نتائج البحث عن
«رأيته يغسل ميتا فألقى على فرجه خرقة وعلى وجهه خرقة أخرى ، ووضأه وضوء الصلاة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ أنَّه وضَعَ على يدِه خِرقةً وهو يُغسِّلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّما كان يَكفيه أن يَعصِبَ على جُرحِه خِرقةً ثُمَّ يَمسَحَ عليها، ثُمَّ يَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه. .
كانت له خِرقةٌ أو مِندِيلٌ ، فكان إذا توضأَ مَسَحَ بِها وَجْهَهُ ويَديهِ .
وضَعتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسلًا وسَتَرتُه، فصَبَّ على يَدِه، فغَسَلَها مَرَّةً أو مَرَّتَينِ -قال: سُلَيمانُ لا أدري، أذَكَرَ الثَّالِثةَ أم لا؟- ثُمَّ أفرَغَ بيَمينِه على شِمالِه، فغَسَلَ فَرجَه، ثُمَّ دَلَكَ يَدَه بالأرضِ أو بالحائِطِ، ثُمَّ تَمَضمَضَ واستَنشَقَ، وغَسَلَ وجهَه ويَدَيه، وغَسَلَ رَأسَه، ثُمَّ صَبَّ على جَسَدِه، ثُمَّ تَنَحَّى فغَسَلَ قدَمَيه، فناولتُه خِرقةً، فقال بيَدِه هَكَذا، ولَم يُرِدْها. .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ لَهُ منديلٌ أو خرقةٌ يمسحُ بِهَا وجهَهُ إذَا توضأَ .
كنْتُ فيمن حضَر فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها حينَ ضرَبها المَخاضُ في نِسوةٍ فأتانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كيف هي قلْتُ إنَّها لمَجْهودةٌ يا رسولَ اللهِ قال إذا هي وضَعَتْ فلا تَسْبِقْني فيه بشيءٍ قال فوضَعَتْ فسَرُّوه ولَفُّوه في خِرقةٍ صفراءَ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعَلَتْ فقلْتُ قد وضَعت غُلامًا وسَرَرْتُه ولفَفْتُه في خِرقةٍ فقال عَصَيْتَني قلْتُ أعوذُ باللهِ مِن معصيتِه ومِن غضَبِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فائْتِني به فأتيْتُه به فألقى عنه الخِرقةَ الصَّفراءَ ولَفَّه في خِرقةٍ بيضاءَ وتفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فيه وألْبَأَهُ بريقِه فجاء عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه فقال ما سمَّيْتَه يا عليُّ قال سمَّيْتُه جعفرً قال لا ولكِنْ حسنٌ وبعدَه حُسَينٌ وأنت أبو حَسَنٍ وفي روايةٍ وأنت أبو حَسَنِ الخيرِ .
أنَّ عليًّا رضي اللهُ عنهُ غَسَّلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قميصٌ وبيدِ عليٍّ رضي اللهُ عنهُ خِرْقَةٌ يَتْبَعُ بها تحتَ القميصِ .
عَن مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، قالت: وضَعتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسلًا، وسَتَرتُه، فصَبَّ على يَدِه، فغَسَلَها مَرَّةً أو مَرَّتَينِ، قال سُلَيمانُ: فلا أدري أذَكَرَ الثَّالِثةَ أم لا، قال: ثُمَّ أفرَغَ بيَمينِه على شِمالِه، فغَسَلَ فرجَه، ثُمَّ دَلَكَ يَدَه بالأرضِ أو بالحائِطِ، ثُمَّ مَضمَضَ واستَنشَقَ، وغَسَلَ وجهَه ويَدَيه وغَسَلَ رَأسَه، ثُمَّ صَبَّ على جَسَدِه، ثُمَّ تَنَحَّى فغَسَلَ قدَمَيه، قالت: فناولتُه خِرقةً. قال: فقال هَكَذا، وأشارَ بيَدِه: أن لا أُريدها، قال سُلَيمانُ: فذَكَرتُ ذلك لإبراهيمَ، فقال: هو كَذلك، ولَم يُنكِرْه وقال إبراهيمُ: لا بَأسَ بالمِنديلِ، إنَّما هيَ عادةٌ .
أنه كان إذا أراد منَ الحائضِ شيئًا ألقى على فرجِها خِرقَةً .
عن أُمِّ سَلَمةَ في مُضاجَعةِ الحائضِ: إذا كان على فَرْجِها خِرْقةٌ. .
رُفِعتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صِغَري وعليَّ خِرْقةٌ، وقد كُشِفَتْ عَوْرَتي، فقالَ: «غَطُّوا حُرْمةَ عَوْرتِه؛ فإنَّ حُرمةَ عَوْرةِ الصَّغيرِ كحُرْمةِ عَوْرةِ الكَبيرِ، ولا يَنظُرُ اللهُ إلى كاشِفِ عَوْرةٍ». .
أنه كان لأنسِ بنِ مالكٍ خِرقةٌ .
كان له خِرقةٌ يتنَشَّفُ بها بعدَ الوُضوءِ .
كان له خِرْقَةٌ يُنَشِّفُ بها بعْدَ الوُضوءِ. .
لا مزيد من النتائج