍ يَكْتبُ عِندَ ابنِ عبَّاسٍ فقيلَ لَهُ: إنَّهم يَكْتُبونَ، فقالَ: يَكْتُبونَ، وَكانَ أحسنَ شيءٍ خلقًا .
عَن مُجاهدٍ ، قالَ : بلَغني أنَّ الرَّحمة تَنزِلُ عندَ خَتمِ القرآنِ .
عنِ الحَكَمِ قال: أرسَل إليَّ مجاهدٌ وعَبْدَةُ بنُ أبي لُبَابةَ: إنَّا نُريدُ أن نختِمَ القُرْآنَ، وكان يُقالُ: إنَّ الدُّعاءَ يُستجابُ عندَ خَتْمِ القُرْآنِ. .
أنَّ قتادةَ بنَ النُّعمانِ الظَّفَريَّ وقَع بقريشٍ فكأنَّه نال منهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا قتادةُ لا تسبُنَّ قريشًا فإنَّك لعلَّك أن ترى منهم رجالًا تزدَري عملَك مع أعمالِهم وفعلَك مع أفعالِهم وتَغبِطُهم إذا رأَيْتَهم لولا أن تطغى قريشٌ لأخبَرْتُهم بالَّذي لهم عندَ اللهِ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ { وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ } قال الأميُّونَ قومٌ لم يُصدِّقوا رسولًا أرسلَهُ اللهُ ولا كتابًا أنزلَهُ اللهُ فكتبوا كتابًا بأيديهم ثم قالوا لقومٍ سفلةٍ جُهَّالٍ هذا من عندِ اللهِ وقال قد أَخْبَرَ أنَّهم يكتبونَ بأيديهم ثم سمَّاهم أُمِّيِّينَ لجحودهم كُتُبَ اللهِ ورسلِهِ .
حديثُ مُجاهِدٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: النَّهيُ عن التَّعرِّي، وأنَّ الكِرامَ الكاتِبينَ لا تُفارِقُ العَبدَ إلَّا عندَ الخَلاءِ، وعندَ خَلوةِ الرَّجلِ بأهلِه. .
عَن قتادةَ بنَ النُّعمانِ الظَّفريَّ أنه وقعَ بقُرَيْشٍ فَكَأنَّهُ نالَ مِنهم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا قَتادةُ ، لا تسبَّنَّ قُرَيْشًا ، فإنَّهُ لعلَّكَ أن تَرى مِنهُم رجالًا تَزدَري عملَكَ معَ أعمالِهِم ، وفعلَكَ معَ أفعالِهِم ، وتَغبطُهُم إذا رأيتَهُم ، لَولا أن تَطغى قُرَيْشٌ لأخبرتُهُم الَّذي لَهُم عندَ اللَّهِ .
حَديثٌ رَواه خالِدٌ الواسِطيُّ، وعَبْدُ اللهِ بنُ إدْريسَ، عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: ما مِن أيَّامٍ أَعظَمُ عنْدَ اللهِ ولا أَحَبُّ إليه العَمَلُ فيه مِن أيَّامِ العَشْرِ...، الحَديثَ.قيلَ له: ورَواه مُحمَّدُ بنُ فُضَيْلٍ، عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
حَديثُ مُجاهِدٍ: في قَوْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَوْصاني جِبْريلُ عليه السَّلامُ بالجارِ، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه سيُوَرِّثُه. واخْتَلَفَ الرُّواةُ عن مُجاهِدٍ: فقالَ بَشيرُ بنُ سَلْمانَ: عن مُجاهِدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو. وقالَ يونُسُ بنُ أبي إسْحاقَ: عن مُجاهِدٍ، عن أبي هُرَيْرةَ. وقالَ زُبَيْدٌ: مُجاهِدٌ، عن عائِشةَ؟ .
عن ابنِ عباسٍ في قوله { وَمَا يَسْطُرُونَ } قال ما يَكتبُونَ .
«استعمَلَ المِقْدادَ على جريدةِ خَيلٍ، فلمَّا قَدِمَ عليه قال: كيف رأيتَهم؟ قال: رأيتُهم يَرْفَعوني ويَضَعوني حتَّى ظَنَنْتُ أنِّي لَسْتُ ذاك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو ذاك، فقال له المِقْدادُ بنُ الأسوَدِ: والذي بعَثَك بالحَقِّ لا أعمَلُ على أحَدٍ أبَدًا، فكانوا يَقولُون له: تقَدَّمْ فصَلِّ بنا فيَأْبى». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} [القلم: 1] قالَ: وما يَكتُبونَ. .
إنَّ العدوَّ لا يُظهرُ على قومٍ لواؤُهم - أو قال رايتَهم - مع رجلٍ من بني بكرٍ .
إذا رأيْتِ النَّاسَ قد لَبِسوا الكَتَّانَ، فالْبَسي القُطنَ، وإذا رأَيْتِهم قد لَبِسوا المِرْعِزَّى فالْبَسي الصُّوفَ. .
لا مزيد من النتائج