نتائج البحث عن
«رأيته يطوف ثم يدخل البيت ، فيصلي الركعتين»· 14 نتيجة
الترتيب:
من كانت له إلى اللهِ حاجةٌ فليقدِّمْ صدقةً ، وليصُمِ الأربعاءَ والخميسَ والجمعةَ ، ثمَّ يدخلْ يومَ الجمعةِ فيصلِّي ثنتيْ عشرةَ ركعةً يقرأُ في عشرةٍ الحمدَ مرَّةً ، وآيةَ الكرسيِّ عشرَ مرَّاتٍ ، وفي الرَّكعتين مائةَ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } [ الإخلاص : 1 ] ثمَّ يجلسُ ويسألُ حاجتَه .
عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : كان يصلِّي في بيتِه قبل الظُّهرِ أربعًا ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ ثمَّ يدخلُ فيصلِّي ركعتَيْن ، وكان يصلِّي بالنَّاسِ المغربَ ثمَّ يدخلُ فيصلِّي ركعتَيْن ، ثمَّ يصلِّي بالنَّاسِ العشاءَ ويدخلُ بيتي فيصلِّي ركعتَيْن .
حديثُ الحارِثِ، عن عليٍّ: أُمِرْتُ بأربعٍ: ألَّا يقرَبَ البَيتَ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يطوفَ بالبَيتِ عُريانٌ، ولا يدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: كان يَبيتُ بذي طُوًى، بينَ الثَّنيَّتَينِ، ثُمَّ يَدخُلُ مِنَ الثَّنيَّةِ التي بأعلى مَكَّةَ، وكان إذا قدِمَ مَكَّةَ حاجًّا أو مُعتَمِرًا، لَم يُنِخْ ناقَتَه إلَّا عِندَ بابِ المَسجِدِ، ثُمَّ يَدخُلُ، فيَأتي الرُّكنَ الأسودَ، فيَبدَأُ به، ثُمَّ يَطوفُ سَبعًا: ثَلاثًا سَعيًا وأربَعًا مَشيًا، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيُصَلِّي سجدتينِ، ثُمَّ يَنطَلِقُ قَبلَ أن يَرجِعَ إلى مَنزِلِه، فيَطوفُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، وكان إذا صَدَرَ عَنِ الحَجِّ أوِ العُمرةِ أناخَ بالبَطحاءِ التي بذي الحُلَيفةِ، التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنيخُ بها. .
سَألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ عن تَطَوُّعِه، فقالت: كان يُصَلِّي في بَيتي قَبلَ الظُّهرِ أربَعًا، ثُمَّ يَخرُجُ فيُصَلِّي بالنَّاسِ، ثُمَّ يَدخُلُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، وكان يُصَلِّي بالنَّاسِ المَغرِبَ، ثُمَّ يَدخُلُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، ويُصَلِّي بالنَّاسِ العِشاءَ، ويَدخُلُ بَيتي فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، وكان يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ، فيهنَّ الوِترُ، وكان يُصَلِّي لَيلًا طَويلًا قائِمًا، ولَيلًا طَويلًا قاعِدًا، وكان إذا قَرَأ وهو قائِمٌ رَكَعَ وسَجَدَ وهو قائِمٌ، وإذا قَرَأ قاعِدًا رَكَعَ وسَجَدَ وهو قاعِدٌ، وكان إذا طَلَعَ الفَجرُ صَلَّى رَكعَتَينِ. .
[عنِ ابنِ مَسعودٍ أنَّهُ كانَ يدخلُ المسجدَ والنَّاسُ صُفوفٌ في صلاةِ الفجرِ ، فيصلِّي رَّكعتينِ في ناحيةِ المسجِدِ ، ثمَّ يدخلُ معَ القَومِ] .
عبدُ اللَّهِ بنُ شَقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ التَّطوُّعِ، فقالَت: كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بَيتي، ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ، ثمَّ يرجعُ إلى بيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، وَكانَ يصلِّي بالنَّاسِ المغربَ، ثمَّ يرجعُ إلى بَيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، ثمَّ يصلِّي بِهِمُ العِشاءَ، ثمَّ يدخلُ بيتي فيصلِّي رَكْعتَينِ، وَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تسعَ رَكَعاتٍ، فيهنَّ الوِترُ، وَكانَ إذا طلعَ الفجرُ صلَّى رَكْعتَينِ، ثمَّ يخرجُ فيصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الفجرِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ فيُصَلِّي تَينِكَ الرَّكعَتَينِ، ثمَّ يُسلِّمُ، ثمَّ يَقومُ فيَستَقبِلُ النَّاسَ وهم جُلوسٌ فيَقولُ: تَصَدَّقوا! تَصَدَّقوا! قالَ: أكثَرُ مَن يَتصَدَّقُ النِّساءُ بالقُرطِ والخاتَمِ. .
عن أبي الدَّرداءِ رضي اللَّه عنه: أنَّهُ كانَ يدخُلُ المسجدَ والنَّاسُ صفوفٌ في صلاةِ الفجرِ ، فيصلِّي رَّكعتينِ في ناحيةِ المسجدِ ، ثمَّ يدخلُ معَ القَومِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرجُ يَومَ الفِطرِ فيُصَلِّي تَينِكَ الرَّكعَتَينِ، ثمَّ يُسَلِّمُ، ثمَّ يَقومُ فيَستَقبِلُ النَّاسَ وهم جُلوسٌ فيَقولُ: تَصَدَّقوا! تَصَدَّقوا! تَصَدَّقوا. قالَ: وكان أكثَرُ مَن يَتصَدَّقُ النِّساءُ بالقُرطِ والخاتَمِ. .
كان يُصلِّي قَبلَ الظُّهرِ أربعًا في بَيْتي، ثم يَخرُجُ فيُصلِّي بالنَّاسِ، ثم يَرجِعُ إلى بَيْتي فيُصلِّي رَكعَتينِ، وكان يُصلِّي بالنَّاسِ المَغرِبَ، ثم يَرجِعُ إلى بَيتِه فيُصلِّي رَكعَتينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثم يَدخُلُ بَيْتي فيُصلِّي رَكعَتينِ، وكان يُصلِّي من اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ فيهِنَّ الوَتْرُ، وكان يُصلِّي لَيلًا طَويلًا قائِمًا، ولَيلًا طَويلًا جالِسًا، فإذا قَرَأَ وهو قائِمٌ رَكَعَ وسَجَدَ وهو قائِمٌ، وإذا قَرَأَ وهو قاعِدٌ رَكَعَ وسَجَدَ وهو قاعِدٌ، وكان إذا طَلَعَ الفَجرُ صلَّى رَكعَتينِ، ثم يَخرُجُ فيُصلِّي بالنَّاس صَلاةَ الفَجْرِ. .
كان يصلي قبلَ الظهرِ أربعًا في بيتي ثم يخرج فيصلي بالناسِ ثم يرجعُ إلى بيتي فيصلي ركعتَينِ وكان يصلي بالناسِ المغربَ ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتَينِ وكان يصلِّي بهم العشاءَ ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتينِ وكان يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ فيهن الوترُ وكان يصلي ليلًا طويلًا قائمًا وليلًا طويلًا جالسًا فإذا قرأ وهو قائمٌ ركع وسجد وهو قائمٌ وإذا قرأ وهو قاعدٌ ركع وسجد وهو قاعدٌ وكان إذا طلع الفجرُ صلى ركعتَينِ ثم يخرج فيصلي بالناسِ صلاةَ الفجرِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن التطوُّعِ، فقالتْ: كان يُصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بيتي، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بالناسِ المغربَ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثمَّ يدخُلُ بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ ركَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ، وكان يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا جالسًا، فإذا قرَأَ وهو قائمٌ ركَع وسجَد وهو قائمٌ، وإذا قرَأَ وهو قاعدٌ ركَع وسجَد وهو قاعدٌ، وكان إذا طلَع الفَجرُ، صلَّى ركعتينِ، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ صلاةَ الفَجرِ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ: مِن سنَّةِ الحجِّ أن يصلِّيَ الإمامُ الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ الآخرةَ والصُّبحَ بمنًى، ثمَّ يَغدو إلى عَرفةَ فيقيلُ حيثُ قَضى لَهُ حتَّى إذا زالَتِ الشَّمسُ خطبَ النَّاسَ، ثمَّ صلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، ثمَّ وقفَ بعرَفاتٍ حتَّى تَغيبَ الشَّمسُ، ثمَّ يفيضَ فيصلِّي بالمُزدلفةِ أو حيثُ قضَى اللَّهُ، ثمَّ يقفَ بجمعٍ حتَّى إذا أسفرَ دَفعَ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ، فإذا رمى الجمرةَ الكُبرى حلَّ لَهُ كلُّ شيءٍ حُرِّمَ عليهِ إلَّا النِّساءَ والطِّيبَ حتَّى يزورَ البَيتَ [وفي روايةٍ]: مِن سنَّةِ... فذكرَ الحديثَ، وربَّما اختَلفا في الحَرفِ والسِّنِّ، وقالَ: فقد حلَّ لَهُ ما حُرِّمَ عليهِ إلَّا النِّساءَ حتَّى يطوفَ بالبيتِ .
لا مزيد من النتائج